فاروق قسنطيني يعطي تبرير دستوري يعفي بوتفليقة من قراءة القسم الدستوري أمام الشعب بعد إعادة انتخابه!
فاروق قسنطيني يعطي تبرير دستوري يعفي بوتفليقة من قراءة القسم الدستوري أمام الشعب بعد إعادة انتخابه!
قال فاروق قسنطيني المحامي ورئيس اللجنة الوطنية الاستشارية لترقية وحماية حقوق الإنسان سابقا، في الجزائر إن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، ليس مجبرا بالضرورة على نص القسم الدستوري كاملا عند إعادة انتخابه، وأن بإمكانه أن يقول أقسم بالله العظيم، وأن رئيس المحكمة بإمكانه إكمال بقية النص المتعلق بالقسم الدستوري، مثلما يحدث مع القضاة والمحامين وأعوان الشرطة!
وأضاف قسنطيني في تصريح صحفي أن الرئيس هو الوحيد المخول للحديث عن وضعه الصحي، وأنه (قسنطيني) يُلاحظ أن الحالة الصحية للرئيس تسمح له بممارسة مهامه، بدليل عدم تطبيق المادة 102 من الدستور التي تطبق في حال وجود مانع، بما يعني، حسبه، أن المجلس الدستوري يقر بأن الرئيس بإمكانه ممارسة مهامه بشكل عادي.
وأشار إلى أنه عند الترشح فإن المجلس الدستوري له الكلمة الفصل، فإذا رأى أن صحة بوتفليقة لا تسمح بممارسة مهامه فسيعلن ذلك، وإن رأى أن بإمكانه ممارسة مهامه الدستورية بشكل عادي فسيعلن ذلك.
واستطرد قائلا”: أنا احترم الدستور والقانون، وعندي ثقة في المؤسسات والهيئات، ومادام أن المجلس الدستوري لم يعترض، فأقول لا يوجد أي سبب لنقول العكس، لأني لست رجلا سياسيا، وإنما رجل قانون، أنظر للأمور من زاوية قانونية”.
وردا على سؤال بشأن مدى قدرة الرئيس على أداء القسم الدستوري في حال فوزه، أكد فاروق قسنطيني، أن الدستور لا يلزم الرئيس الفائز بقراءة النص الكامل للقسم، وأن بإمكانه أن يكتفي بقول “أقسم بالله العظيم” على أن يقرأ رئيس المحكمة العليا نص القسم الكامل، وبرر قسنطيني نظريته بالتأكيد على أن الرئيس السابق اليامين زروال لما انتخب في 1995، وهو الرئيس المحترم الذي يحبه عموم الجزائريين، على حد قوله، فإن رئيس المحكمة العليا هو من قرأ نص القسم!
ولا تعتبر هذه الفتوى التي أصدرها قسنطيني غريبة عنه، وأول شيء يمكن قوله هو أنه كذب بخصوص الرئيس اليامين زروال الذي قرأ القسم الدستوري كاملا وكان يردد القسم وراء رئيس المحكمة العليا، تماما مثلما فعل بوتفليقة في كل المواعيد الانتخابية السابقة، وإن كان قد وجد صعوبة في إكمال الخطاب الذي ألقاه بعد القسم، أما الملاحظة الثانية هي أن فاروق قسنطيني كان قد بشر بالولاية الخامسة منذ أكثر من سنة، عندما خرج بتصريح يقول فيه إنه التقى الرئيس بوتفليقة في بيته مع عائلته، وأن الرئيس أبلغه نيته البقاء في الرئاسة مدى الحياة، وهو الكلام الذي أثار زوبعة، وسارعت الرئاسة للرد عليه، ولم تتحرج في وصف كلامه بالافتراءات، ونفت الرئاسة اللقاء المزعوم بينه وبين الرئيس من أساسه، وآنذاك قال بعض المراقبين إن الأمر يتعلق ربما ببالون اختبار من أجل تمرير فكرة الولاية الخامسة، وها هو اليوم يتبرع بفتوى بخصوص قراءة القسم، ويذهب إلى حد الكذب بخصوص القسم الذي أداه الرئيس السابق اليامين زروال، وفيديو القسم متوفر ويمكن الإطلاع عليه.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (5)