رغم الإحتجاجات العصابة الحاكمة تبدأ التحضيرات للانتخابات

رغم الإحتجاجات العصابة الحاكمة تبدأ التحضيرات للانتخابات

مارس 06, 2019 - 18:04
تم التحديث: 8 سنوات منذ
6 3.2ك
رغم الإحتجاجات  العصابة الحاكمة تبدأ التحضيرات للانتخابات

أكدت السلطات الجزائرية الأربعاء أن الظروف مواتية لإجراء الانتخابات الرئاسية في 18 ابريل، وذلك رغم الاحتجاجات التي أثارها ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة في وقت بدأت تظهر تصدعات في معسكره.

بدورها، أكدت باريس أنها لا تتجاهل ما يجري في الجزائر إلا أنها “لا تتدخل” في شؤون مستعمرتها السابقة.

وقال وزير الشؤون الخارجية الجزائري عبد القادر مساهل على هامش اجتماع وزاري لجامعة الدول العربية في القاهرة إن “الاستقرار” الذي تعيشه الجزائر “سمح بإجراء الانتخابات طبقا للدستور الجزائري في ظل الشفافية والهدوء والاطمئنان”.

من جهته، أشار الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط أن الجامعة “وافقت على طلب الجزائر بخصوص مراقبة الانتخابات الرئاسية مبدية اهتمامها بنجاح هذا الموعد الهام”، وفق تصريحات أوردتها وكالة الأنباء الجزائرية.

أما رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح الذي يشغل كذلك منصب نائب وزير الدفاع، فأكد أن الجيش وقوات الأمن تلتزم توفير “كل الظروف الآمنة، بما يكفل تمكين شعبنا من ممارسة حقه وأداء واجبه الانتخابي في كنف الأمن والسكينة والاستقرار”، مشيرا إلى “التضامن والأخوة” بين الجيش والشعب.

وندد قايد صالح في كلمة ألقاها خلال زيارة إلى الأكاديمية العسكرية بأطراف لم يذكرهم قال إنه “يزعجهم أن يروا الجزائر آمنة ومستقرة، بل يريدون أن يعودوا بها إلى سنوات الألم وسنوات الجمر التي عايش خلالها الشعب الجزائري كل أشكال المعاناة، وقدم خلالها ثمنا غاليا”، في إشارة إلى سنوات الحرب الأهلية الجزائرية (1992-2002).

– “تهدئة”

والأربعاء أشارت الصحف الجزائرية إلى خلو هذا الخطاب من أي إشارة واضحة للتظاهرات أو تهديد واضح بحق المتظاهرين وكذلك إلى ترشح الرئيس بوتفليقة لولاية جديدة.

وكتبت صحيفة “الوطن” الصادرة بالفرنسية أنه يبدو أن رئيس الأركان “تخلى عن اللهجة العدائية التي كان يستخدمها حتى الآن للتحدث عن الوضع السياسي في الجزائر”.

وفي خطابه “لم يتفوه الفريق أحمد قايد صالح بكلمة” عن التظاهرات الحالية “بل عمد إلى التهدئة ولم يلوح في أي وقت من الأوقات بتهديد ضد المتظاهرين” كما قالت صحيفة “ليبيراسيون”.

وفي حين لم تعلن بعد عودة بوتفليقة إلى الجزائر إذ يعالج في مستشفى في سويسرا منذ أكثر من 10 أيام رسميا “لفحوصات طبية دورية” مارست نقابة الأطباء الأربعاء ضغوطا على المجلس الدستوري الذي يتولى دراسة ملفات الترشح للانتخابات.

وأفادت الجمعية أن الشهادات الطبية للمرشحين للرئاسة ينبغي أن تعد من قبل أطباء من أعضاء الجمعية، وفق القانون الانتخابي.

– “المال الفاسد”

من جهته، قال رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب مساء الأربعاء إن فرنسا ليست “غير مبالية” إزاء الوضع في الجزائر لكنها لا تريد “ممارسة أي تدخل”.

وأضاف فيليب في مقابلة مع قناة “بي إف إم” الاخبارية أن باريس مرتبطة بمستعمرتها السابقة “برابط تاريخي قوي ومعقد وعاطفي لا يمكن انكاره”، لكن “الجزائر بلد سيد وبالتالي فانه يعود للجزائريين وللجزائريين وحدهم أمر اتخاذ القرارات بشأن مستقبلهم”.

وفي هذه الأثناء، بدأت تظهر كما يبدو تصدعات في معسكر الرئيس الجزائري إذ أعلنت “المنظمة الوطنية للمجاهدين” التي لطالما كانت مؤيدة لبوتفليقة في بيان عن دعمها للحركة الاحتجاجية.

ونددت المنظمة بالمؤسسات التي قامت بممارسات “تتنافى تماما مع آمال شعبنا” متحدثة عن “المال الفاسد”.

وقالت إن المنظمة الوطنية للمجاهدين ترى أن الظروف التي “ألمت بالمشروع (…الوطني) هي التي (فرضت…) على المجتمع الجزائري بشرائحه المختلفة واجب الخروج للشارع والمطالبة بتجسيد الشعارات التي رددها باعتبارها الترجمة الحقيقية لإرادته”.

وأعلنت عدة نقابات على ارتباط بالاتحاد العام للعمال الجزائريين عن دعمها للاحتجاجات، وهو موقف مخالف لذاك الذي تبناه أمين عام الاتحاد عبد المجيد سيدي السعيد المؤيد للرئيس.

– انتشار أمني

والاثنين، أعلن الوزير السابق والنائب عن جبهة التحرير الوطني سيد أحمد فروخي استقالته من البرلمان والحزب الذي يتزعمه الرئيس.

من جهة أخرى، أعلن مدير حملة المترشح للانتخابات الرئاسية علي غديري، المحامي مقران آيت العربي الاربعاء استقالته، معتبرا ان الجزائر “تعيش ثورة سلمية” وان مكانه مع الجزائريين “لخدمة بلدنا”.

وقدم اللواء المتقاعد علي غديري ملف ترشحه، بالرغم من التظاهرات الرافضة لترشيح بوتفليقة، على خلاف قادة المعارضة الآخرين.

ورغم عدم وجود تظاهرات مقررة ليوم الأربعاء، إلا أن الشرطة انتشرت بأعداد كبيرة وسط العاصمة الجزائرية صباح الاربعاء غداة تظاهرات حاشدة للطلاب الذي يواصلون الضغط على بوتفليقة كي ينسحب من الترشح في الانتخابات.

وفي وسط العاصمة اصطفت ست شاحنات للشرطة مع شاحنة لرش المتظاهرين بالماء، في ساحة البريد المركزي قلب مدينة الجزائر النابض الذي حوله الطلاب لعدة ساعات الثلاثاء إلى مكان انشدوا فيه أهازيجهم المعارضة لترشح بوتفليقة لولاية خامسة.

واتخذت ترتيبات أمنية مماثلة في ساحة أودان على مسافة حوالي 500 متر من نقطة التجمع المعهودة الأخرى للمعارضين لترشح بوتفليقة.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (6)

User
النمرود
النمرود 8 سنوات منذ
<strong>التحضير للتزويرات</strong> إننا منذ ماسمي بالإستقلال منذ57 سنة لم نر انتخابات وكلها بيع للمقاعد وتزيرات إلا مرة واحد في عام 1991 الذي يعتبره النظام الحاكم خطأ فادحا ولن يتكرر أبدا. وهذا المرة إن لم نغلق عليه الأبواب فسيلجأ إلى تزويبر الإنتاخاب لكن هذه المرة عندنا الأمل الكبير في الإستقلال والتغيير.
ALGÉRIEN AN&nbsp;YME
ALGÉRIEN AN&nbsp;YME 8 سنوات منذ
L’entêtement absurde et a haut risque ,celui adoptée par le clan mafieux arrogant de Bouteff qui persiste a ignorer la volonté farouche du peuple algérien qui ref&nbsp;use catégoriquement un 5 eme mandat pour un Bouteff paralysé et hors service, absent du pays et qui séjourne actuellement dans un hôpital de Genève ,cet entêtement du régime fantoche ou de ce qui en reste dont le caporal irresponsable aventurier de gay de salah ,pourrait conduire le pays vers la chaos aux conséquences incalculables. Le clan clandestin d' El Mouradia qui prépare et publie des lettres adressées au peuple au nom d'un Bouteff ,des messages et lettres qu'on attribue a ce dernier qu 'on pourrait dire en très mauvais état qui serait inapte et incapable même de prononcer un mot a plus forte raison avoir la capacité d'écrire ou de parler aux personnes présentes a ses cotes a l 'hôpital pour donner des directives quelconques concernant les affaires de l 'Algérie. Le peuple algérien n' est ni dupe ni niais pour avaler les couleuvres du régime fantoche harki /Bouteff. .Selon une presse locale suisse ,ses médecins traitants de l’hôpital de Genève ,Bouteff serait dans un état critique avec des complications de respirations aiguës ,comment donc un Bouteff dans cet état de sante grave et précaire allait pouvoir décider ou diriger le pays ou même participer aux élections d' avril 2019? A vouloir organiser coûte que coûte des élections présidentielles bidon de la mi-avril avec la fraude généralisee habituelle pour plébisciter la momie de Bouteff ,cette attitude irresponsable du caporal de gay de salah menaçant qui cherche a intimider bêtement le peuple et le reste du clan mafieux, serait entraîner le peuple algérien vers le chaos. Le peuple algérien qui n 'est pas dupe ne pourrait croire ni faire confiance et la proposition congrue de réélire la momie de Bouteff pour une année seulement ,qui ne serait qu'une tromperie et un subterfuge,une façon de tenter de faire avorter la révolte pacifique et enterrer les revendications légales et légitimes du peuple algérien.. . Seule le retrait effectif de la candidature de Bouteff pourrait ralentir la densité des manifestations populaires dans le pays.
رمضان
رمضان 8 سنوات منذ
<strong>العصيان</strong> جعل يوم الانتخابات التي قررتها العصابة يوم غضب وطني و تظاهرات في كل انحاء البلاد و عصيان مدني حتى تعلم العصابة و موالوها ان الشعب هذه المرة لن يتمكنوا من تدجينه و جعله اداة لتبديد خيراته و سرقة ثرواته
زائر
زائر 8 سنوات منذ
نحوس نعرف اشكون لي خرج الشعب للشارع.
زائر
زائر 8 سنوات منذ
هناك شرعية واحدة و وحيدة في الجزائر بعد 1962 و هي شرعية الجبهة الاسلامية للانقاذ عام 1991، انقلاب بومدين غير شرعي و يجسد ديكتاتورية المجرمين و انقلاب الجيش على الشرعية عام 1992 هو نظام لقيط لا مكانة له من أي شرعية ، أما المظاهرات الحالية فهي اختراق من النظام في حد ذاته و لا تعني أي شيء، فلقد رأيتم أن أغلب من ساند هذه المظاهرات كان مع النظام الغير شرعي عام 1992 ، أعيد و أكرر هناك شرعية وحيدة يجب عودتها و هي الجبهة الاسلامية للانقاذ