جمعة: “تطبيق المادة 7” تطالب برحيل النظام وليس بوتفليقة فقط
جمعة: “تطبيق المادة 7” تطالب برحيل النظام وليس بوتفليقة فقط
اقتراح الفريق احمد قايد صالح نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، بتطبيق المادة 102 من الدستور، لم يقنع الجزائريين، فمنذ هذا الإعلان ، تضاعفت الدعوات إلى المظاهرات على الشبكات الاجتماعية وفي وسائل الإعلام، والتي أطلقها نشطاء وشخصيات وأحزاب سياسية ونقابيون، ليخرج الجزائريون اليوم في مسيرات حاشدة.
وكانت ردود أفعال الأحزاب المعارضة متباعدة هذه المرة، فقد عبر حزب العمال ، والتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية وجبهة القوى الاشتراكية وجبهة العدالة والتنمية عن رفضهم تطبيق المادة 102 ، لكنهم لم يدعوا بوضوح إلى المشاركة في مسيرة اليوم الجمعة، على عكس حزب جيل جديد لجيلالي سفيان الذي دعا في فيديو عبر صفحته الرسمية على الفيسبوك إلى مواصلة الحراك الشعبي، بينما تخذت حركة مجتمع السلم موقفا مختلطًا، حيث علق عبد الرزاق مقري، رئيس الحركة على القرار بأنه غير كافي.
غموض المواقف التي تتبناها بعض أحزاب المعارضة لا ينبغي أن يكون له أي تأثير على مدى تعبئة الجزائريين ، الذي كان عفويًا ومستقلًا عن أي حزب أو تيار سياسي.
“تطبيق المادة 7“
وبينما كان الحديث مؤخرا حول المادة 102 من الدستور وما يتبعها من اجراءات، سارع الجزائريون الى المطالبة بتطبيق المادة 7 من الدستور، والتي تنص على أن “الشعب هو مصدر كل السلطة” والسيادة ملك للشعب.
بينما رفع آخرون شعار “لنطق المادة 2019 يتنحاو قاع” في ردهم على دعوة الفريق قايد صالح تطبيق المادة 102، وكتب أحد المتظاهرين “”الرقم الذي طلبته (102) لم يعد في الخدمة .. “.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (5)