قال الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، أحمد أويحي، إن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة سيبعث برسالة للشعب الجزائري يبلغهم فبها بترشحه لولاية خامسة.
وبلغة الواثق من نفسه، أكد أويحي ( رئيس الحكومة الجزائرية )، اليوم السبت، في مؤتمر صحفي، بعد نهاية أشغال هيئة المجلس الوطني لحزبه ” التجمع الوطني الديمقراطي “، أنه ” متأكد ومقتنع من ترشح الرئيس بوتفليقة لولاية خامسة وهذا لا يحتاج تخمينا أو حسابات بعد أن كانت تصريحاته في وقت سابق تقتصر على مناشدته ” للاستمرار في الحكم “.
وأوضح أحد قادة أحزاب الولاء للرئيس بوتفليقة، أن الدستور الجزائري لا يمنع ” خامسة ” بوتفليقة، وأن ترشحه أصبح مسألة وقت فقط.
واستبعد أويحي إدارة ” الحملة الدعائية ” في حال ترشح الرئيس، لأنه ” منهمك بمنصبه كرئيس للجهاز التنفيذي “.
وتطرق الأمين العام لحزب ” التجمع الوطني الديمقراطي ” للحديث عن دعاة المقاطعة، وقال إن ” الأحزاب السياسية من حقها مقاطعة الاستحقاق الرئاسي القادم والدعوة لها لكن دون اللجوء إلى الفوضى “، واستدل بالانتخابات الرئاسية التي نظمت عام 2014 بالقول ” إن بعض هؤلاء لجؤوا إلى الشارع في الاستحقاقات الرئاسية الماضية، لكن الدولة تحكمت في الوضع “.
وأبدى رئيس الحكومة الجزائرية، عدم اكتراثه بترشح الجنرال المتقاعد ” على غديري “، الذي تقدمه بعض الأوساط ” المنافس الأقوى لبوتفليقة “، واكتفى هذا الأخير بالقول ” من أراد الترشح وخدمة الجزائر فليترشح لسنا في موقع يتيح لنا محاسبة من ترشح ومن لم يترشح “.
إلى ذلك ضم أويحي صوته لأصوات رواد المنصات الاجتماعية الذي استنكروا ” الاستخفاف بمنصب رئيس البلاد “، ووصف ” تهاتف عشرات المواطنين على سحب اكتتابات الترشح للرئاسة بـ ” وباء نكتشفه لأول مرة في الجزائر، ويجعلنا نفكر بجدية لتعديل قانون الانتخابات بعد استحقاق الربيع القادم “.
التعليقات (6)