رسالة إلى عقلاء الجزائر في الداخل و الخارج ما هو إلاّ اقتراح فكّروا فيه بهدوء و عقلانيّة
رسالة إلى عقلاء الجزائر في الداخل و الخارج ما هو إلاّ اقتراح فكّروا فيه بهدوء و عقلانيّة
أعتقد أنّ العبقريّة تستدعي الآن توجّه الشعب الجزائري إلى السّرعة الخامسة ، فواجبه أمام الله و أمام التاريخ و الأجيال القادمة ، في التفريق بين بوتفليقة كإرث سياسي قدّم الكثير للجزائر ، بصرف النّظر عن المجادلات الأيديولوجيّة للسياسيين و المحلّلين و بين العصبة التي سرقت الصّفة السياسية للرئيس و هو في حالة مرضيّة ، فأساءت إلى وزنه السياسي و النضالي و إلى مكانة الجزائر و صورتها في العالم و تسبّبت بشكل أو بآخر في غضب الشعب .
و عليه فإنّه على الشعب الجزائري أن يتوخّى ضبط النفس جيّدا و يدعو الجيش الوطني الشعبي بمودّة ووفاء إلى تحييد كلّ الوجوه التي أساءت التّصرّف مع الجزائر أولا و مع الشعب و مؤسّساته ثانيا و مع الرئيس ثالثا.
و بذلك يكون الشعب الجزائري قد أحسن التّمييز بين بوتفليقة الذي أطفأ مع اليامين زروال و خيرة الرجال نار الفتنة بين الجزائريين وبين أولئك الذين تسلّقوا إلى دواليب السلطة دون أن تتوفّر فيهم الكفاءة الأخلاقية و السياسية ، هذا من جهة ، ومن جهة ثانية يكون الشعب الجزائري بهذا التّصرّف الرّصين قد أنقذ جيشه الشعبي الوطني من أيّ إحراج أو ضغط من أيّ جهة سياسية أو ماليّة أخرى ( من الداخل أو الخارج ) قد تلعب على وتر الحراك الشعبي .
وعلى الفور يتمّ تغيير الحكومة الحالية بكفاءات سياسية لها تاريخ نظيف ومصداقية تكون هي الإطار لحكومة سياسية تمهّد للجمهورية الجزائرية الثالثة – الجمهورية الأولى في 1962 و الجمهورية الثانية في 1988 – في كنف مكسبي الأمن و الاستقرار ، مع الحفاظ طبعا على إجراء الانتخابات الرئاسيّة في موعدها يترشّح لها بوتفليقة إذا كان قادرا على الترشّح ( و هذا بتسامح من الشعب ) ، بشرط الإبعاد الكلّي و النّهائي للوجوه السائدة في حزب جبهة التحرير الوطني و حزب التجمع الوطني الديموقراطي و حزبي عمارة بن يونس و عمار غول و الجماعة التي اشمأزّ منها الشعب الجزائري برمّته ومن ثمّة يكون قد تحقّق للشعب الجزائري و لجيشه الشعبي الوطني و لرئيسه ولمؤسسات بلده النّصر الذي لا يضاهيه نصر بعد نصر الاستقلال عن الاستعمار الفرنسي في 1962 و سيكون نصرا جماليا في هذه اللحظة العالميّة الملتهبة بالآثام السياسية و الاقتصاديّة و الأمنيّة المدمّرة و اللهمّ اشهد أنّي قد بلّغت.
للجزائر تايمز الشاعر الجزائري : إبراهيم قرصاص
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (2)