مهزلة الجزائر تصدر اللحوم البيضاء وتستورد لحوم الحمير والبغال للشعب وأكلها “حلال” بفتوى رسمية!!!
مهزلة الجزائر تصدر اللحوم البيضاء وتستورد لحوم الحمير والبغال للشعب وأكلها “حلال” بفتوى رسمية!!!
في إطار إيجاد حل للفائض الوطني من الدواجن وتجنيب المربين خسائر فادحة والأمر نفسه بالنسبة لمادة البيض الذي تسجل فيه الجزائر فائضا يصل إلى 2 مليار حبة سنويا كشف رئيس المجلس الوطني المهني لشعبة الدواجن المؤمن قالي عن انطلاق المفاوضات مع قطريين وموريتانيين من أجل تصدير اللحوم البيضاء حيث تأتي هذه الخطوة من منطلق أن قوة الاستثمار التي جاءت عقب الأزمة التي سجلت في الأشهر الماضية جعلت الإنتاج وفيرا وهم حاليا يستعجلون مثل هذه الإجراءات خوفا من تكبد المربين للخسائر لأن سعر الكيلوغرام وصل 340 دينار وأي انخفاض جديد سيكبد المربي خسارة والمجلس المهني لشعبة الدواجن أخذ الضوء الأخضر من وزارة الفلاحة من أجل مخرج التصدير.
وفي قرار مفاجئ فجر موجة جدل واسعة بالجزائر، رفعت الحكومة الجزائرية قبل أيام الحظر المفروض على استيراد لحوم البغال والحمير.
وفجر القرار جدلا واسعا بين الجزائريين، الذين تساءلوا عن جدوى استيراد مواد تتنافى مع عاداتهم وتقاليدهم الغذائية، وفائدة استنزاف العملة الصعبة في أشياء لا تنفعهم.
سمحت وزارة التجارة الجزائرية في آخر قرار لها، باستيراد عدّة بضائع، سبق حظرها بسبب الضغوط على المالية العامة الناتج عن هبوط إيرادات النفط والغاز، وشملت القائمة لحوم الخيول والحمير والبغال الطازجة أو المجمدة.
ونقلت وسائل إعلام محليّة عن مصدر مسؤول بوزارة التجارة، أن قرار استيراد لحوم الحمير والخيول “ليس جديدا وجاء ليسهل نشاط ومهام مسيري حدائق الحيوانات، والتي تستعمل هذه النوعية من اللحوم في إطعام بعض الحيوانات المفترسة، كما أنّه موجّه إلى المطاعم الآسيوية التي تنشط في الجزائر وتعرف إقبالا من الصينيين والكوريين المقيمين في البلاد”.
أكلها حلال شرعا
من جانبها أكدت النقابة الوطنية للزوايا الأشراف فى الجزائر، أنها لا ترى ضررا فى أكل لحم الحمير والبغال، وذلك ردا على الجدل الذى أثاره القرار.
وقالت النقابة فى بيان لها نشرته على صفحتها على فيس بوك: “هناك من راسل النقيب يسأل عن موضوع بزعمهم إثارة تساؤلات بالنسبة لأكل لحم الحمير والبغال والذى رخصت له وزارة التجارة بالاستيراد، ونحن نراه لا فيه ضرر ولا ضرار، وإنما مكروه فقط فى صوته، وهذه الحيوانات هى وحشية بطبيعتها”.
وتعليقا على هذا الجدل الدائر بشأن أكل الحمير، قال الدكتور عبد الحميد الأطرش، رئيس لجنة الفتوى الأسبق في مصر، إن الله سبحانه وتعالى حرم كل الخبائث، والرسول عليه الصلاة والسلام أباح أن نأكل ما تستطيبه أنفسنا، مشيرا إلى أنه لا يمكن أن يتم تحريم أكل الحمير أو أن تكون حلال ولكن الحمير والبغال هى للزينة والركوب عليها ولكن ليس للأكل وبالتالى يمكن أن نطلق عليه صفة مكروهة.
وأضاف رئيس لجنة الفتوى الأسبق، فى تصريحات صحفية أن الرسول صلى الله عليه وسلم، حرم أكل كل ذى مخلب من الطير وكل ذى ناب من السباع، ولكن اللحوم المكروهة التى تعفها النفس الخبائث مثل الحمير والكلاب، فالخبائث كلها مكروهة لا يمكن أكلها على الإطلاق، وبالتالى فتوى تحليل أكل الحمير غير منضبطة.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (2)