بنحو متسارع مسلسل طلب استمارات الترشح للرئاسيات قد يصل الى 100 أرنب

بنحو متسارع مسلسل طلب استمارات الترشح للرئاسيات قد يصل الى 100 أرنب

يناير 24, 2019 - 16:15
تم التحديث: 8 سنوات منذ
1 2.4ك
بنحو متسارع مسلسل طلب استمارات الترشح للرئاسيات قد يصل الى 100 أرنب

على نحو متسارع، يتواصل مسلسل سحب استمارات الترشح للرئاسيات من مقر وزارة الداخلية، التي تُعلن بشكل دوري عن أسماء شخصيات وأحزاب تقدمت إليها برسائل نية الترشح.

وعود انتخابية خيالية، طموحات غير منطقية، برامج غائبة .. وفي كثير من الأحيان تصريحات «مثيرة للحيرة»، هي أهم ما رصدته كاميرات القنوات التلفزيونية الخاصة، التي أجرت مقابلات صحافية مقتضبة مع الأشخاص الذين تقدموا لسحب استمارات الترشح، طيلة الأسبوع الجاري.

سليم خلفة، رئيس حزب الشباب الديمقراطي، فضل تطبيق المثل القائل «المظاهر خداعة» وهو يتقدم من وزارة الداخلية لسحب استمارات الترشح للرئاسيات، قائلا: «أنا لست من هواة ربطة العنق ولهذا قررت ارتداء البرونوس لأنه يرمز إلى ثقافة وتقاليد الجزائر». ووعد في حال فوزه بالرئاسيات ببناء جمهورية ثانية وتحقيق تنمية شاملة في البلاد، داعيا المواطنين إلى مساندته في الاستحقاق الانتخابي المقبل، وكأنه متأكد من قدرته على جمع 60 ألف توقيع وقبول ملف ترشحه من طرف المجلس الدستوري.
حمى الترشح للرئاسة أثرت على الحالمين بالمشاركة فيها، وهو ما ينطبق على مولى عمار مصطفى، مهندس دولة في الإعلام الآلي، الذي ينوي الترشح للرئاسة لجعل الجزائر «أفضل من أمريكا». ويرى أن «الجزائر هي قلب العالم»، كما يقول إنه «اخترع طائرة طبيعية وهو في انتظار أول رحلة».
وعلى شاكلة رؤساء العالم الذين يظهرون في وسائل الإعلام مع عائلاتهم، فضل خليل حمانة، وهو مهندس، القدوم إلى مقر وزارة الداخلية لسحب استمارات الترشح رفقة زوجته وابنتيه، وقال للصحافة: «لدينا عائلة جزائرية ستكون في المرادية، وستعيش ما يعيشه الجزائريون»، كما وعد، بكل بساطة.
وفي ظل ترقب موقف الأمينة العامة لحزب العمال، لويزة حنون، التي تعودت على المشاركة في استحقاقات الرئاسيات كامرأة وحيدة، خرجت منافستها الجديدة لأول مرة وهي عزيرة نصيرة من ولاية البويرة.
السيدة عزيرة قالت للصحافة: «توكلت على الله وقررت الترشح»، لتعترف بعدها: «حقيقة ليست لدي خبرة في مجال السياسة، لكنني أرغب في خدمة بلدي، والاهتمام بالشباب الذين يخاطرون بحياتهم في البحر وتحسين ظروف معيشتهم».
بنظارات زرقاء، ونبرة مضخمة، قدم نفسه… إنه حفايفة عياش، صاحب متجر في بلدية باب الواد (الجزائر العاصمة)، وخاطب الصحافي الموجود أمام محيط مبنى وزارة الداخلية، قائلا: «الآن أخبرني عن المرادية».
ليضيف: «هذه المرة الثالثة التي أتقدم فيها لسحب استمارات (2009 – 2014 و2019) .. أنا أمثل الشعب الجزائري، وفي برنامجي… الجيش والعدالة ووسائل الإعلام مستقلون».
حفايفة عياش قدم نفسه كبطل مغوار، يقول: «الجميع صغير أمامي ولا يوجد من ينافسني… رسالتي للشعب أنه إذا أراد التغيير فهناك فرصة من خلال المشاركة في الانتخابات واختيار الشخص المناسب».
النائب السابق في المجلس الشعبي الوطني، الطاهر ميسوم أو «سبيسيفيك» كما يلقب، هو الآخر عبر عن رغبته في الترشح، فيقول: «لقد رأيت أحزابا تدعم العهدة الخامسة (لبوتفليقة). أليس هناك من يقدم نفسه ويحدث التغيير؟ يسأل نفسه». وعلاوة على ذلك، يضيف: «منذ عام 1962 لم تفز المعارضة في الانتخابات».
أما عمار شكار، صحافي، يرفض وصفه بأرنب سباق ويؤكد: «أنا أستنكر هذا المصطلح، أنا أسد السياسة! يجب على من يحترم قوة وسرعة هذا الحيوان أن يتبعني، لأن مستقبل الجزائر يهم الجميع».
مرشح آخر، وهو مربي نحل، رأى أن مشكلة الجزائر تكمن في الخطوط الجوية الجزائرية، وهو ما جعله يُؤكد أنه في حال فوزه خلال الرئاسيات سيقوم بحل «أر أليجيري» واستبدالها بشركة أخرى تحمل التسمية باللغة الإنكليزية، مشيرا: «ستكون للمجتمع ثقافة أخرى».
«تخمة» الترشحات تثير الكثير من السخرية والاستنكار على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما جعل بعض النشطاء يشككون في نوايا الراغبين في الترشح، وتعمدهم الظهور في هذا الثوب «الهزلي» وكأنهم يرغبون بالمشاركة في مسلسل كوميدي وليس في انتخابات رئاسية.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
المواطن
المواطن 8 سنوات منذ
واو واو واو كلشي بغا يتريس