العصابة تستنجد بالأيادي الخارجية وفتحت خزائنها المملوءة بالدولارات لحشد الدعم الدولي للخروج من الأزم
العصابة تستنجد بالأيادي الخارجية وفتحت خزائنها المملوءة بالدولارات لحشد الدعم الدولي للخروج من الأزمة
إعتبر المحلل السياسي و الأستاذ الجامعي “إسماعيل معراف” أن الدوية الدبلوماسية التي سيقوم بها نائب الوزیر الأول لوزیر الداخلیة “رمطان لعمامرة” إلی أربعة دول هدفها حشد الدعم الدولي لأجل تمدید العهدة الرابعة للرئیس “عبدالعزیز بوتفلیقة” و بذلك مساعدتهم للخروج من الأزمة.
وقال “معراف” في تصريح صحفي أن العصابة إشتد عليها الخناق و فشلت في إيجاد الحل في مخابرها المحلية للخروج من الٱزمة” ولهذا لجأت إلى دول مثل روسيا و الصين و ألمانيا و إيطاليا، والتي تستمد شرعيتها منهم لأن النظام لم تكن لديه أي مصداقية”.
وأضاف المحلل السياسي، “إن السلطة ظهرت على حقيقتها لهذا ذهبت إلى هذه الدول وفتحت خزائنها المملوءة بالدولارات وطالبت منهم إقتراحا للخروج من الأزمة و التباحث معهم حول الوضع خصوصا روسيا ” و أن الهدف من هذه الزيارة كما يضيف ذات المتحدث أنه “ليس لها أي علاقة بإستقرار البلاد ولا بمستقبلها ومصالح هذه الدول والعصابة قالت أن مصالحهم محفوظة مقابل مساعدتهم للخروج من الأزمة”
كما تأتي خرجة لعمامرة بعدما رفض الشعب خلال مسيرات الجمعة الفارط كل قرارات الرئيس من تمديد وتعيين للوزير أول ونائبه، وكل ما حملته رسالة نسبت للرئيس هذا.
ومن المنتظر أن هذه المساعي لدبلوماسية لعمامرة ستشمل شركاء إقتصاديين وعسكريين للجزائر، حيث سيقوم نائب الوزير الأول بإعطاء توضيحات حول ما تشهده الجزائر مؤخرا.
ح.سطايفي للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (10)