دعما للحراك الشعبي إستقالة جماعية لبرلمانيين و أعضاء من حزب جبهة التحرير الوطني

دعما للحراك الشعبي إستقالة جماعية لبرلمانيين و أعضاء من حزب جبهة التحرير الوطني

مارس 07, 2019 - 13:04
تم التحديث: 8 سنوات منذ
11 3.3ك
دعما للحراك الشعبي إستقالة جماعية لبرلمانيين و أعضاء من حزب جبهة التحرير الوطني
دعما للحراك الشعبي المناهض للعهدة الخامسة، يعرف بيت الافلان تصدعات وتشققات، كان اخرها اعلان عدد من المناضلين  في صفوف حزب جبهة التحرير الوطني من بينهم برلمانيين و إطارات عن  إستقالتهم من الحزب. 
و قال المستقيلون في بيان نحوز على نسخة منه “نحن السادة الآتية أسماؤهم إطارات و مناضلين في حزب جبهة التحرير الوطني من برلمانيين و أعضاء اللجنة المركزية السابقة: عبد القادر شرار امحمد بوعزارة عيسى خيري بوعلام جعفر حكيمي صالح المدعو دجال نادية حناشي عبد الرحمن السهلي نعلن للرأي العام و لكافة مناضلي و مناضلات حزب جبهة التحرير الوطني استقالتنا الجماعية من الحزب “.
واضاف الموقعون على الإعلان ” نذكر بمواقفنا السابقة المؤيدة للحراك الشعبي و احتجاجنا إزاء العبث الذي بات يطبع تصرفات و عبث القيادة اللاشرعية التي اختطفت الحزب.
وندعو بهذه المناسبة المناضلين و المناضلات الذين يقاسموننا هذا الموقف أن يدرجوا أسماءهم ضمن هذه القائمة و نشرها للرأي العام.”

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (11)

User
زائر
زائر 8 سنوات منذ
اغلب اعضاء البرلمان لا يعرفون القراءة الا امانيه وهذا ما جعل اكثرهم بعد اخدهم لرواتبهم الشهرية الخيالية اول ما يقوم به هو اعادة الزواج بالنسبة لرجال و طلب الخلع للبرمائيات من ازواجهن هذا هو لقماش لدا بقائهم في البرلمان او الاستقالة لان الاجوف لا يلفت الانظار
زائر
زائر 8 سنوات منذ
quand le vent tourne tout le monde tourne casaque dans le sens du Zef
زائر
زائر 8 سنوات منذ
لإصرار على إجراء الانتخابات في أوانها يوم 19 أبريل 2019 ، وإعادة بوتفليقة رغم أنف الأكثرية الساحقة من الشعب فسيساهم لا محالة في مزيد من الاحتقان الشعبي أو بالأحرى اغتصاب لإرادة الشعب الجزائري والتي قد تفضي إلى تأزيم الأوضاع أو تؤول إلى انفجارات شعبية غير متوقعة مهما كانت المسكنات السياسية .
زائر
زائر 8 سنوات منذ
خارج حدود الجزائر ، ما زال الصمت والترقب سيد الموقف لدى معظم دول الجوار ، باستثناء فرنسا التي أضحت خارجيتها في الآونة الأخيرة ومع دنو موعد الانتخابات ، تعبر عن أن ” الانتخابات شأن جزائري داخلي ” ، ” وللشعب حق تقرير مصيره
زائر
زائر 8 سنوات منذ
الأحزاب ومكونات الشعب الجزائري منقسمة على بعضها وإن كانت غالبيتها ؛ فيما يبدو ؛ ترفض إعادة ترشح بوتفليقة “لعهدة” خامسة ؛ * الدستور الجزائري حتى الآن وفي ظل الوضع القائم أصبح محل انتقاد الجميع بإعادة النظر في بنود الانتخابات الرئاسية ؛