حفيظ دراجي: كل مواطن جزائري تتوفر فيه الشروط من حقه الترشح والإسلامي ليس بعبعا

حفيظ دراجي: كل مواطن جزائري تتوفر فيه الشروط من حقه الترشح والإسلامي ليس بعبعا

مارس 16, 2019 - 05:24
تم التحديث: 8 سنوات منذ
1 2.7ك
حفيظ دراجي: كل مواطن جزائري تتوفر فيه الشروط من حقه الترشح والإسلامي ليس بعبعا

علق الاعلامي الجزائري حفيظ دراجي المسيرات المطالبة برحيل النظام الحالي حيث قال ان الحسنة الوحيدة للرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة،  هي أنه استطاع توحيد الشعب على دعوته للرحيل”، 

 مضيفا: “نحن أمام مقدمات لبناء الدولة الجزائرية الجديدة التي يكون فيها الشعب سيدا، ويخاف فيها من المسؤولية كل من يرغب فيها”.

و في سياق متواصل دراجي إلى أن “المؤسسة العسكرية تؤيد مؤسسة الرئاسة، لكن لا يمكنها أن تقف في وجه طموحات الشعب وتطلعاته.

نحن لا نريد من مؤسسة الجيش أن تنقلب على الرئيس أو تنقلب على الإرادة الشعبية، نريدها ملتزمة بمهامها الدستورية في حماية الوطن والشعب”.

وشدّد المتحدث على أن صفحة “تجربة العشرية السوداء” طويت إلى الأبد، لكنها لم تُمزق حتى تبقى عبرة للأجيال ليس لتخويفهم ولكن لتجنب الوقوع في نفس الأخطاء”.

 وفي تعليقه على رفض ترشيح الإسلاميين في الانتخابات،

 قال: “كل مواطن جزائري تتوفر فيه الشروط من حقه الترشح.

الإسلامي في الجزائر ليس بعبعا ولا حتى الليبرالي أو العلماني أو الشيوعي، نحن تجاوزنا هذه الأمور منذ زمن، وأحزابنا الإسلامية لا تخيف الجزائريين”.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
عبدالكريم بوشيخي
عبدالكريم بوشيخي 8 سنوات منذ
<strong>كل خدام النظام هم عملاء للقوى الخارجية</strong> كل من خدم النظام الجزائري الفاسد يعتبر من عملاء امريكا و فرنسا و روسيا فالقاسم المشترك بين رمطان لعمامرة و الاخضر الابراهيمي انهما تقلدا منصبي وزير الخارجية في عهد اسوء نظامين مرا على حكم الجزائر ; الابراهيمي في عهد ليامين زروال في زمن مجازر الحرب الاهلية التي ارتكبها كابرانات الجيش و لعمامرة في زمن العهدة الرابعة لبوتفليقة التي عرفت شغور منصب رئيس الجمهورية و تفشي الفساد بشكل غير مسبوق من طرف الزمرة التي حكمت الجزائر عن طريق النصب و الاحتيال فالاخضر الابراهيمي و رمطان لعمامرة يمثلان القوى الخارجية المعادية للشعوب العربية بحكم العلاقات التي نسحوها مع تلك القوى و مخابراتها لكن انتفاضة الشعب الجزائري الشقيق بعثرت حسابات القوى الاجنبية التي استفادت من ثروة النفط و الغاز مقابل سكوتها على اكبر نظام فاسد عرفه العالم العربي بعد الحرب العالمية الثانية كانت جرائدهم و قنوات تلفزيونهم تشهد الزور مقابل الدفع المسبق من ضرع شركة سوناطرك التي كانت تشتري صمت تلك المؤسسات الاعلامية التي كانت تعرف ما يجري داخل الجزائر من نهب و فساد لخيرات البلد تحت حكم هذا النظام المخلوع و على سبيل المثال هروب اللص شكيب خليل الى امريكا في جنح الظلام بمساعدة النظام لكن يقظة الحراك الشعبي انتبهت لتدخلات تلك القوى الاجنبية و قطعت الطريق على لعمامرة و الابراهيمي عملاء الخارج حينما وجهت لهم رسالة قوية و خرجت في اضخم تظاهرات عرفتها المدن الجزائرية بعد الاعلان عن المناورة المحبوكة بتنصيب عملاء فاسدين للاشراف على المرحلة الانتقالية لما بعد بوتفليقة و نظامه الفاسد فتلك القوى الخارجية و زمرة النظام الفاسد يحاولون اجهاض ثورة 22 فبراير للعودة من النافذة بعد ان طردهم الشعب من الباب الواسع لكن ساعة الخلاص بيد 40 مليون جزائري و ليست بالقوى الخارجية او بيد العميلين الابراهيمي و لعمامرة.