معارضة الكاشير من الدئاب الملتحية تريد الإنقضاض على الحراك الشعبي

معارضة الكاشير من الدئاب الملتحية تريد الإنقضاض على الحراك الشعبي

مارس 23, 2019 - 18:41
تم التحديث: 7 سنوات منذ
7 3.1ك
معارضة الكاشير من الدئاب الملتحية تريد الإنقضاض على الحراك الشعبي

دعت قوى من المعارضة الجزائرية، السبت، رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، للرحيل واقترحت تنصيب “هيئة رئاسية لقيادة مرحلة انتقالية محددة المدة”.

جاء ذلك في بيان ختامي لاجتماع ضم أطياف من المعارضة الجزائرية، خصص لبحث خارطة طريق ردا على الخطة التي أعلن عنها بوتفليقة قبل أيام انطلق في وقت سابق السبت، اجتماع في مقر حزب العدالة والتنمية (إسلامي)، بالعاصمة بحضور رئيسه عبد الله جاب الله، ورئيس الحكومة الأسبق رئيس حزب طلائع الحريات علي بن فليس، ووزير الإعلام السابق رئيس حزب الحرية والعدالة محمد السعيد، وأمين عام حزب الفجر الجديد الطاهر بن بعيبش.

فيما كان عبد الرزاق مقري رئيس حركة مجتمع السلم (أكبر حزب إسلامي) أبرز الغائبين.

وأوضح البيان  أن الاجتماع خلص إلى خارطة طريق من 7 نقاط، تهدف لتجاوز الأزمة السياسية التي تشهدها البلاد منذ إعلان بوتفليقة ترشحه لولاية رئاسية خامسة في 10 فبراير الماضي.

ودعا البيان الشعب الجزائري للاستمرار في الحراك والانتباه لكل محاولات اختراقه، إلى غاية تحقيق مطالبه.

كما طالب بـ”إقرار مرحلة انتقالية قصيرة، يتم فيها نقل صلاحيات الرئيس المنتهية عهدته لهيئة رئاسية”.

وأشار البيان إلى أن الهيئة الرئاسية المقترحة “ستتشكل من شخصيات وطنية مشهود لها بالكفاءة والنزاهة والمصداقية”.

وعن مهامها، أضاف “ستكون على رأس أولويات الهيئة تلبية مطالب الشعب، مع امتناع أعضائها عن الترشح للاستحقاقات الانتخابية اللاحقة”.

وحدد الاجتماع للهيئة الرئاسية، صلاحيات تعيين حكومة كفاءات وطنية لتصريف الأعمال، وإنشاء هيئة وطنية مستقلة لتنظيم الانتخابات، وتعديل قانون الانتخابات لضمان استحقاقات نزيهة.

وأكد المشاركون في الاجتماع على ضرورة عدم تجاوز خارطة الطريق المقترحة مدة 6 أشهر لتنفيذ بنودها.

وعن المؤسسة العسكرية، دعا البيان الجيش إلى “الاستجابة لمطالب الشعب، والمساعدة على تحقيقها في إطار احترام الشرعية الشعبية”.‎

وفي نفس السياق، ندد الاجتماع بما أسماه “حملة نائب رئيس الوزراء وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة، لتشويه الحراك الشعبي عبر مختلف الدول الأجنبية”.

وفي 18 و19 مارس الجاري، أجرى لعمامرة جولة خارجية، شملت ايطاليا وروسيا وألمانيا، شرح خلالها الأزمة التي تشهدها الجزائر، وطمأن الشركاء الأجانب بأنها ستخرج منها “أكثر قوة”.

وكان بوتفليقة أعلن في 11 مارس الجاري، عن خارطة طريق تقوم على تنظيم مؤتمر جامع للحوار وتعديل الدستور، قبل تحديد موعد انتخابات رئاسية، تفرز رئيسا منتخبا.

ورفض الجزائريون هذه الخطة بمظاهرات مليونية عرفتها جل محافظات البلاد، معتبرين أنها تمديد للولاية الرابعة خارج الشرعية الدستورية.

وتعيش الجزائر منذ 22 فبرير الماضي، على وقع مسيرات شعبية، اعتبرت الأكبر في تاريخ البلاد، رفضا لاستمرار بوتفليقة ورموز نظامه في الحكم.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (7)

User
زائر
زائر 7 سنوات منذ
الشعب يرشح العربي زيتوت. الكل ديكاج ارحلو
عبدالكريم بوشيخي
عبدالكريم بوشيخي 7 سنوات منذ
<strong>المخاطر التي تهدد ثورة 22 فبراير</strong> اعتقد ان ثورة 22 فبراير مازالت لم تحقق اي من اهدافها مادام بوتفليقة موجودا على راس الدولة بصفة غير دستورية و غير شرعية و هو عاجز عن النطق و الحركة فالدائرة الضيقة التي تحكم الجزائر نيابة عنه مازالت قوية و متماسكة و مطالب المتظاهرين لم تستطع الوصول الى مكامن الخلل و الامراض التي كانت السبب في خروج ملايين المحتجين نحو شوارع المدن فكل ما حققوه هو تحطيمهم لحاجز الخوف و الخروج كل يوم جمعة لرفع شعارات مكررة مملة لم تصل الوتر الحساس للنظام ثم العودة الى حياتهم الطبيعية في انتظار جمعة اخرى و هذا يعطي مساحة من الوقت و الامل للعصابة الحاكمة حتى تلتف تدريجيا على تلك المطالب و افراغها من محتواها و هذا ما لاحظناه حيث بدا الحراك يفقد زخمه كل اسبوع لان المحركين الحقيقيين لهذه الانتفاضة هم رجال المخابرات السابقة بقيادة الجنيرال محمد مدين مع بعض التيارات الاخرى المستقلة ضد السعيد بوتفليقة الحاكم الفعلي و مخابرات بشير طرطاق الحالية و محيطه و جناح الكايد صالح و رجال الاعمال فالصراع و تصفية الحسابات هو بين هذه الاطراف كايد صالح يريد رئيسا غير خاضع للمخابرات و يضع فيتو ضد الاسلاميين و ضد العلاقات مع المغرب و ايضا المخابرات المنحلة بقيادة الجنيرال محمد مدين تريد رئيسا غير خاضع للجنيرالات مع وضع نفس الفيتو ضد الاسلاميين و ضد المغرب &nbsp;(عقدة المغرب هي المحور في صراعهم على السلطة &nbsp;) كل واحد منهم يبحث عن مصالحه و الدور المنوط بالشعب هو الخروج للشوارع لتغليب كفة على اخرى لتبقى الجزائر كما هي استنساخ نفس النظام مع تغيير طفيف في الشكل لا يصل الى عمق المشكل و مكامن الداء ; لب الصراع في هذه الانتفاضة الشعبية هو منصب رئيس الجمهورية و العلاقات مع المغرب و مع الاسلاميين فهذه المافيا المتناحرة في الخفاء تريد فرض وصايتها على حاكم قصر المرادية و اخضاعه لسيطرتها حتى ينجو بحياته كما فعلوا مع بوتفليقة و الشاذلي بنجديد و اغتالوا على المباشر الرئيس محمد بوضياف الذي تمرد على اوامرهم فكايد صالح يريد رئيسا يحكم تحت وصاية الجنيرالات و مخابرات محمد مدين تريد رئيسا خاضعا لها كما كانت في السابق صانعة الرؤساء و الحاكمة الفعلية للجزائر في عهد الجنيرال محمد مدين الملقب برب الجزائر قبل الانقلاب عليه لكن قاسمهما المشترك هو الاسلاميين و العلاقات مع المغرب في هذين النقطتين تلتقي مصالحهم خوفهم من وصول الاسلاميين الى سدة الحكم يشكل خطرا عليهم بحكم الجرائم الفظيعة التي اقترفوها في حق الشعب الجزائري الشقيق خلال العشرية السوداء لطمس معالم تلك الجرائم ; استمرار القطيعة مع المغرب و تبني خرافة الشعب الصحراوي و كيانه الوهمي يؤمن لهم الاستمرار في الحكم لانهم اعتمدوا على بروباكاندا العدو الخارجي و البعبع المغربي لاستحمار الشعب الجزائري الشقيق و ابقائه تحت سيطرتهم الشيئ الذي يسمح لهم بالتغطية على فسادهم و نهب اموال النفط و الغاز بكل اريحية فالغموض مازال يلف ثورة 22 فبراير و قد تصبح ثورة بلا معنى قد تحقق اهداف المافيا الحاكمة الحالية او السابقة اكثر مما تحقق مصالح الشعب الجزائري التواق الى بناء دولة جديدة ينعم فيها بالحرية و الديمقراطية و الرفاهية.
زائر
زائر 7 سنوات منذ
انقلبت الذئاب الملتحية مثل محفوظ النحناح على شرعية الجبهة الاسلامية للانقاذ عام 1992 و ساند بذلك النظام العسكري الزروالي التوفيقي النزاري، و البارحة طالب الذئاب من الجيش أن ينقلب على سيدهم بوتفليقة الذي أعطاهم سكنات و سيارات و جوازات سفر من دم الشعب و الان هم كالفئران المتأسلمة تركب قطار التغيير من أجل بقائهم يا للخونة الذئاب الملتحية لا دين لهم الشعب يثق فقط بالجبهة الاسلامية للانقاذ و شرعية 1991 أما جماعة النحناح و زمالائه ففي مزبلة التاريخ
جمال من المغرب
جمال من المغرب 7 سنوات منذ
<strong>واحة النفس المطمئنة</strong> أكاد لا أصدق من أسمعه من قراء الجزائر من فكرة تقليد المغرب ، أنتم تتأثرون بما تكتبه المواقع الصفراء وما يكتبه الإعلام الرسمي وما تقوله التلفزات الرسمية . نحن مثلكم نرى كثيرا من الجزائريين يتكلمون ولا نعرف الصادق المحب لوطنه من المخادع ، لأننا لا نعرف البيت الداخلي . لو سمع الشباب في المغرب انكم تتحدثون عن التقليد ، لقالوا هل تريدوا تقليد لا عبي الكرة &nbsp;! فالمخزن يلعب بالكل ، فهو لم يسمح أن يكون على رأس الحكومة إلا اللاعبون من الذئاب الملتحية ، انكم لا تصوروا مقدار الحقد الذي يكنه الشباب والعمال لهم من كره ، وإذا اردتم التعامل مع مصدر موثوق لتقييم موضوعي لهذه التجربة ، هناك فيديوهات كثيرة للسيدة الفاضلة نبيلة منيب ، يمكن لهم التأمل في مضموناتها ، وسوف تبدو لكم صورة الذئاب الملتحية على حقيقتها ، وبحكم ما راكمته من تجربة نضالية لا تعرف اللعب ولا الخداع فإنها تعرف كل مقالب هذا التنظيم . وهي صريحة إلى حد بعيد ...لذلك فأن المخزن يكرهها ، وتكرهها كل الأحزاب الورقية ...هناك حادث وقع لهذه المناضلة لا يتحدث عنه المغاربة ولا اعلامهم الرسمي ...من عادة هذه السيدة أنها تتحرك بدون حرس في سيارتها ، وقد نجت بأعجوبة من الموت في منطقة واد الشراط على بعد من الرباط : سيارتان فيهما غرباء حاولتا ارباكها أثناء السياقة ، وأكيد أن هناك موالون للقصر وراء هذه العملية الخبيثة &nbsp;! كل ذلك موجود على اليوتوب لكنها لم تذكر صراحة من وراء ذلك ، والأكيد أن بلطجية الأحزاب المخزنية أو المخابرات وراء ذلك &nbsp;! partager حبيبي &nbsp;!
ALGÉRIEN AN&nbsp;YME
ALGÉRIEN AN&nbsp;YME 8 سنوات منذ
En réalité le monde entier a découvert en le peuple algérien un peuple responsable civilisé et d 'une maturité exceptionnelle incroyable qui a surpris agréablement et une sagesse noble extrême qui a étonné les peuples du monde arabes et africain également a travers son comportement pacifique extraordinaire dans son soulèvement populaire contre le régime du clan mafieux des Bouteff et ses sbires de bandits de grand chemin qui ont détruit l' économie du pays et détournée les richesses du peuple algérien durant des décennies entière,période longue et sinistre ou le pays n'a jamais pu bénéficier des pétrodollars de la manne pétrolière des hydrocarbures exploités durant un demi -siècle . Le brave peuple algérien s 'est,durant plusieurs dernières semaines ,soulevé dans son ensemble pacifiquement dans des manifestations monstres et par millions d'individus sortis dans la rue ,contre un régime fantoche et rétrograde des Bouteff mais ce régime arrogant et intransigeant,un régime barbare a la Pinochet du Chili ,qui continue de faire la sourde oreille et ref&nbsp;use de répondre favorablement aux revendications légales et légitimes et fait fit des aspirations du peuple qui réclame sa dignité et sa liberté confisquées par le régime barbare harki et le clan mafieux des Bouteff intransigeant. Le brave peuple algérien,face a cette attitude adoptée par le régime pourri et arrogant ,un régime vacillant et égaré et désoriente pour sa survie compterait sur un caporal corrompu chef des armées et ennemi du peuple pour casser les manifestations populaires par la force des armes et par des massacres de masses,ce régime perdu aux abois se tromperait lourdement ,car la période des années 90 ou les bourreaux avaient massacré des centaines de milliers d algériens innocents ,est révolue a jamais ,elle ne se reproduirait plus de nos jours aujourd' hui. Les généraux des patriotes AL aharar ouled cha3b ,qui ne sont corrompus et qui n' ont pas les mains souillées de sang algérien durant la triste période des années 90 ,n’hésiteraient jamais a se retourner contre ce sinistre caporal ,s'il ordonnait la massacre du peuple. Le brave peuple algérien ,attend de ses fils de généraux patriotes propre comme neige et responsables d'intervenir pour sauver le pays du désastre et le chaos ou le régime pourri et arrogant des Bouteff et son sinistre caporal cherchent a le plonger en faisant la sourde oreille aux revendications populaires légitimes. Les généraux fils du pays ,pour éviter a l’Algérie de sombrer dans le néant, se devraient d'abord d' écarter le caporal illettré et inculte pion des Bouteff et ses sbires ennemis du peuples pour que le calme règne dans le pays. VIVE LE PEUPLE ALGÉRIEN ET A BAS LE RÉGIME FANTOCHE DES BOUTEFF ET GAY DE SALAH LEUR PI&nbsp; ET SERVITEUR ENNEMI DU PEUPLE.