أخبار المقروط .... بوتفليقة يجدد تمسك الجزائر ببناء الاتحاد المغاربي

بوتفليقة يجدد تمسك الجزائر ببناء الاتحاد المغاربي

فبراير 16, 2019 - 15:54
تم التحديث: 8 سنوات منذ
25 3.2ك
أخبار المقروط .... بوتفليقة يجدد تمسك الجزائر ببناء الاتحاد المغاربي

بعث رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة برقية تهنئة إلى نظيره الموريتاني محمد ولد عبد العزيز بمناسبة الذكرى الـ30 لتأسيس اتحاد المغرب العربي جدد له فيها تمسك الجزائر ببناء هذا الاتحاد باعتباره خيارا استراتيجيا ومطلبا شعبيا كما بعث الرئيس بوتفليقة برقيات مماثلة لبقية قادة البلدان المغربية أكد من خلالها أن الجزائر متمسكة ببناء الاتحاد المغاربي .
وجاء في برقية رئيس الجمهورية للرئيس الموريتاني: يطيب لي بمناسبة حلول الذكرى الثلاثين لتأسيس اتحاد المغرب العربي أن أتوجه إليكم باسم الجزائر شعبا وحكومة وأصالة عن نفسي بخالص التهاني وصادق التمنيات سائلا المولى تبارك وتعالى أن يسبغ عليكم موفور الصحة والهناء ويحقق للشعب الموريتاني الشقيق اطراد النجاح والتقدم والإزدهار تحت قيادتكم الحكيمة .
وأضاف بأن تخليد هذه الذكرى العزيزة سانحة نستحضر فيها ما يجمع الشعوب المغاربية من وشائج عريقة وأواصر الأخوة والتضامن وحسن الجوار وما يوحدها من أسس حضارية عمادها اللغة والدين والمصير المشترك وهي محطة تستدعي الوقوف على مسيرة الإتحاد وتقييمها بصفة شاملة وموضوعية بغية مراجعة منظومة العمل القائمة وتطويرها لمواكبة المستجدات الراهنة حتى يصبح الإتحاد المغاربي تجمعا حاضرا فاعلا في محيطه الإقليمي والدولي .
وجدد الرئيس بوتفليقة في برقيته تمسك الجزائر الثابت ببناء اتحاد المغرب العربي باعتباره خيارا استراتيجيا ومطلبا شعبيا وحرصها على النهوض بمؤسساته وتنشيط هياكله بما يمكن دولنا من الذود عن مصالحها المشتركة وكسب التحديات الماثلة والإستجابة لطموحات وتطلعات كل الشعوب المغاربية التواقة إلى المزيد من الوحدة والتكامل والإندماج .
كما بعث رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة برقية تهنئة إلى ملك المغرب محمد السادس بالمناسبة نفسها أكد له فيها بأن هذه الذكرى محطة لتقييم مسيرة الإتحاد المغاربي وتطوير منظومة العمل القائمة وفقا لمقتضيات الظروف الراهنة .
وجاء في برقية الرئيس بوتفليقة: يسعدني بمناسبة الإحتفال بالذكرى الثلاثين لتأسيس اتحاد المغرب العربي أن أزف إليكم باسم الجزائر شعبا وحكومة وأصالة عن نفسي أسمى أحر التهاني مقرونة بأخلص التمنيات سائلا المولى سبحانه وتعالى أن يمدكم وكافة الأسرة الملكية الشريفة بموفور الصحة والهناء ويحقق للشعب المغربي الشقيق اطراد التقدم والإزدهار تحت قيادتكم الرشيدة .
وقال رئيس الجمهورية ايضا بأن هذه الذكرى الغالية على قلوبنا سانحة نستذكر فيها ما يربط الشعوب المغاربية من أواصر الأخوة والتضامن وحسن الجوار وما تتقاسمه من القيم الحضارية السامية والمصير المشترك وهي محطة تفرض علينا تقييم مسيرة الإتحاد المغاربي وتطوير منظومة العمل القائمة وتكييفها وفقا لمقتضيات الظروف الراهنة بما يسهم في تعزيز صرح الإتحاد ودعمه .
كما اكد بالمناسبة تمسك الجزائر الثابت ببناء إتحاد المغرب العربي باعتباره خيارا استراتيجيا ومطلبا شعبيا وحرصها على النهوض بمؤسساته وتنشيط هياكله بما يمكن دولنا من الذود عن مصالحها المشتركة ورفع التحديات المتزايدة والاستجابة لطموحات وتطلعات كل الشعوب المغاربية في المزيد من الوحدة والتكامل والإندماج.
وفي سياق ذي صلة بعث رئيس الجمهورية برقية تهنئة إلى نظيره التونسي الباجي قايد السبسي بمناسبة ذكرى تأسيس اتحاد المغرب العربي أكد له فيها تمسك الجزائر الثابت ببناء اتحاد المغرب العربي باعتباره خيارا استراتيجيا ومطلبا شعبيا .
وجاء في برقية الرئيس بوتفليقة: يسعدني بمناسبة حلول الذكرى الثلاثين لتأسيس إتحاد المغرب العربي أن أزف إليكم باسم الجزائر شعبا وحكومة وأصالة عن نفسي أحر التهاني مشفوعة بأخلص التمنيات سائلا الله عز وجل أن يمتعكم بموفور الصحة والسعادة ويحقق للشعب التونسي الشقيق مزيدا من الرقي والإزدهار تحت قيادتكم الحكيمة .
وأضاف رئيس الدولة قائلا: إن هذه الذكرى الغالية على قلوبنا سانحة نستذكر فيها ما يجمع شعوبنا المغاربية من وشائج الأخوة والتضامن وحسن الجوار وما يعزز لحمتها من أسس حضارية راسخة وهي محطة تستدعي التمعن في مسيرة الإتحاد وتقييمها بما يتيح مراجعة شاملة وموضوعية لمنظومة العمل القائمة وتكييفها مع المستجدات حتى يصبح الإتحاد المغاربي تكتلا حاضرا فاعلا في الساحتين الإقليمية والدولية .
واغتنم الرئيس بوتفليقة هذه المناسبة ليؤكد لنظيره التونسي تمسك الجزائر الثابت ببناء اتحاد المغرب العربي باعتباره خيارا استراتيجيا ومطلبا شعبيا وحرصها على النهوض بمؤسساته وتنشيط هياكله بما يمكن دولنا من الذود عن مصالحها المشتركة ومواجهة التحديات الجديدة الماثلة والاستجابة لطموحات وتطلعات كل الشعوب المغاربية في المزيد من الوحدة والتكامل والإندماج.
كما بعث الرئيس بوتفليقة برقية تهنئة إلى رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني لدولة ليبيا فايز مصطفى السراج بالمناسبة ذاتها اكد له من خلالها حرص الجزائر على النهوض بمؤسسات الاتحاد وتنشيط هياكله .
وكتب الرئيس بوتفليقة مخاطبا السراج: يسرني بمناسبة حلول الذكرى الثلاثين لتأسيس اتحاد المغرب العربي أن أزف إليكم باسم الجزائر شعبا وحكومة وأصالة عن نفسي أحر التهاني وأصدق التبريكات سائلا المولى تبارك وتعالى أن يمن عليكم بموفور الصحة والسعادة ويحقق للشعب الليبي الشقيق موصول النماء والازدهار في كنف الأمن والإستقرار .
واستطرد رئيس الدولة قائلا: إن الإحتفال بهذه الذكرى الغالية سانحة نستحضر فيها ما يجمع الشعوب المغاربية من أواصر الأخوة والتضامن وحسن الجوار وما يعضدها من أسس حضارية ومصير مشترك وهي محطة تستدعي التمعن في مسيرة الإتحاد وتقييمها بغية مراجعة منظومة العمل القائمة وتطويرها حتى يصبح الإتحاد المغاربي تجمعا وازنا في محيطه الإقليمي والدولي .
واغتنم رئيس الجمهورية المناسبة ليؤكد لرئيس المجلس الوطني لحكومة الوفاق الوطني لليبيا تمسك الجزائر الثابت باتحاد المغرب العربي باعتباره خيارا استراتيجيا ومطلبا شعبيا وحرصها على النهوض بمؤسساته وتنشيط هياكله بما يمكن دولنا من الذود عن مصالحها المشتركة وكسب الرهانات المتزايدة والإستجابة لطموحات وآمال كل الشعوب المغاربية في المزيد من الوحدة والتكامل والإندماج .

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (25)

User
الملاحظ
الملاحظ 8 سنوات منذ
<strong>يجب</strong> ما يجب على المغرب فعله ’ هو نسيان و تجاهل وجود دولة في شرقه تسمى الجزائر ’ و وضع يده على الزناد ’ حيث انه في حالة سقوط رصاصة واحدة على اراضينا الطاهرة من جهة الشرق ’ على المسؤولين المغاربة على اعلى مستوى اعطاء الاوامر بالضغط على الزناد و الاعلان ان عصابة ارهابية سارقة مارقة تحتل بلدا بشرقنا اعلنت الحرب على المغرب ’ انتهى نص البيان
زائر
زائر 8 سنوات منذ
du makrote c'est le mot juste pour désigner le grand Maghreb vu par sa fakhamatou du haut de son mirador tout droit sorti du four de la mouradia une vieille recette concoctée subtilement avec soins avec tous les ingrédients que seul l'alchimiste d'Alger détient le secret de cette magique kimia une mixture a base de divisions maghrébines et de la pierre bicéphale pour transformer un ensemble de cinq pays en six des bateaux en guise de gâteaux qui ne font plus d'émules parmi les nostalgiques qui ont le mal du pays mais parmi ceux qui préfèrent un Maghreb sujet a des roulis et tangages et vogue la galère
زائر
زائر 8 سنوات منذ
il passe son temps à écrire et envoyer des missives dénuée de sens qui finissent comme d'habitude en lettres mortes pour tuer le temps et tromper l'ennui que du blabla auquel personne n'accorde plus de l'importance dans un monde où seules les actions comptent et les beaux discours sont voués a l'oubli une pa&nbsp;use s'impose pour évaluer le parcours de la défunte UMA quel parcours si ce n'est celui de la matrice a la tombe celui d'un enfant mort né privant les siens des joies et bonheur de ses premiers pas jamais UMA ne s'est faite autant désirer que la nôtre née d'un accouchement au forceps et morte dans la douleur de ses géniteurs stériles
زائر
زائر 8 سنوات منذ
en réponse à un commentaire en ce qui concerne le transmaghrebin j'ai bien peur que ça ne soit qu'un rêve éphémère auquel il ne faut pas trop y croire le seul teuf teuf qui compte le plus au yeux du régime algérien c'est le Polisario et des rames entières a la queue leu leu chargées de batons destinés aux roues du Maroc quand au transmaghrebin qui sillonnera nos campagnes maghrébines et émerveillera nos clochettes il peut se passer des lustres et le jour où ce rêve se réalisera nous lui donnerons pour nom le très désiré nous le blinderons et l'équiperons de chasses barbelés et dieu sait que ces bestioles poussent comme des champignons pullulent et prolifèrent le long de nos frontières
زائر
زائر 8 سنوات منذ
a quelle pa&nbsp;use fait allusion sa fakhamatou est ce pour faire le point sur l'utilité de l'UMA dans l'espoir de la pousser vers la sortie et donner sa démission pour vacance du pouvoir et abandon de poste au moment où il avait besoin d'elle pour lui servir de bouclier contre les mains tendues au moment où il s'y attendait le moins