نداء إلى أبناء الشعب الجزائري هذه فرصتكم للتغيير العصيان المدني الخطوه القادمه
على إثر إندلاع شرارة المظاهرات في العديد من ولايات الوطن، واليوم بعدما أن سنحت الفرصة للتحرك والتعبير عن مطالب الشعب الجزائري بان يرفع صوته عاليا رافضا سياسة الارض المحروقة التي ينتهجها النظام الفاشي والبروليتاري منذ عشرين سنة أو اكثر والتي ألحقها بسياسة الأرض المحروقة وهي نفس الأساليب التي إعتمدها…
على إثر إندلاع شرارة المظاهرات في العديد من ولايات الوطن، واليوم بعدما أن سنحت الفرصة للتحرك والتعبير عن مطالب الشعب الجزائري بان يرفع صوته عاليا رافضا سياسة الارض المحروقة التي ينتهجها النظام الفاشي والبروليتاري منذ عشرين سنة أو اكثر والتي ألحقها بسياسة الأرض المحروقة وهي نفس الأساليب التي إعتمدها المستعمر الفرنسي الغاشم، والتي ورثها منه أذنابه من دفعة لاكوست وخدام المعمرين والمرتبطين معهم من المحسوبين على أبناء الجزائر.
وبالرغم من البحبوحة المالية التي تنعم بها الجزائر جراء الإرتفاح الكبير لأسعار النفط وامتلاء الخزينة الوطنية بفائض من الدولار إلا أنه وكما سبق وأن قال النقيب حسين هارون بانه "حتى ولو بلغت أسعار البترول خمسمائة دولار فإن الاوضاع ستبقى على ماهي عليه الآن والأيام بيننا"، وقد صدق النقيب ونحن نرى ذلك اليوم، فرغم توفر كافة سبل العيش الكريم إلا ان الجزائريين لم يستفيدوا من تلك البحبوحة المالية الشيء الذي يدعوا للجزم بأن تلك الثروة الهائلة إما حولت على حسابات سرية وإما تم إقتسامها بين المافيا من خلال صفقات وهمية ومشاريع فاشلة او حول بعضها للخارج وأودعت في حسابات سرية.
قاطعو الأحزاب الرئيسية التي شاركت ولا تزال تشارك في نهب ثروات الجزائريين وتتاجر بدمائهم، فهؤلاء لايمتون لكم بصلة، أبنائهم في عواصم أوروبا وامريكا يقامرون باموال الشعب ويتسكعون في شوارع الغرب يوزعون آلاف الدولارات على عاهرات الغرب، لهم أملاك هناك وحسابات سرية في بنوك اوروبا وأمريكا وهم لاينتظرون سوى ساعة الصفر للرحيل صوب باريس وسويسرا حيث أودعوا ثرواتهم ليتركونكم تاكلون بعضكم البعض، فكثير منهم من مزدوجي الجنسية وولاءهم للمستعمر لا للوطن.
إن كل من حزب جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي وحركة حمس ماهي إلا حزب واحد هو حزب فرنسا الإستعماري وهو واجهة مدنية ووطنية للمافيا ومجرمي الحرب، إن الاحزاب الثلاثة والتي هي عبارة عن ديكور للنظام وتجمع لكل الإنتهازيين والسراق والمتاجرين بدماء الشعب وكل حسب مايرفعه من شعار، إما وطني أو إسلامي او علماني ولكن في النهاية يلتقي هذا وذاك عند قاسم مشترك واحد هو الولاء للمستعمر ونهب ثروات البلاد وتجويع الشعب.
فبادروا هذه فرصتكم للقضاء على سرطان الوطن واذناب المستعمر للأبد والعودة بالوطن إلى بر الامان فإما التحرر ونيل الإستقلال الحقيقي وإما الإرتماء من جديد بين احضان المستعمر وأذنابه ومن ثم الجوع والفقر والجهل هو مصيركم.
حفيظ بوقرة للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (9)