واشنطن بوست تفجر مفاجئة غير سارة لأبو منشار قتلة خاشقجي تلقوا تدريبات في أمريكا

واشنطن بوست تفجر مفاجئة غير سارة لأبو منشار قتلة خاشقجي تلقوا تدريبات في أمريكا

مارس 31, 2019 - 13:43
تم التحديث: 7 سنوات منذ
1 3.2ك
واشنطن بوست تفجر مفاجئة غير سارة لأبو منشار قتلة خاشقجي تلقوا تدريبات في أمريكا

كشفت “صحيفة واشنطن بوست” أن بعض قتلة الصحافي السعودي جمال خاشقجي تلقوا تدريبات سابقة في الولايات المتحدة.
وشددت على أن قصة خاشقجي درس في كيف يمكن لدول أخرى إساءة استخدام قدرات الاستخبارات والعمليات الخاصة التي تدعمها الولايات المتحدة.
وأكد الكاتب دايفيد إغناتيوس في تقرير له أن الأسئلة الأساسية، التي أثيرت أول مرة في أكتوبر/تشرين عندما قتل خاشقجي، مازالت مطروحة وهي: كيف تم تدريب ومراقبة الفريق الذي نفذ عملية إسطنبول، وما الأدوار المحددة التي لعبها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ومساعدوه المقربون في عملية القتل؟
وبحسب الكاتب فعلى الرغم من زعم المسؤولين السعوديين بأن بن سلمان أجرى تغييرات، بإقالة منسق عملياته السرية السابق سعود القحطاني، وإن “رويترز” كشفت أنه مازال في خدمة بن سلمان ولم يتعرض لأي عقاب، كما أن آلة القمع السعودي تبقى في الخدمة، ويديرها العديد من الأشخاص أنفسهم الذين عملوا مع القحطاني.
وأكد الكاتب أن بعض أعضاء مجموعة التدخل السريع السعودية التي أرسلت إلى إسطنبول تلقوا تدريبات في الولايات المتحدة، وفقا لمصادر أمريكية وسعودية.
وقد حذرت وكالة المخابرات المركزية (سي آي أيه) الوكالات الحكومية الأخرى من أن بعضا من عمليات التدريب الخاصة هذه ربما قامت بها مجموعة “Tier 1″، وهي شركة مقرها في ولاية أركنساس بترخيص من وزارة الخارجية.
وهذا التدريب تم قبل حادثة خاشقجي، باعتباره جزءا من الاتصال المستمر مع السعوديين ولم يُستأنف.
ويشير الكاتب إلى أن هناك أيضا خطة أميركية معلقة لتدريب وتحديث جهاز المخابرات السعودي في انتظار موافقة الخارجية الأميركية. وهذا المشروع طورته “Culpeper National Security Solutions”، وهي وحدة تابعة لشركة “DynCorp” بمساعدة بعض المسؤولين السابقين البارزين بـ”سي آي أيه”، ولم يتم القيام بأي عمل في المشروع.
ويكشف أن إحدى جهات الاتصال السعودية المشاركة في التخطيط لمشروع تدريب Culpeper، كان اللواء أحمد العسيري نائب الاستخبارات السعودية الذي يقول مسؤولون سعوديون إنه قيد التحقيق بسبب تورطه في عملية قتل خاشقجي.
ويشير الكاتب إلى أنه قد تم تعيين مايكل موريل، القائم بأعمال المدير السابق لـ”سي آي أي”، رئيسا لمجلس إدارة Culpeper عام 2017، لكنه لم يشغل هذا المنصب وفقا لمصدر مطلع على أحوال الشركة.
ونقل عن مصدر ثان ونقل إن موريل انسحب من المشروع خلال أيام من مقتل خاشقجي بسبب قلقه بشأن الاتجاه الذي تسير فيه السعودية، ورفض موريل التعليق.
كما أن ستيفن فاينبرغ، الرئيس التنفيذي المشارك لشركة Cerberus، هو أيضًا رئيس المجلس الاستشاري للاستخبارات (بياب) الذي يقدم مشورة مستقلة في مسائل الاستخبارات.
ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع على أنشطة الأعمال في Cerberus قوله إنه عندما تولى فاينبرغ منصبه قلل من اهتمامه بجميع الشركات في محفظة Cerberus التي شاركت في مسائل الدفاع والاستخبارات، بما في ذلك Tier 1 Group وDynCorp.
وقال المصدر المقرب من الشركة إن عملية سحب الاستثمارات حدثت قبل وفاة خاشقجي ولم تكن ذات صلة.
وذكرت الصحيفة أن العديد من المسؤولين الأميركيين الحاليين والسابقين يعتقدون أنه دون وجود قواعد واضحة ومساءلة، فإن هذه الشراكة قد لا تدوم في ظل معارضة شديدة من العديد من أعضاء الكونغرس.
من جهة أخرى أشار الكاتب أن مجموعة NSO وهي شركة إسرائيلية تقدم أدوات متطورة لاختراق الهواتف المحمولة، قامت بمراجعة وتعديل علاقتها بالسعودية، وفقاً لمصدر سعودي.
وذكر أن هذه الشركة، التي استحوذت عليها مؤخرًا شركة للأسهم الخاصة مقرها لندن تدعى Novalpina Capital LLP -بعد مراجعة داخلية- زعمت أن تقنية المراقبة الخاصة بها لم تسهم بشكل مباشر في تتبع خاشقجي في طريقه إلى حتفه.
لكن “واشنطن بوست” نقلت عن المصدر السعودي أن الشركة جمدت طلبات جديدة من المملكة بسبب المخاوف من أن تقنيتها ربما تكون قد أسيء استخدامها. ورفضت الشركة مناقشة أي عملاء محددين، غير مؤكدة أو نافية هذا الأمر.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
زائر
زائر 7 سنوات منذ
ABU MANSHAR NE RISQUE PAS DE SE FAIRE TRADUIT EN JUSTICE A LA HAYE POUR CRIMES COMMIS CAR IL SERA TOUJOURS PROTÉGÉ PAR TRUMP TANT CET ASSASSIN DE FEU KHASHOKGI AURA DE QUOI PAYER ET PAR MILLIARDS DE DOLLARS LA PROTECTI  QUE LUI ACC ORDE S  SEIGNEUR PRÉSIDENT DES USA. LE JOUR OU CE M STRE HÉSITERAIT DE PAYER S  MAÎTRE TRUMP ,CE SERA S  DERNIER JOUR EN LIBERTÉ. Quand Trump aurait fini de vider les coffres-forts de Abu Manshar ,un Benslaman vulnérable et affaibli qui se retrouve dans de beaux draps depuis l'assassinat de feu khashokgi,une sorte de déséquilibre mental pris a son propre piège, un individu vulgaire et improviste capable de toutes les sales besognes pour proteger son pouvoir,qui ne pourrait se permettre que de payer et toujours payer son seigneur Trump président américain pour le sortir d'affaire,et bien son Trump l’abandonnerait un jour sans doute pour une raison ou une autre,un Trump imprévisible qui n’hésiterait pas a retirer son parapluie sans même prévenir le monstre de Abu Manshar et ce sera la fin de sa protection payée pourtant très très cher par centaines de milliards de dollars,pour se voir exposer alors nu face a la justice international de la Haye pour qu 'il réponde cet énergumène de criminel de ses crimes abjects commis qui sont nombreux d'ailleurs dont celui retentissant dans le monde entier a savoir le crime crapuleux de l 'assassinat de feu Khashokgi froidement exécuté sur ordre de Abu Manshar et le corps de la victime démembré et coupé sauvagement en morceaux au consulat saoudien d 'Istanbul le 2 octobre passé par les 15 barbouzes d'assassins proches du sinistre Abu Manshar dépêchés spécialement en Turquie depuis Riyad pour accomplir cette salle besogne ... L'avenir politique de Abu Manshar est assassiné comme il a assassiné feu Khashokgi,le monde entier y compris le congress américain et la Turquie de Ordoghan et les pays européens ne lâcheraient prise que lorsque Abu Manshar sera traduit devant le tribunal international de la Haye mais en attentant il devrait payer très cher le silence provisoire de certains pays occidentaux qui exploiteraient légalement cette situation pénible ou se trouverait le Bensalmane vacillant et faible et prêt a tout pour que les puissants soient tolérants envers lui ,ne serait ce que pour un certain temps croyant que l'affaire d'assassinat de Khashokgi allait passer et classée aux oubliettes. QUI VIVRA VERRA  !