عاجل:الفريق قايد صالح يخطط لسيناريو خبيت لإخماد المظاهرات بضربة ارهابية وقودها عصابة البوليساريو
عاجل:الفريق قايد صالح يخطط لسيناريو خبيت لإخماد المظاهرات بضربة ارهابية وقودها عصابة البوليساريو
حسب مصادر جد مُطلعة قريبة من المؤسسة العسكرية الجزائرية التي أكدت " للجزائر تايمز" أن مديرية الاستعلامات الخاصة التابعة للفريق قايد صالح ، بصدد التحضير لعملية إرهابية بمباركة دول عربية وأجنبية، مستعينة بعصابة البوليساريو لقمع الشعب الجزائري كما وقع في العشرية السوداء او كما استعملهم القدافي في قمع الليبيين اثناء الثورة قبل الاطاحة به ، وقد لاحظ السكان في يوم السبت و الأحد الماضي دخول حافلات الى مخيمات الصحراويين بتندوف قصد نقل جنود من مرتزقة البوليساريو الى شمال الجزائر و لم يعرف لحد الان الهدف من هذا و في أغلب الظنّ هؤلاء الجنود نقلوا الى الشمال للمشاركة في قمع انتفاظة الشعب الجزائري من أجل إيقاف الثورة الجزائرية الشعبية العازمة على إسقاط النظام الحالي وضد العهدة الخامسة، و هي بالتالي تعمل على تذكير الشعب الجزائري بـ"العشرية السوداء"، و كذلك من أجل رسم ملامح الإرهاب الإسلامي بالجزائر أمام كل الدول الغربية، و أن هذا الأخير (الإرهاب الإسلامي) ما يزال بمثابة الشبح الذي يتهددها و هو قادرٌ على تهديد مصالحها سواء النفطية و الغازية في أية لحظة.
و تستهدف العملية الإرهابية المرتقبة، لخلط الأوراق ولجم ثورة الشعب الدي أصبح يتوق الحرية و بالتالي اتهام المعارضة الجزائرية بالخارج وعدة أطراف أجنبية (........)، بكونها تقف وراء العملية الأمر الذي سوف يُعرقل مساعي الشعب و المعارضة مسيرة التغيير الجذري والسلمي.
و قد تُستعمل هذه العملية قصد إظهار أن الجزائر هي الأخرى ضحيةً من ضحايا الإرهاب خصوصاً بعد تــَعالـي أصوات جزائريي الخارج مُطالبين بإعطاء فرصة للإسلاميين في تسيير دواليب الحكم ببلدهم الأم الجزائر، بعدما تبين لهم بالملموس أنهم أضحوا السبيل الأمثل من أجل جزائر حرة أصيلة، و كذلك لم يعودوا كـورقة أو "فزاعة" تُخـيف الشعب الجزائري الأبـيِّ مستفيدين من تجربة "المغرب " و "تونس".
و أكـّد الضابط الجزائري "الشريف" لم يكشف عن هويته خوفا على نفسه وعائلته من العصابة الحاكمة ، أن مديرية الاستعلامات الخاصة التابعة للفريق قايد صالح تجمع عدة عناصر لها تجربة كبيرة و باع طويل في فبركة العمليات الدموية، و إلصاقها عُنوةَ بالإسلاميين كما جرت العادة لكن هدة المرة ستلصق بالمعارضة بالخارج للضغط على بلدان الإقامة بتسليمهم إياها عن طريق الأنتربول الدولي، و حسب نفس المصدر العليم فإن العملية المرتقبة سوف تُسرِّع بتطبيق مشروع "الإنقلاب الطبي" الذي سيُطيح حتماً بالرئيس "عبد العزيز بوتفليقة" كمخرج لأن عائلة بوتفليقة يرفض العودة من سويسرا لتكون قريبة من أمواله الطائلة المنهوبة من الجزائر، مُطبقين بذلك بنود الفصل 88 من الدسنور الجزائري، الذي يُستساغ من مضمونه، تنحي السيد الرئيس بعد عدم تمكنه من ممارسة مهامه الدستورية كقائد للبلاد.
حفيظ بوقرة خاص للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (26)