تسخينات أولية إسعدادا لكرسي الرئاسة غديري ينشر ممتلكاته وشهادته الطبية

تسخينات أولية إسعدادا لكرسي الرئاسة غديري ينشر ممتلكاته وشهادته الطبية

فبراير 28, 2019 - 16:31
تم التحديث: 8 سنوات منذ
6 3.1ك
تسخينات أولية إسعدادا لكرسي الرئاسة غديري ينشر ممتلكاته وشهادته الطبية

نشر المترشح علي غديري تصريح بممتلكاته كما كشف أيضا الشهادة الطبية التي تؤهله لخوض غمار الرئاسيات.

وقبل ثلاثة أيام من غلق باب إيداع ملفات الترشح، نشر المترشح علي غدير في عدد من الجرائد الوطنية وعبر صفحته الرسمية في فايسبوك تصريح بممتلكاته.

 

كما نشر أيضا عبر موقع التواصل الاجتماعي الشهادة الطبية التي سيودعها في ملف الترشح ممضاة من قبل رئيس مصلحة الطب الشرعي لمستشفى مصطفى باشا الجامعي بالعاصمة.

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (6)

User
زائر
زائر 8 سنوات منذ
ايها الشعب الابي لا تقبل ان يملاء عليك من تختار و لا تجعل قائد عليك عسكري هدا اولا ثانيا اختر رئيسك من مواليد الاستقلال لان المخضرم يبقي جامد و متحجر الفكر و خديم لفرنسا ثالثا لا تقبلوا من هب و ذب يجب ان ي كون من حاملي الشهادات العليا حتي في الحكومة كفانا من هذا ثوري اناس ملاح هذا ميجيش في السيرة الذاتية رابعا احرصوا علي جعل شرط المستوي للمناصب الانتخابية كالاميار و اعضاء المجلس الشعبي الولائي و اعضاء المجلس الوطني و مجلس الامة حتي تصبح البلاد لها مكانتها في الداخل و الخارج لا منصب لطبال و لا للدي يبيع في الهندي
زائر
زائر 8 سنوات منذ
أعتقد أن هذا الشخص دفع للترشح من طرف المؤسسة العسكرية كخيار ثان في حال احتمال تمسك الشعب الجزائري برفض بوتفليقة، لأن العسكر لا يمكن أن لا يضع سيناريوهات متعددة في ظل الظروف الصحية المعقدة للرئيس الحالي، وبالتالي لا يريد أن يترك الأمور تسير دون توجيهه لأن مصالح ستكزن مهددة والحساب على الأبواب. هذا المرشح هو سيخدم مصالح العسكر وليس مصالح الرئيس ومحيطه الذين سيتخلى عنهم العسكر وقد يضحي بهم في السجون والمنفى لتهدئة الشعب الجزائري والمضي في حكم الجزائر بالحديد والنار باسم ما يسميه شرعية الجيش الوطني الشعبي حامي البلاد من المؤامرات الخارجية، وربما هذه المرة سيلصقونها بموريتانيا لأن الشعب لم يعد يصدق المؤامرات الفرنسية والمغربية واليهودية، و ....
زائر
زائر 8 سنوات منذ
و يحتاج كذلك لشهادة الاخلاص والوفاء للجزاءر وللشعب الجزاءري فقط الذي رأى الويلات من الرؤساء المنتمين للجيش
عابر
عابر 8 سنوات منذ
<strong>مجموعة في تسييرها ليس لها من يحاسبها عندما وصل بها الامر هي التي تفرض الرئيس و هيآت المراقبة، ففضحت خططها و انكشفت امام الراي العام لتصل الى المهازل و سخرية العالم.</strong> اولا المسار الاقتصادي الجزائري فاشل، و صعب ان يوضع في السكة الصحيحة بهؤلاء الكوادر الذين يسيرونه حاليا. اقتصاد مبني على النفط وفر عائدات مهمة للبلاد لم يحسن تدبيرها. فرصة صعب ان تجدد. و حتى ان جددت لن ينجح هؤلاء الكوادر في التدبير على الاقل الحد الادنى ما كان سيكتسب من قبل. دولة جاءت بعد الاستعمار لم يحسن أطرها التسيير، وضعوا البلاد في خيار نظري انه سيحقق الكرامة لكنه خابوا في ذلك و لم يضعوا اسس تنويع الاقتصاد الذي هو ايضا خيار صعب يتطلب التجربة و المرونة و الانجاز بالتتبع و المحاسبة و هذا الذي لن يتحقق لان المجموعة جاءت بالانقلاب تلاه انقلابات فاصبحت مجموعة في تسييرها ليس لها من يحاسبها عندما وصل بها الامر هي التي تفرض الرئيس و هيآت المراقبة، ففضحت خططها و انكشفت امام الراي العام لتصل الى المهازل و سخرية العالم. و اي مراقبة عندما يعم الفساد في أعلى الهرم الذي يقتسم الادوار و الحكم و التدبير و المنفعة. نظام تكثلي ديكتاتوري عندما يفرض و يرهب و يتحدى الشعب. يغلق عليه الحدود لكي لا يدري ما وراءها، و يحدث الفتن مع دول الجوار ليستعمل ذلك لترهيب و تخوين الشعب لينكمش في الطاعة العمياء و هذا سبق انه لم ينجح في اي دولة و لا يمكن ان ينجح مع الشعب الجزائري ابدا. هذا النظام لا يتعاون و لا يتكثل و ليست له مبادئ التنوع الاقتصادي. بل يحتقر ذلك و بطغيانه بالنفط و الغاز يستهزئ بالاقتصاد المدبر من الشعب و الموروث تاريخيا و الذي اثبت تطورا في الكثير من الدول الصاعدة. نظام يستهزئ و يكن العداء لاهم شعب و جار بجواره كان سيكونان سندا و دعامة لاقتصاد قوي بافريقيا و بالمغرب الكبير. الخلاصة جنيرالات الجزائر بعيدون كل البعد عن الاقتصاد و لهم شبهات في الفساد. و هذا و كل ما ذكر من عوامل الفشل بل من عوامل الانهيار اذا وجد الشعب نفسه فاقدا للكرامة يتذيل شعوب المنطقة. نحن امام خيارين اما ان هؤلاء العجزة يرجعون الى صوابهم و يتركون الشباب و الشعب يدبرون امرهم و اما انهم يشدون الحبل و بمسارهم الحالي فانهم قد يوجهون البلاد الى الكوارث. فبقاؤهم بدون نتائج و ما يطلب، فانه سيفاقم الوضع أكثر. الجزائر في اختبار حاليا اكثر من الماضي فهل لهؤلاء العجزة - و معروف عند كبار السن النصح و التبصر - فهل لهؤلاء العجزة عقل و حكمة و الا انهم سيدونون السواد المظلم اكثر من الانظمة الحليفة لهم و التي سقطت و انهارت بنفس المسار التي سيروا بها حكمهم. سقط المعسكر الاشتراكي و دولا كثيرة من بعده و سقط القذافي و حتى ان نجا بشار سوريا فمستقبله غير آمن في الشام بعد الدمار الذي خلفته سياسته و كيف سيلحق الركب ان لم يغيروه او يتغير او يرهن نفسه و شعبه و كل من دافعوا عليه في قلق مستمر غير آمن. الجزائر لها شعب مغربي عربي امازيغي تاريخا و حضارة يجاور اشقاء له كلهم ولو في الاختلاف تحدوا عبر التاريخ الهيمنة و الاستعمار باحثين عن التكثل و الوحدة و افضل السبل لاجل الحرية و الكرامة لهم تجارب متنوعة كفاعلين منجين مبتكرين داخل و خارج الحدود، هتى الجزائريين في المهجر لهم تجارب و مهارة في التدبير الجيد شعوب بارعة منجة في تونس و في المغرب و حتى موريتانيا و ليبيا لهم طموحا و رغبة اكثر، فلا يجوز الفتنة و وضع الحواجز الحدودية بينهم. فعلى حكام الجزائر المراجعة لا الانطواء و الجبروت، كان عليهم ان يتاقلموا مع الوضع. فالحكمة و المبادئ الثابتة ليست مع الموزمبيق و جنوب افريقيا و فنزويلا او اي دولة من راس هذه القارة او اخرى او وراء البحار او امة تكن العداء لامة الاسلام و كل من لا يرتاح لاي قوة او اقتصاد واعد بشمال افريقيا، بل الحكمة هي مع الشعب الجزائري اولا و معه اشقاؤه التونسيون و الليبيون و المغاربة و الموريتانيون كلهم مسارهم محكوم عليهم التوافق و تذويب المشاكل الهامشية لمستقبل آمن و غد أفضل و حضارة مجيدة بين الامم.
زائر
زائر 8 سنوات منذ
و لكنه نسي شيئا واحدا أنه خرج من رحم الجنرال المجرم توفيق بمباركة من المجرم زروال الذي قام بجرائم ضد الانسانية فهذا الشخص من عصابة مجرمة و لا يمكن الثقة فيه ، الشرعية الوحيدة هي شرعية الجبهة الاسلامية للانقاذ عام 1991