مساهل : الجزائر "قوة تنكيتية" ضامن للإستقرار والأمن الإقليميين

مساهل : الجزائر "قوة تنكيتية" ضامن للإستقرار والأمن الإقليميين

فبراير 22, 2019 - 16:20
تم التحديث: 8 سنوات منذ
0 2.7ك
مساهل : الجزائر "قوة تنكيتية" ضامن للإستقرار والأمن الإقليميين

أكدّ عبد القادر مساهل، وزير الشؤون الخارجية، أنّ الجزائر أضحت اليوم ضامنا للإستقرار والأمن الإقليميين، وفاعل رئيسي في التعاون الدولي في مكافحة الإرهاب.

أوضح الوزير في ندوة نشطها أمام مجموعة خبراء بمعهد العلاقات الدولية الهولندي «كلينجيدل إنستيتيوت» حول «المقاربة الجزائرية في مكافحة التطرف والإرهاب وتأثيره على الأمن الإقليمي»، وذلك خلال زيارة العمل التي يقوم بها إلى هولندا، أنّه وبفضل خبرة الجزائر الوطنية في مكافحة الإرهاب الذّي عاشته أضحت اليوم فاعلا أساسيا في التعاون الدولي في مجال مكافحة الإرهاب، وفاعلا تطلب خبرته – يقول مساهل- كثيرا من أجل التوصل إلى التصدي للراديكالية والتطرف العنيف، وذكّر في هذا الشأن بنتائج الندوات المنظمة من طرف بلادنا في إطار المنتدى الدولي لمكافحة الإرهاب، حيث ترأست مناصفة مجموعة العمل حول تعزيز قدرات بلدان إفريقيا الغربية، وكذا الدور الذي لعبته في القارة السمراء من خلال المهمة السامية لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، بصفته قائدا بالإتحاد الإفريقي حول مكافحة الإرهاب والذي تم المصادقة على تقريره الأخير من طرف رؤساء دول وحكومات الإتحاد الإفريقي مما أفضى – يُضيف المتحدث-  إلى قرار يأخذ بالإعتبار إقتراحات رئيس الجمهورية في مواجهة آفة الإرهاب لا سيما ظاهرة عودة المقاتلين الإرهابيين الأجانب، كما أكد مساهل أنّ الجزائر قدمت مساهمة كبيرة للجهود الدولية في مكافحة الإرهاب وتواصل العمل كي لا يعيش أي بلد آخر المعاناة التي عرفها الشعب الجزائري.

في السياق ذاته، شدّد عبد القادر مساهل، على ضرورة تنبي مقاربة تاريخية من أجل تحقيق والمحافظة على السلم والإستقرار في المنطقة تركز على الجوانب الأمنية، الحوكمة، والتنمية الإجتماعية والإقتصادية، وكذا محاربة كل أشكال التهميش والتشهير، وعرض في هذا الشأن الجهود المبذولة من طرف الجزائر في هذا الإطار، وأشار إلى الركائز الخمس التي تستند عليها السياسة الجزائرية في هذا الشأن لا سيما إحترام وترقية حقوق الإنسان، والإلتزام بفضائل الحوار من أجل تسوية الخلافات والنزاعات، وكذا اللجوء إلى سياسات الوئام المدني والمصالحة الوطنية، والقناعة بأن الديمقراطية هي داء للخطابات المتطرفة والطائفية، بالإضافة إلى تطبيق سياسة القضاء على الراديكالية والتي تقوم على ترقية المرجعية الدينية الوطنية المتمثلة في الإسلام المعتدل والوسطية، وحماية مكونات الهوية الوطنية (الإسلام والعروبة والأمازيغية) ضد أي إستغلال مع مكافحة الخطاب المتطرف والطائفي، إلى جانب المكافحة الدائمة والمنظمة لعوامل التهميش والإقصاء على الصعيد السياسي والإقتصادي، الثقافي، وكذا الإجتماعي وضد اللامساواة الإجتماعية، وعلى ضوء ما سبق ذكره أشار مساهل، إلى العدد الذي وصفه بـ «الضئيل جدا» للإرهابين الجزائريين الذين ينضمون إلى صفوف الجماعات الإرهابية، وقال في هذا الصدد «بالرغم من نجاح المقاربة الجزائرية، لابد من توخي اليقظة لأن آفة الإرهاب تتجدد بسرعة وفي أي محيط».

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (0)

User