لماذا يواصل عصابة الكوكايين لعبة السردوك والنعامة مع الشعب الجزائري
لماذا يواصل عصابة الكوكايين لعبة السردوك والنعامة مع الشعب الجزائري
فاجئ اصرار محيط الرئيس بوتفليقة على تقديم ملف ترشحه للمجلس الدستوري رغم مسيرات رفض العهدة الخامسة الجميع داخليا وخارجيا، مصدر المفاجئة كان أن الاصرار على الترشح يعني الدخول في مغامرة مواجهة مع جمعة المتظاهرين الرافضن للعهدة الخامسة ن واحتمال تدهور سريع للوضع، فماهو سبب هذا الاصرار. يعد أحد أهم اسباب اصرار الرئاسة على التمسك بورقة ترشح الرئيس للخامسة ، أن المحيطين بالرئيس وانصاره السياسيين والتنفيذيين يدركون الآن أن الورقة الأخيرة المتبقية في ايديهم هي ورقة ” الشرعية الدستورية لرئيس جمهورية منتخب ” ، وأن اي اعلان الآن عن انسحاب الرئيس قد يدخل البلاد في حالة من الفراغ ، قد تسمح بوصول قوى سياسية من داخل أو من محيط النظام السياسي معارضة بشدة لنهج الرئيس بوتفليقة ، وبالتالي قد يفتح الباب أمام عمليات تصفية حساب ، هذا الدافع القوي يكون وراء الاصرار على تقديم اوراق ترشح بوتفليقة ، حتى ولو تمت العملية رغما عن رئيس الجمهورية واسرته ، وينسجم هذا التحليل مع بقاء رئيس الجمهورية منذ اكثر من اسبوع في الخارج بمبرر الخضوع لفحوص طبية، في توقيت حساس للغاية . الرئاسة ومحيط الرئيس يرغبون الآن في التفاوض مع المعارضين من موقع قوة ، إما بعد نجاح الرئيس في الانتخابات الرئاسية القادمة أو اثناء الحملة الانتخابية القادمة، وبالتالي يصبح ملف ترشح الرئيس لولاية انتخابية جديدة ، وإمكانية بقاءه 5 سنوات أخرى اهم ورقة تفاوض بيد السلطة القائمة، في مواجهة معارضتين داخاية وخارجية نقصد من خارج النظام السياسي القائم ، وليس من خارج البلاد ، بالنتيجة فان الاصرار على الترشح وتقديم عرض تمديد رئاسة بوتفليقة لسنة واحدة فقط تكون محاولة للضغط على المعارضة القائمة الآن في الشوارع اكثر منها محاولة من الرئيس للبقاء في السلطة ، وهي عملية ضرورية الآن لطمانة كبار مسؤولي السلطة ورجال أعمالها ، منعا لاي تهور قد يعصف بالسلم والأمن الوطني .
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)