الثلاثي الخطر على الشعب وجوه شر لا تبشر بخير لمرحلة جديدة

الثلاتي الخطر على الشعب وجوه شر لا تبشر بخير لمرحلة جديدة

مارس 13, 2019 - 13:54
تم التحديث: 8 سنوات منذ
20 3.8ك
الثلاثي الخطر على الشعب وجوه شر لا تبشر بخير لمرحلة جديدة

في أعقاب القرارات التي أعلنها الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الاثنين والتي هدفت لإنهاء حالة الاحتقان السياسي في خضم مظاهرات عارمة تشهدها البلاد، برزت وجوه عديدة شكّلت عنوانا للمرحلة المقبلة.

فقد أعلن بوتفليقة تأجيل الانتخابات التي كان من المقرر إجراؤها يوم 18 أبريل المقبل متعهدا بعدم الترشح في أي سباق رئاسي، ودعا إلى تشكيل حكومة من التكنوقراط لإدارة شؤون البلاد وإجراء حوار شامل قبل إجراء أي انتخابات مقبلة.

وتطبيقا لهذه القرارات، بدأ بتكليف نور الدين بدوي وزير الداخلية في الحكومة المستقيلة لتشكيل حكومة جديدة مكان أحمد أويحيى المستقيل، وتعيين رمطان لعمامرة وزير الخارجية الأسبق نائبا للوزير الأول.

أما الندوة الوطنية المستقلة التي ستشرف على هذه المرحلة الانتقالية للمستقبل السياسي للبلاد، فسيرأسها الدبلوماسي الأخضر الإبراهيمي، حسب ما نقلته وكالة رويترز أمس الثلاثاء عن مصادر لم تسمّها.

لكن تعيين الثلاثي بدوي ولعمامرة والإبراهيمي في هذه المناصب يثير هواجس شباب الحراك الطامحين إلى التغيير الجذري للنظام ورموزه، لكون الثلاثة ترعرعوا في كنف النظام القائم بحكم كثرة المناصب الإدارية والسياسة التي شغلوها.

ويشترك الثلاثي في عدم ارتباط أسمائهم بملفات فساد، ولا يتمتعون بأي انتماء سياسي، وهم محسوبون على الموظفين التكنوقراط في الدولة الجزائرية.

ويعتبر مراقبون أن تعيين لعمامرة والإبراهيمي هدفه تسويق النظام لمرحلة الانتقال الديمقراطي في أفريقيا والعالم بحكم سمعتهما وشبكة علاقاتهما القوية، خاصة مع الولايات المتحدة، حيث شغلا مناصب حساسة في هيئات دولية كبيرة.

في حين يأتي تعيين بدوي لمحاولة امتصاص الغضب الشعبي لعدم تورطه في ملفات فساد، ومعرفته الجيدة بخبايا الإدارة وتشعباتها، وتحقيقه نوعا من التوافق داخل أجنحة النظام، كما يوصف بأنه تكنوقراطي.

"رجل المطافئ"
من وزير للداخلية إلى رئيس للوزراء، سيقود نور الدين بدوي الحكومة الجزائرية في مرحلة حساسة تمر بها البلاد، في ظل الحراك الذي يشهده الشارع.

عُيّن بدوي على رأس وزارة الداخلية والجماعات المحلية يوم 14 مايو 2015 في حكومة عبد المالك سلال الرابعة، في حين عين رئيسا للوزراء يوم 11 مارس 2019

وُلد بدوي يوم 22 ديسمبر 1959 في عين طاية بالجزائر العاصمة، وتعود أصوله إلى ولاية ورقلة في جنوب البلاد.

تخرج من المدرسة الوطنية للإدارة، وشغل وتقلد العديد من المناصب والمهام الإدارية، وتدرّج في المسؤوليات من متصرف إداري إلى نائب مدير إلى مدير بالإدارة المحلية ثم إلى رئيس دائرة بعدد من دوائر البلاد.

عمل بدوي مديرا للإدارة المحلية بأكثر من ولاية، ثم تقلد منصب الأمين العام لولاية وهران، قبل أن يعين لاحقا واليا على ولاية سيدي بلعباس وبرج بوعريريج ثم سطيف فولاية قسنطينة التي قضى فيها سنواته الأخيرة مسؤولا تنفيذيا أول.

الدبلوماسي الرحالة
وزير الشؤون الخارجية الأسبق رمطان لعمامرة، الذي عيّن نائبا للوزير الأول، ارتبط اسمه لسنوات بالدبلوماسية الخارجية الجزائرية، وهو سياسي يوصف بأنه متعدد المواهب، حيث تحمَّل العديد من المسؤوليات في الدولة الجزائرية.

ولد لعمامرة في ولاية بجاية (شمال شرق) عام 1952، وتخرج عام 1976 في المدرسة الوطنية للإدارة، ليبدأ بعدها مشواره في السلك الدبلوماسي الجزائري.

عمل سفيرا في إثيوبيا وجيبوتي والولايات المتحدة، ثم مندوبا لبلاده لدى الأمم المتحدة حتى عام 1996، كما شغل منصب الأمين العام لوزارة الخارجية الجزائرية بين عامي 2005 و2007.

وخلال الفترة بين عامي 2003 و2007 شغل منصب مبعوث للأمم المتحدة إلى ليبيريا للوساطة بين الحكومة و"حركة الليبيريين المتحدة من أجل المصالحة والديمقراطية"، ونجحت وساطته في وقف حرب الأهلية.

وفي عام 2008 عيّن لعمامرة مفوضا لمجلس السلم والأمن الأفريقي، وأعيد انتخابه على رأس المجلس حتى 2010.

وفي سبتمبر 2013 تولى حقيبة وزارة الخارجية، ثم وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بين عامي 2015 و2017، وخلال تلك المدة قاد لعمامرة جهود الوساطة بين الأطراف المتصارعة في مالي والتي توجت بالتوقيع على اتفاق مصالحة بين الأطراف المتنازعة هناك برعاية جزائرية.

ويشير مراقبون إلى أنّ لعمامرة حاول إجراء إصلاحات في السلك الدبلوماسي الجزائري، لكنها قوبلت بالرفض من قبل بوتفليقة، "بسبب الطموح الكبير لرمطان لعمامرة من جهة، ولعلاقاته الخارجية القوية من جهة أخرى".

وبعد إقالته من الحكومة الجزائرية بأسابيع، استطاع بفضل علاقاته الخارجية الواسعة الحصول على منصب مرموق في اللجنة الاستشارية العليا للأمم المتحدة المكلفة بالوساطة الدولية، ويعرف عن رمطان لعمامرة أنه تكنوقراطي وليس له أي ولاء سياسي في الجزائر.

في 14 فبراير الماضي عيّن لعمامرة وزيرا للدولة ومستشارا دبلوماسيا لرئيس الجمهورية، ثم نائبا للوزير الأول يوم 11 مارس الجاري، حيث تراهن الرئاسة الجزائرية عليه لامتصاص غضب الشارع والتسويق للإصلاحات السياسية الجديدة.

الدبلوماسي المخضرم
"انتمائي لجيل التحرير لا يسمح لي بترك السفينة ومخاطر الغرق تهدّدها"، هذه الجملة التي قالها الإبراهيمي في مطلع التسعينيات لا تزال راسخة في الذاكرة الشعبية لما سئل عن إمكانية استقالته من منصب وزير الخارجية الجزائرية.

ولد الأخضر الإبراهيمي في الأول من يناير 1934 في العزيزية، الواقعة على بعد 60 كيلومترا جنوب الجزائر العاصمة، ودرس القانون والعلوم السياسية في الجزائر وفرنسا.

مثَّل جبهة التحرير الوطني الجزائرية في جاكرتا وهو في عمر 22 سنة، وشغل منصب سفير الجزائر في المملكة المتحدة بين عامي 1971 و1979، ومن ثم أصبح مساعدا للأمين العام لجامعة الدول العربية بين عامي 1984 و1991.

وشغل الإبراهيمي منصب وزير خارجية الجزائر بين عامي 1991 و1993، ثم التحق بالأمم المتحدة ليصبح مبعوثا خاصا للمنظمة الأممية إلى جنوب أفريقيا، ومن ثم هاييتي، وأخيرا إلى نيجيريا والكاميرون والسودان.

وفي عام 2001 عيّن الإبراهيمي ممثلا خاصا للأمم المتحدة في أفغانستان والعراق.

وفي عام 2012، وبعد تحول الثورة السورية إلى عمل مسلح، تم اختيار الإبراهيمي مبعوثا مشتركا للجامعة العربية والأمم المتحدة إلى سوريا، خلفا لكوفي عنان الذي استقال بهدف إيجاد حل بين المعارضة ونظام الأسد.

وفي منتصف 2014 حذا الإبراهيمي حذو عنان واستقال من مهمته في سوريا، معتذرا للشعب السوري لعدم القدرة على مساعدته.

وهو عضو بكل من مجموعة حكماء الاتحاد الأفريقي ولجنة الحكماء التي أسسها الراحل نيلسون مانديلا.

ويعرف عنه قربه من عائلة الرئيس بوتفليقة، وتربطه بها علاقة متينة.

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (20)

User
ALGÉRIEN AN YME
ALGÉRIEN AN YME 8 سنوات منذ
Une vraie et réelle mafia ,ce trio de mercenaires pourris qui s' associeraient au diable en personne pour tenter de contrecarrer la révolte du brave peuple ,des malfrats a la solde d' un Bouteff paralysé agonisant et a moitie mort durant les 5 dernières années,des traîtres et opportunistes qui se livrent a une bataille perdue d'avance contre le brave peuple algérien qui est décidé et déterminé a se battre avec force pacifiquement jusqu' a faire chuter tout le régime pourri des Bouteff et les acolytes d 'opportunistes et voleurs des richesses du pays comme de sa dignité confisquée celle de tout un peuple pris en otage durant ces décennies par une horrible et barbare dictature militaire arrogante et intransigeante.. Le peuple n 'aura plus peur de se faire massacrer comme durant la décennie noire ,plutôt mourir en martyr pour la patrie et la liberté du peuple soumis par la force des armes,que vivre humilié sous la dictature militaire barbare a la Pinochet de Chili ou de Pol-pot des Khmers rouges du Cambodge. VIVE LE PEUPLE ALGÉRIEN.
هواري
هواري 8 سنوات منذ
<strong>نفس التفكير</strong> هذه العصابة تفكر بنفس المنطق ’ فكما جاءت ببوتفليقة و زبانيته لانقاذ و تبييض مجرمي العشرية السوداء ’ ها هي تحاول الاتيان بمن يضمن لها عدم الحساب و مصالحها و مصالح اوليائها المستعمر السابق ’ انتبهوا ايها الشعب ’ يجب رفض كل شخص مقرب من النظام او يقترحه او يعينه النظام ’ النظام يعيش اخر ايامه و يفكر بجميع الطرق ’ كيف يلتف على ارادة و مطالب الشعب
راني زعفان
راني زعفان 8 سنوات منذ
<strong>بيان الشعب</strong> لا يمكن ان تكون القيادة التي اغرقت السفينة ’ جزءا من فريق الانقاذ ’ هذا مستحيل
صحرلوي تندوفي
صحرلوي تندوفي 8 سنوات منذ
<strong>اسباب الفاجعة</strong> حزب FLN برمته من المجرم الاول بومدين الى اخر عضو منخرط في هذا الحزب الشءيم النحس الذي جثم على انفاس الجزاءريين منذ بداية الاستقلال الى الان. و الذي نهب اموال الشعب و ضرب عرض ابحاءط مستقبل الجزاءر و حقها في التطور و الرفاهية . بلد البترول و الغاز. لو كان هؤلاء اللصوص ابناء الحركي المتحزبون تحت راية FLN ياكلون الثلث و يتركون للشعب الثلثين لكانت الجزاءر مثل سويسرا او فرنسا او قطر. اما اللصوص نهبوا الكل و تركوا الفتات للشعب. سياسة جوع كلبك يتبعك. انزل الله عليهم الغضب جما جما. و الان يقولون بوتفليقة غادي يتنحى من الانتخابات. و لكن السياسة البومذينية تبقى ساءرة المفعول. يعني نبدلو الحمار باغيول مشى بوتفليقة و يجيك لعمامرة و لا شي قندوح من حزب الشؤم و النحس و السراق FLN. ما زال يسمسخروا بالشعب مازال. و الله نكلاطي لما نشوف شي كمارة وجه النحس من FLN يبان فالتلفزة و المؤتمرات الصحافية يخطب علينا كذوبه و سخافاته. و الله العظيم الى عيب كاع تشوف مازال هاذ الخلاءق الخاءنة للشعب و للوطن. لازم محاسبتهم واحد واحد. من اين لك هاذا ؟ كيف اغتنوا و كيف صارت لهم عقارات و اوتيلات و عمارات بالخارج بفرنسا و بلجيكا و غيرها. الحساب و لا شيء اخر. هم يتشبثون بالسلطة لتفادي الحساب و السجن. كلهم سراقين لذا لن يتركوا كراسيهم بسهولة. نسال الله ان يرينا فيهم يوما اسودا عليهم. يا ربالعالمين و بالاخص الذين حكموا بيد من حديد . العصابات الخاءنة. و اقول لاخوتي الاحرار ان يتشبتوا بموعد الانتخابات و لا للتاجيل و لا للعهدة الخامسة . بوتفليقة يهز كرسيه و يروح لدارو بعيد على قصر المرادية . مهمته انتهت خلاص. برك من التمسخير على الشعب نصف قرن من الحكم لم ياتوا بشيء و الان يقولو لينا الجزائر الجديدة. ههههه شيء مضحك. لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
زائر
زائر 8 سنوات منذ
أولا ليس هناك تعددية حزبية بالجزائر. كل ما هناك الا التبذيل الشكلي للجلد، كلما رفض الشعب هذا النظام. سبق و ان تمرد عليه الشعب فبذل جلده هذا النظام بالحالة التي هي عليه الان، و لا زال يريد مرة أخرى تبذيل جلده و ان نجح سيضيع وقتا آخرا فيتمرد عله الشعب ثم مرة أخرى يحاول تبذيل جلده بنفس السياسة المتبعة بالحزب الوحيد الذي يحيطه احزابا اخرى تحيطه و تحميه و يبقى الشعب دائما سهل المنال ان لم يدرك ما يخطط عليه و لا يحسم في تغيير النظام من جدوره. من جدوره، هو ان الابراهيمي و البدوي و لعمامرة اذا لم يكونوا من اي حزب و انهم غير معارضين للحزب المهيمن و لم يبذوا كلهم رايهم على الاسباب التي جعلت الشعب يتغير و يطالب بالتغيير، فهذا يعني انهم من صنع مخابرات النظام و ان عليهم المسؤولية حماية هذا النظام و تبذيل جلده شكلا لتهدئة الاوضاع لاستمرا. بقائهم و من صنعوهم و من هم موكلون الدفاع عنهم. هؤلاء مضطرون القيام بمهامهم، و تبقى الكرة في مرمى الشعب. هل هو هذا الشعب الذي يمدحه الراي العام، الشعب القوي المسالم الذي لا يخضع للذين يحاولون الضحك عليه، او انه سيبقى هذا الشعب، كما سبق، قد يخضع لمخططات هذ النظام الذي قد يراهن مرة اخرى اجتيازه و الاستمرار في عهدات اخرى مبذلا جلده بنفس المسار و هلم جرا.