تريدون أدلّة على أن النظام هو من يخترق المسيرات لتشويه صورة المتظاهرين السلميين تفضلوا !

تريدون أدلّة على أن النظام هو من يخترق المسيرات لتشويه صورة المتظاهرين السلميين تفضلوا !

مارس 02, 2019 - 02:31
تم التحديث: 8 سنوات منذ
3 5.7ك
تريدون أدلّة على أن النظام هو من يخترق المسيرات لتشويه صورة المتظاهرين السلميين تفضلوا !

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
زائر
زائر 8 سنوات منذ
<strong>عناصر من البولساريو من يقومون باختراق المسيرات</strong> عاجل:الفريق قايد صالح يخطط لسيناريو خبيت لإخماد المظاهرات بضربة ارهابية وقودها عصابة البوليساريو. حسب مصادر جد مُطلعة قريبة من المؤسسة العسكرية الجزائرية التي أكدت &quot; للجزائر تايمز&quot; أن مديرية الاستعلامات الخاصة التابعة للفريق قايد صالح ، بصدد التحضير لعملية إرهابية بمباركة دول عربية وأجنبية، مستعينة بعصابة البوليساريو لقمع الشعب الجزائري كما وقع في العشرية السوداء او كما استعملهم القدافي في قمع الليبيين اثناء الثورة قبل الاطاحة به ، وقد لاحظ السكان في يوم السبت و الأحد الماضي دخول حافلات الى مخيمات الصحراويين بتندوف قصد نقل جنود من مرتزقة البوليساريو الى شمال الجزائر و لم يعرف لحد الان الهدف من هذا و في أغلب الظنّ هؤلاء الجنود نقلوا الى الشمال للمشاركة في قمع انتفاظة الشعب الجزائري من أجل إيقاف الثورة الجزائرية الشعبية العازمة على إسقاط النظام الحالي وضد العهدة الخامسة، و هي بالتالي تعمل على تذكير الشعب الجزائري بـ&quot;العشرية السوداء&quot;، و كذلك من أجل رسم ملامح الإرهاب الإسلامي بالجزائر أمام كل الدول الغربية، و أن هذا الأخير &nbsp;(الإرهاب الإسلامي&nbsp;) ما يزال بمثابة الشبح الذي يتهددها و هو قادرٌ على تهديد مصالحها سواء النفطية و الغازية في أية لحظة. و تستهدف العملية الإرهابية المرتقبة، لخلط الأوراق ولجم ثورة الشعب الدي أصبح يتوق الحرية و بالتالي اتهام المعارضة الجزائرية بالخارج وعدة أطراف أجنبية &nbsp;(........&nbsp;)، بكونها تقف وراء العملية الأمر الذي سوف يُعرقل مساعي الشعب و المعارضة مسيرة التغيير الجذري والسلمي. و قد تُستعمل هذه العملية قصد إظهار أن الجزائر هي الأخرى ضحيةً من ضحايا الإرهاب خصوصاً بعد تــَعالـي أصوات جزائريي الخارج مُطالبين بإعطاء فرصة للإسلاميين في تسيير دواليب الحكم ببلدهم الأم الجزائر، بعدما تبين لهم بالملموس أنهم أضحوا السبيل الأمثل من أجل جزائر حرة أصيلة، و كذلك لم يعودوا كـورقة أو &quot;فزاعة&quot; تُخـيف الشعب الجزائري الأبـيِّ مستفيدين من تجربة &quot;المغرب &quot; و &quot;تونس&quot;. و أكـّد الضابط الجزائري &quot;الشريف&quot; لم يكشف عن هويته خوفا على نفسه وعائلته من العصابة الحاكمة ، أن مديرية الاستعلامات الخاصة التابعة للفريق قايد صالح تجمع عدة عناصر لها تجربة كبيرة و باع طويل في فبركة العمليات الدموية، و إلصاقها عُنوةَ بالإسلاميين كما جرت العادة لكن هدة المرة ستلصق بالمعارضة بالخارج للضغط على بلدان الإقامة بتسليمهم إياها عن طريق الأنتربول الدولي، و حسب نفس المصدر العليم فإن العملية المرتقبة سوف تُسرِّع بتطبيق مشروع &quot;الإنقلاب الطبي&quot; الذي سيُطيح حتماً بالرئيس &quot;عبد العزيز بوتفليقة&quot; كمخرج لأن عائلة بوتفليقة يرفض العودة من سويسرا لتكون قريبة من أمواله الطائلة المنهوبة من الجزائر، مُطبقين بذلك بنود الفصل 88 من الدسنور الجزائري، الذي يُستساغ من مضمونه، تنحي السيد الرئيس بعد عدم تمكنه من ممارسة مهامه الدستورية كقائد للبلاد. حفيظ بوقرة خاص للجزائر تايمزAlgerietimes
زائر
زائر 8 سنوات منذ
<strong>احذروا بلطجية النظام الذين أوتي بهم من مخيات تندوف من عسكر البوليساريو</strong> لقد شوهد في الايام القليلة العديد من الحافلات والشاحنات محملة بعدد كبير من العسكريين منهم من هو بزي مدني ومنهم من هو بزي عسكري تنطلق من مخيمات الصحراويين بتندوف متوجهة حسب مصادر موثوقة متوجهة نحو مدن الشمال الجزائري كي يستعملهم النظام وكما فعلوا في العشرية السوداء كبلطجية لإحداث الفوضى او قمع المواطنين الجزائريين خاصة وان الشعب الجزائري لا يعرف هؤلاء الاشخاص ويصعب عليهم معرفتهم وتحديد هويتهم السبب الذي يجعل القايد صالح يأمر بتدخل الجيش الشعبي ويسهل عليه الاستيلاء والإنقضاض على السلطة ويصبح هو الرئيس عوض بوتفليقة. لذلك ومما سبق ذكره فما على اخوتي واخوني الجزائريين توخي الحذر ولا يسقطون في استفزازات هؤلاء العناصر من البوليساريو ويتموا مسيراتهم سلميا لكي لا يتركوا الفرصة لاي كان كي يعتدي عليهم.
زائر
زائر 8 سنوات منذ
https://www.youtube.com/watch?v=eSEHmPt4ZTA شاهد فحلة جزائرية تقصف أويحي على المباشر و تمسح به الأرض بسبب تصريحاته و بوتفليقة