الفيس يحذر الشّعب من مناورات النظام لربح الوقت بتفعيل المادة 102
الفيس يحذر الشّعب من مناورات النظام لربح الوقت بتفعيل المادة 102
حذرت الجبهة الإسلامية للإنقاذ الشعب الجزائري من عدم الإنخداع بمناورات النظام و مكره و أخذ الحيطة و الحذر من سارقي الثورات أو الساعين لتحريفها عن وجهتها أو محاولة تفجيرها من الداخل أو توظيفها لقوى داخلية أو خارجية
اعتبرت الجبهة الإسلامية للإنقاذ ترشيح رئيسا مريضا مساسا خطيرا بكرامته، لاسيما و هذا الترشيح فجر الشارع و اثار غضب الشعب في محاولة منه إيجاد مخرج سياسي، و أشار صائغو في بيان صادر بتاريخ 26 مارس 2019 وصلنا عبر البريد الإلكتروني موقع باسم كل من (الشيخ عباسي مدني ، عبد القادر بوخمخم، علي بن حاج ، علي جدي و كمال قمازي) ، أن هذه الإنتفاضة المباركة قد ردت للشعب الجزائري اعتباره و هو عازم هذه المرة و أكثر من أي وقت مضى لإستعادة سيادته التي اغتصبت منه طويلا تحت غطاء الشرعية الثورية، و قال أصحاب البيان و بفضل هذه الإنتفاضة تحررت قطكاعات بالغة الأهمية في الدولة و المجتمع، كما لم تترك للنظام الفاسد القدرة على فرض إرادته في الإستمرارية و أكدوا أن خير ما أفرزته هذه الإنتفاضة أنها جمعت بين ابناء الشعب الجزائري ، الذي وضع خلافاته السياسية و الفكرسة جانبا من اجل توحيد كلمته، كما عززت الإنتفاضة الوحدة الوطنية على المستوى الداخلي و رفضت كل مساعي تدويل الأزمة أو التدخل في الشؤون الداخلية.
و بحكم معرفتها بمكائد النظام و تقلباته فإن الجبهة الإسلامية للإنقاذ برهنت على مشاركتها الحراك الشعبي ميدانيا تؤكد على مواكبتها الإنتفاضة الشعبية عن كثب، و هي بهذا البيان تنصح الشعب الجزائري و تحذره من عدم الإنخداع بمناورات النظام و مكره و أخذ الحيطة و الحذر من سارقي الثورات أو الساعين لتحريفها عن وجهتها أو محاولة تفجيرها من الداخل أو توظيفها لقوى داخلية أو خارجية، و دعاه إلى نبذ العنف و الإقصاء و التهميش لأيّ مكون اجتماعي أو تيار سياسي و ثقافي طالما الجميع متفق على رحيل النظام و تغييره من اساسه، كما دعت الجبهة الإسلامية للإنقاذ الصفوة أو النخب السياسية و الفكرية و ألإجتماعية و الإعلامية و الثقافية في ظل الإنتفاضة بصفتها قوة اقتراح أن تستوعب مطالب الشعب و تصوغها في أرضبة سياسية توافقية و جمع الناس على مجموعة من القواسم المشتركة، ذلك بالعودة إلى الحلول التي سبق و أن قدمتها الجبهة الإسلامية للإنقاذ منذ اغتصاب الإختيار الشعبي في 1992، و أكدوا أن هذه الحلول صالحة لكل زمان و مع كل موقف يتعلق بمصير الشعب، و هي على استعداد لطرح مساهمتها في رسم معالم الحل السياسي المنشود.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (5)