بأوامر عليا السلطة بصدد تمديد عطلة الربيع لأسبوع آخر خوفا من رفض الطلبة الدخول لمقاعد الدراسة
بأوامر عليا السلطة بصدد تمديد عطلة الربيع لأسبوع آخر خوفا من رفض الطلبة الدخول لمقاعد الدراسة
أنباء شبه مؤكدة أنه يجري النقاش بين أطراف في السلطة لتمديد عطلة الربيع لأسبوع آخر في حالة فشل تشكيل الحكومة الجديدة و تواصل الحراك الشعبي، حيث تخوفت ذات الجهة من إستمرار موجة الحراك الشعبي ورفض الطلبة الدخول لمقاعد الدراسة إلى غاية إسقاط النظام
لقد خرج الجزائريون بالملايين إلى الشوارع في مسيرات سلمية حضارية أذهلت العالم، لكن التجاوب مع مطالبهم لم يلب طموحاتهم، بعدما لجأت السلطة إلى تمديد عهدة بوتفليقة الرابعة، بدون إنتخابات، بدعاوي تلبية مطالب الشعب، وهو السيناريو الذي روجت له أحزاب التحالف الرئاسي قبل أشهر، تحت غطاء الإستمرارية
بعبارة أخري ما أعلنه النظام الجزائري من قرارات ردا على الحراك الشعبي قد يكون مكسبا للشعب ينتهي بإنتخابات حرة وديمقراطية حقيقية وفق تعهدات بوتفليقة، وعدم فرض الدولة العميقة مرشح آخر بدل بوتفليقة، وقد تكون، على العكس، هذه القرارات لها قراءة أخري، مفادها أن النظام يرتب لإجهاض الحراك الشعبي وإعادة إنتاج نفسه من جديد، ولذلك أعطي لنفسه مهلة لترتيب أوضاعه وتبريد الشارع
ويبدو الحراك الجزائري الأخير كأنه إمتداد لحراك 1988 حين خرج الجزائريون ضد نظام حكم الرئيس ، بسبب إفلاس هذا البلد النفطي، وطلبا للديمقراطية
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (6)