نشطاء يردون على نور الدين بدوي... أنتم الأصل في المشكلة لا يمكن أن يكون جزءاً من الحل
نشطاء يردون على نور الدين بدوي... أنتم الأصل في المشكلة لا يمكن أن يكون جزءاً من الحل
فيما كان وزير الداخلية السابق، ورئيس وزراء الجزائر الجديد نور الدين بدوي اليوم الخميس يعد الجزائريين، في مؤتمر صحافي، بعهد جديد وتحقيق تطلعاتهم، كانت ردود الجزائريين على مواقع التواصل الاجتماعي، تجدد رفضها لتعيينه واستمراره هو نائبه، وزير الخارجية السابق رمطان لعمامرة الذي كان حاضرا معه، واستمرار منظومة الحكم بمحاولة الالتفاف على مطالب الشعب بتغيير حقيقي سلمي.
وكرر الكثير من المعلقين قولهم إن “من كان أصل في المشكلة لا يمكن أن يكون جزءاً من الحل”.
وفي مؤتمر صحافي، قال بدوي إنه سيشكل حكومة خبراء ستشمل الشبان والشابات الذين يخرجون في مظاهرات حاشدة للضغط من أجل تحولات سياسية سريعة ورفضا لتمديد بوتفليقة حكمه و استمرار منظومة الحكم.
وكان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة قرر عدم الترشح لولاية خامسة. وتم تعيين بدوي رئيسا للوزراء بعد استقالة أحمد أويحيى.
وقال بدوي: “فيما يخص الحكومة نحن بصدد تشكيلها والتشاور فيما يخصها ونقول بصدق إن هذه التشكيلة سوف تكون تشكيلة تمثل كل الطاقات وخاصة الشبانية من بنات وأبناء وطننا”.
ويأتي تعهده خلال مؤتمر صحافي في العاصمة بعد أن قرر الرئيس عبد العزيز بوتفليقة عدم الترشح لولاية خامسة. وتم تعيين بدوي رئيسا للوزراء بعد استقالة أحمد أويحيى.
وطالب بدوي الجميع “بالاتحاد من أجل بناء الدولة الجديدة، مشددا على ضرورة تحلي الجميع بالرصانة وكسر كل حواجز التشكيك”.
وقال بدوي إن “الوضع العام للبلاد يشهد ظرفا متميّزا، تطبعه تجاذبات تحول دون التوصل لحلول توافقية”، مضيفا: “من الواجب علينا جميعا التحلي بالرصانة وكسر كل حواجز التشكيك التي قد تراود أي شخص في صدق النيات”.
وأكّد بدوي على ضرورة أن يضع كل جزائري، “نصب عينيه الشهداء الجزائريين الذين ضحوا من أجل أن تسترجع البلاد أمنها واستقرارها”، مشددا على “ضرورة أن يعمل الجميع بيد واحدة للمضي قدما نحو مستقبل أرقى لتكريس دولة الحق والقانون، الجزائر الجديدة التي يطمح إليها الشعب “.
وأضاف، خلال الندوة الصحافية بقصر المؤتمرات بالعاصمة لاستعراض فحوى الرّسالة الأخيرة التي وجهها بوتفليقة للأمة: “في هذا الظرف الخاص ألتقي اليوم الإعلام في لحظة تاريخية، تشهدها الجزائر، ستسمح لكم جميعا بالمساهمة والمشاركة في بناء الجمهورية التي يتطلع إليها الجزائريون”.
وتعهد أن يعمل لأن يكون “على قدر المسؤولية التي ينتظرها الجزائريون، وأن تكون أبوابه مفتوحة للجميع ويستمع ويتحاور ويعمل مع الجميع دون إقصاء أو استثناء، فالجزائر تسع الجميع”.
وأشار إلى أن الوطن قاسم مشترك بين الجميع تذوب فيه كل الخلافات وتسقط منه كل الاعتبارات، قائلا: “أنا متأكّد أنني سأجد التعاون مع كل الأطياف لتحقيق طموحات الشعب الجزائري”.
وأضاف أن “الجزائر فوق الجميع ولا طموح يسمو فوق طموح الشّعب السيّد ولا قدسية تعلو فوق قدسية الوطن ، الجزائر المنشودة التي يتطلّع إليها الشارع الجزائري وعلينا جميعا المحافظة عليها”.
وقال بدوي إن “بوتفليقة استقبل حراك الشّارع، بتفهم كبير وفوري ترجمته رسالته الأخيرة، لتجسيد طموحات الجزائريين بكل أطيافه في السّاحة الوطنية، التي تشهد حركية سياسية سلمية وحضارية، للتعبير عن انشغالات مواطنيها وتطلعاته، شهد لها العالم أجمع بالمستوى الرّاقي”.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (2)