تهافت أكثر من 60 شخصا على الترشح لرئاسة الجزائر يطلق عنان السخرية في الشارع

تهافت أكثر من 60 شخصا على الترشح لرئاسة الجزائر يطلق عنان السخرية في الشارع

يناير 23, 2019 - 16:39
تم التحديث: 8 سنوات منذ
2 2.9ك
تهافت أكثر من 60 شخصا على الترشح لرئاسة الجزائر يطلق عنان السخرية في الشارع

استقبلت وزارة الداخلية الجزائرية العشرات من الشخصيات والأشخاص الذين أبدوا نيتهم الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، الى درجة أنه أصبح الصعب متابعة عددهم مع الارتفاع المتزايد لهم، وحتى وزارة الداخلية التي كانت قد سارعت في وقت أول الى الاعلان أن هناك 61 شخصا يريدون الترشح توقفت عن إصدار الإحصائيات في انتظار ربما انتهاء الآجال لتعرف العدد الإجمالي للذين توافدوا على مقر وزارة الداخلية. وتحول مقر وزارة الداخلية إلى مزار إلى العشرات من المواطنين الذين جاءوا ببساطة ليصبحوا رؤساء جمهورية، ووجدت القنوات التلفزيونية في هذا الإقبال مادة دسمة، وبدل من إنجاز تقارير جدية، اتجهت الى إنجاز تقارير ساخرة، لأن الكثير من هؤلاء صدرت عنهم “درر” أثارت الكثير من التهكم، فأحد المرشحين للترشح قال إنهم سيعمل في حال انتخابه للرئاسة على تدمير الاقتصاد الأمريكي، وآخر جاء رفقة زوجته وأولاده مؤكدا أن العائلة كلها مرشحة للانتخابات الرئاسية، وأنها ستكون أول عائلية تدخل قصر المرادية (قصر الرئاسة)! أما مرشح آخر للترشح فقال إنه عاطل عن العمل ويريد أن يصبح رئيسا للجمهورية، وآخر أكد أن الشعب قد يصوت له مثلما صوت للرؤساء السابقين، وأن برنامجه هو استكمال لبرنامج الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، في حين أن امرأة قدمت لسحب استمارات الترشح قالت إنها قررت الترشح برغم اعترافها بتواضع مستواها لأنها تعهدت مع الله على أن تصلح الأمور، وأن لديها أمور لا تستطيع أن تقولها اليوم وأنها ستكشف عنها لاحقا.

 وعلق الكثير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي على هذا “الابتذال” في الترشح بالقول إن أغلبية الذين قدموا إلى وزارة الداخلية لديهم مشكل مع طبيب الأسنان، وأنه قبل التفكير في إصلاح البلاد يجب أن يفكروا في إصلاح أسنانهم! وانقسم الكثير من الجزائريين بشأن هذا الإقبال، بين من يعتبر أن الأمر ظاهرة صحية، وأن الديمقراطية تعطي لكل مواطن للترشح، بصرف النظر عن المستوى العلمي والتجربة السياسية، فيما وصف آخرون الامر بأنه ابتذال فرضته رغبة الكثيرين في الظهور عبر وسائل الإعلام، أما فريق ثالث فيرى أن الهدف من الأمر هو تمييع العملية الانتخابية وجعل المواطن البسيط يقبل باستمرار الوضع القائم، ويرضى بمرشح السلطة!
واستحضر الكثير من المعلقين لقطات من فيلم كومدي جزائري شهير عن هزلية الانتخابات عنوانه “كرنفال في دشرة (قرية صغيرة)”.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
زائر
زائر 8 سنوات منذ
QUELLE H TE  ! Comme on remarque avec amertume un gente de cirque qui fait honte a l’Algérie ,un ramassis énergumènes d'individus d'incultes d'ignorants de tout genre, des personnes au bas de l'échelle sociale et sans aucun niveau d' instruction même minime ,qui sont acceptées bizarrement pour s' inscrire au ministère de l'intérieur pour participer aux élections présidentielles d 'avril 2019 contre le candidat Bouteff paralysé et a moitie mort. Décidément l’Algérie c'est la risée du monde entier,un monde qui nous observe avec mépris et qui se demande sans doute ou va une Algérie dirigée par des fauves sauvages qui se battent férocement pour conquérir le pouvoir,une équipe de mafieux prêts a toutes les bassesses pour arriver a se placer en haut lieu comme par le passé pour continuer a profiter des richesses du pays dont le peuple soumis est privé depuis toujours.
زائر
زائر 8 سنوات منذ
ce n'est que le début et il y a déjà 60 lièvres c'est tout un élevage et sa fakhamatou une fois réélu va se transformer en gentleman farmer