بيان الأول إلى الشعب الجزائري البطل
بيان الأول إلى الشعب الجزائري البطل
نحن الموقّعين على هذا البيان،
نحيي الانتفاضة الشعبية السلمية التي شهدتها أغلبية المدن بعموم الوطن يوم الجمعة 22 فبراير 2019 منادية بوقف نهج الاستخفاف وإهانة الشعب الجزائري ورجاله عبر التاريخ من خلال مسعى الترشيح للسيد/عبد العزيز بوتفليقة الرئيس الحالي، إضافة إلى مطالبة المنتفضين بتغييرات سياسية حقيقية تعجّل بالقطيعة مع النظام السياسي الذي برهن على وصوله إلى حالة إفلاس حقيقية .. وإذ لا ندّعي مبادرة بالدعوة إلى هذه الانتفاضة السلمية فضلا عن قيادتها، فق...د كانت عفوية تداعت إليها مختلف فئات الشعب نتيجة التراكمات السلبية، فإننا نعلن دعمنا لها ومساندتنا لمطالبها في أسلوبها المتحضر والسلمي، وندعو إلى احتضان هذه الدينامية.
* إن الموقعين يحملون السلطة السياسية المسؤولية عما آلت إليه الأوضاع بسبب استثمارها في تمييع الممارسة السياسية وتكسير كل الوسائط التي يمكن أن تؤطر المجتمع أو تعبر تعبيرا صادقا عن طموحاته وتطلعاته، بل وأمعنت في الاستهانة بالدولة وتضييع هيبتها بتكريس سلوكات ومعايير كانت سببا في الفساد تهميش طاقات وكفاءات وطنية بل وتهجيرها.
* إننا نشيد بالوعي العالي، والنضج الكبير لشباب الجزائر، وعموم فئاتها الشعبية في التعاطي مع متطلبات مواجهة الظرف الحساس الذي تمر به البلاد سياسيا واقتصاديا واجتماعيا.
* نناشد كل التيارات الفكرية والسياسية والحزبية، إبقاء حراك الانتفاضة الشعبية بعيدا عن محاولات الاحتواء والاستغلال حفاظا على طبيعته الشعبية الجامعة.
* نذكر السلطة السياسية القائمة بالامتناع عن الاستخدام غير الدستوري لأجهزة الدولة لقمع أو تحريف الانتفاضة أو إخراجها عن أسلوبها السلمي.
* نوصي بإلحاح الشباب وعموم المواطنين المنتفضين بالاستمرار في انتفاضتهم والانخراط الجماعي في الفعل السياسي المستمر فهو وحده الكفيل بإجبار النظام السياسي على تغيير ممارساته المسيئة للمصالح العليا للدولة.
* نلح على التمسك بالطابع السلمي للحراك وعدم الاستجابة لأي استفزاز أو ضغط.
* نحذر من مناورات سلطة شرعية الأمر الواقع القائمة على منطق "التغيير في إطار الاستمرارية" وأسلوب المناورة والتحايل السياسوي من أجل البقاء في السلطة وتخويل نفسها حق المنح التدريجي للحقوق والحريات.
فلنشارك جميعا في مسيرات الجمعة الفاتح مارس 2019 ولنواصل تجندنا والتزامنا
الجزائر في : 26 فبراير 2019
الموقعون الأوائل :
1 - الرائد لخضر بورقعة مجاهد ، نائب قائد الولاية الرابعة التاريخية
2 - أحمد بن بيتور رئيس حكومة سابق
3 - عبد العزيز رحابي وزير سابق
4 - محمد بوخطة إطار سام
5 - محمد أرزقي فراد مؤرخ
6 - عامر رخيلة باحث
7 - عبد العالي رزاقي أستاذ جامعي
8 - نور الدين تويمي باحث وكاتب
9 - ناصر جابي أستاذ جامعي
10 - حيدر بن دريهم باحث جامعي
11 - رشيد ولد بوسيافة باحث جامعي
12 - فاتح بوسنان محام
13 - محمد سلطاني إعلامي
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0


التعليقات (2)