قايد صالح: هناك أطراف خارجية يزعجها رؤية الجزائر مستقرة آمنة تحت ضل رئاسة الكادر

قايد صالح: هناك أطراف خارجية يزعجها رؤية الجزائر مستقرة آمنة تحت ضل رئاسة الكادر

مارس 05, 2019 - 08:28
تم التحديث: 8 سنوات منذ
25 4.5ك
قايد صالح: هناك أطراف خارجية يزعجها رؤية الجزائر  مستقرة آمنة تحت ضل رئاسة الكادر

قال الفريق أحمد قايد صالح نائب وزير الدفاع الوطني رئيس اركان الجيش الوطني الشعبي اليوم الثلاثاء إن “هناك أطراف يزعجها رؤية الجزائر آمنة و مستقرة في ضل رئاسة الكادر”و “أنهم يريدون أن يعودوا بالجزائر إلى سنوات الألم وسنوات الجمر”.

و أكد “قايد صالح” أن الشعب الجزائري الأصيل الذي عاش سنوات صعبة لا يمكنه بحال من الأحوال أن يفرّط في نعمة الأمن” و أن ” الجيش الوطني الشعبي سيبقى ماسكا بزمام مقاليد ارساء مكسب الأمن الغالي”

فالشعب الذي أفشل الارهاب و أحبط مخططاته و مراميه هو نفسه المطالب اليوم في أي موقع كان، بأن يتعامل مع ظروف وطنه و شعبه”

ح.سطايفي للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (25)

User
Algerien anonyme
Algerien anonyme 8 سنوات منذ
Le caporal gay de salah,un energumene d'illettrée et inculte ,devenu multimilliardaire grâce au poste de hautes responsabilités non méritée de chef armées,ce vilain esclave de Bouteff chercherait a faire peur au brave peuple algerien ,face a l'ampleur de le révolte populaire qui l'a désorienté et des manifs populaires montres que connaît le pays ces derniers semaines,cet indidu sans foi ni loi ,qui est pris de panique est conscient que ses jours sont comptés ila perdu tout respect du peuple algerien qui le considère comme un ennemi juré, ne pourrait que continuer réciter les mêmes absurdités entendues durant des décennies de la part des criminels de dirigeants qui ont pris le peuple en otage et qui ont détruit le pays et l'avenir du peuple algerien. Le brave peuple algerien décidé et déterminee de ne jamais s 'arrêter a mi chemin,il résistera jusuqu' a la chute du régime pourri et assassin des harki de gay de salah et son maître Bouteff agonisant. VIVE LE PEUPLE ALGERIEN ET A BAS LES CRIMINELS DE DIRIGEANTS DU CLAN MAFIEUX DES BOUTEFF.
foxtrot
foxtrot 8 سنوات منذ
قال الله تبارك وتعالى لا تخافوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون ان كنتم مومنين سيروا على بركت الله الله ناصركم هدا الكلب كان يقصد بكلامه المغرب خسءت يا حمار يا شفار كن على يقين ان ارتكبت اى حماقة فمحكمةلهاى فى انتضارك cpi
زائر
زائر 8 سنوات منذ
la seule guerre dans laquelle il excelle vraiment c'est celle qu'il a déclaré aux moutons de la Saoura ses mechouis préférés entre deux discours provocateurs a l'attention des pays voisins pour épater et intimider le peuple qui n'a rien à cirer de ses gargouillements et ses reflux acides gras
زائر
زائر 8 سنوات منذ
علامن راك تكذب راك انت اكبر ارهابي عرفتو الجزائر العفوووو
جزائري
جزائري 8 سنوات منذ
<strong>الحقيقة</strong> أولا تدخل الجيش في وقت مبكر جدا هذا يذل على أن الجزائر دولة عسكرية وليست مدنية والجيش هوالمتحكم في السلطة وهو من يقرر من يكون رئيس في الدولة وليس حاكما وبأوامر من الخارج لأنه جيش لا يملك السيادة على الوطن والدليل على ذلك عندما جائته الأوامر من فرنسا ليفتح الجو للجيش الفرنسي لضرب جراننا في المالي كان حق الجار أن يفتحوا الجو للمستعمر لضرب الجار لأنه جيش لايملك السيادة على الوطن هذا الجيش فقط سيادته على الشعب المظلوم كما فعل في الثمانينات عندما خرجنا من أجل ظروف المعيشة مطالبين بحقنا في بلدنا لقد خرج الجيش لقتل المواطنين المظلومين الذين لايملكون السلاح وكأنه دخل في حرب مع جيش مسلح ثم في التسعينات عندما أغتصب الجيش السلطة من الذين أخذوها شرعيا خرج مرة أخرى وقتل ملايين من الشعب تحت شعار القضاء على الإرهاب والحيقة الإرهاب هو الجيش وكان يقتل بطريقة باشعة تماما كما كانت تفعل فرنسا مع الثوار في عهد الإستعمار وهو نفس الشيئ ربما سوف يحدث بهذ التهددات للشعب في وقت جد مبكر المظهارات لازالت سلمية وفقط بشعرات أن لايترشح شخص فقط إسمه موجود نريد مترشح نراه وليس فقط نسمع عنه الذي يجب أن يحدث في مثل هذه الأحداث يخرج رئيس الحكومة بخاطب يطمئن فيه الشعب لأن الرئيس فقط شبح لايوجد رئيس أو وزيرالداخلية هكذا يفعلون الدول المتحضرة ثم عندما تخرج المظهارات عن السيطرة وتصبح غير سلمية عنذها يخرج الأمن الشرطة فإذا تأزم الوضع ولم تستطيع الشرطة تسترجع إستقرار الأمن في هذه الحالة يتدخل الجيش لحماية البلاد والعباد وليس لقتل الشعب كما فعل في السابق ثم ليعلم هذا الجيش الذي شجاعته فقط مع الشعب هذه المرة ليست كسابقها فليحدر أن يجرالبلد إلى أزمة قد تدوم لسنوات في وقت كان الجيش بإمكانه أن يتفداها