الحراك الشعبي مدرسة عليا للتربية والأخلاق
الحراك الشعبي مدرسة عليا للتربية والأخلاق
منذ الوهلة الأولى لانطلاق الحراك الشعبي في جمعة 22فيفري 2019 في العاصمة وفي جميع ولايات الوطن إلى غاية جمعة 22مارس 2019 قدم الشعب الجزائري بمختلف فئاته صورا رائعة في سلمية مسيراته التي أبهرت العالم الذي أصبح يتطلع من بعيد أو قريب ليتعرف عن عظمة الشعب الجزائري دون الرجوع لكتب الأنثرو بيولجيا لمعرفة الشعب الجزائري التي قدمها في أرقى الصور الحضارية الراقية لقد كان للحراك الشعبي تأثيره البالغ في نفوس الناشيئة من بنين وبنات وحقق مالم تحققه المناهج المدرسية منذ سنوات من غايات وأهداف تربوية سامية في حبّ الوطن والتلاحم والتآخي والتضامن الإجتماعي والتقارب بين أفراده من مختلف الأعمار من الجنسين من الذين شاركوا بقوة في كل المسيرات أنّ المتتبع ببصيرة للمسيرات السلمية يدرك جيدا أن الحراك كان مدرسة عليا لنشر التربية والأخلاق القويمة لحب الوطن والتمسك بالهوية الوطنية برفع العلم الوطني والشعارات الوطنية والتآخي وكسر الكثير من الحواجز لقد خرج الشعب الجزائري عن صمته ليرفع صوته عاليا حالما بجمهورية جديدة قوامها حب الوطن والعيش بكرامة في ظل دولة القانون والعدالة الإجتماعية واحترام الأخر والتغيير لم هو أفضل خدمة للوطن والمواطن وعزة كل منهما هكذا يصنع الجزائرون المشهد أنهم شباب الجزائر من أحفاد الشهداء للوصول بالجزائر إلى بر الأمان والتقدم والإزدهار طالبين من الحكام والمسؤلين الذين تكلست عظامهم على كراسي السلطة بأن يسلموا لهم المشعل بلا أنانية وكبريا وغرور وخوف لمواصلة المسيرة بهمة وشرف بسمو لمعالي الحياة مقدرين موقع الرجل قبل الخطو واسعي الوجود لا توقفهم الحدود فهل استمعتم لنداء الشعب خاصة الشباب الذي من حقكم أن تفتخروا به فهو من يرفع هامات المجد وترتفعون برفعته عاشت الجزائر المجد والخلود للشهداء
ن - دين الجزائر
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (1)