الجزائر تعلن تكفلها التام بالمهاجرين الأفارقة المصابين بالسيدا

الجزائر تعلن تكفلها التام بالمهاجرين الأفارقة المصابين بالسيدا

يناير 27, 2019 - 16:01
تم التحديث: 8 سنوات منذ
0
الجزائر تعلن تكفلها التام بالمهاجرين الأفارقة المصابين بالسيدا

أعلنت الجزائر، تكفلها التام بالمهاجرين الأفارقة الذين يعانون من فقدان المناعة المكتسبة مجانا ووفق الطرق العلمية المتبعة.

وكشف في هذا السياق رئيس مصلحة الأمراض المعدية بمستشفى محافظة تمنراست الحدودية مع كل من مالي والنيجر، في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية أن ” ثلث المرضى الذين يتم التكفل بهم على مستوى المستشفى هم أفارقة ويمثلون 13 جنسية إفريقية سواء كانوا في وضعية قانونية أو غير قانونية “.

وقال الدكتور إلياس أخاموك، إنه تم تسجيل 195 رعية إفريقية مصابة بهذا الداء من ضمن 736 حالة تم استقبالها من 2013 إلى 2018.

وكشف مسؤول حكومي جزائري في تصريحات سابقة، إن الجزائر خصصت مبلغا فاق 12 مليون دولار خلال السنوات الأربع الأخيرة للتطفل بالمهاجرين، وستخصص مبلغا قريبا للغرض نفسه.

وقال حسان قاسيمي، مدير الدراسات المكلف بملف الهجرة في وزارة الداخلية، إن ” الجزائر قامت بعمليات إنسانية على حدود مالي لتحويل مساعدات تتضمن كميات من الأغذية والأدوية ومولدات الطاقة والخيام لنحو 56 ألف لاجئ.

وباشرت الجزائر هذه العمليات الإنسانية عندما أصيب اللاجئون بحمى التيفوئيد، وتم توفير مستشفى متنقل في  ” تنزاواتين الحدودية “.

واتهمت في وقت سابق منظمات دولية وجزائرية غير حكومية ترحيل السلطات الجزائرية لمهاجرين أفارقة وقالوا إن الأمر سيؤدي إلى ” عواقب وخيمة “.

وأخرجت هذه الانتقادات الحكومة الجزائرية عن صمتها ووصفت في بيان لها ما تتعرض له بـ “حملة مغرضة” تقودها العديد من المنظمات غير الحكومية “التي تتهمها باطلا بإخلالها بالتزاماتها الدولية فيما يخص التضامن مع مهاجري البلدان الأفريقية الواقعة جنوب الصحراء واستقبالهم و ضيافتهم “.

وتقول الجزائر، أن ” المهاجر غير الشرعي بحد ذاته لا يقلقها ” بقدر ما يقلقها ما وراء هذه الأعداد الهائلة من المهاجرين غير الشرعيين، لاسيما وأن الأوضاع حاليا تشهد إعادة تصميم العالم وتوازن القوى خاصة في قارة أفريقيا وما تزخر به من ثروات.

وحسب التصريحات التي أدلى بها مدير إدارة الهجرة بوزارة الداخلية، فإن مدن بالجنوب الجزائري أصبح فيها الجزائريون أقلية بسبب نزوح الأفارقة.

واستدل المسؤول الحكومي، في حوار أجراه مع جريدة ” الخبر ” المحلية، بمنطقة “برج الحواس” بمحافظة إيليزي (تقع في الجنوب الشرقي للبلاد) عدد سكانها 6 آلاف نسمة ونزح إليها 7 آلاف نيجيري فتحول سكانها إلى أقلية.

وأكد حسان قاسيمي، أن الجزائر تشهد منذ سنة 2013 تدفقا كبيرا للمهاجرين من دول إفريقية، بشكل يختلف عن حركات الهجرة في السابق، واليوم تواجه الجزائر ظاهرة نزوح شعوب دول بأكملها إلى بلدان أخرى مستقرة ومنها الجزائر.

وأوضح المتحدث أن هذا التدفق المستمر أدى إلى تغير في التركيبة السكانية لبعض البلديات الجنوبية، وأصبح المهاجرون أكثر من السكان الجزائريين وهو ما ترفضه الجزائر على حد قوله.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (0)

User