الافافاس يطالب بمرافقة دولية لبناء الجمهورية الثانية دولة الحق و القانون في الجزائر!

الافافاس يطالب بمرافقة دولية لبناء الجمهورية الثانية دولة الحق و القانون في الجزائر!

مارس 31, 2019 - 17:15
تم التحديث: 7 سنوات منذ
1 3.7ك
الافافاس يطالب بمرافقة دولية لبناء الجمهورية الثانية دولة الحق و القانون في الجزائر!

طالبت جبهة القوى الاشتراكية  بضرورة أن يكون هناك مرافقة دولية للجمهورية الثانية في الجزائر من خلال تمثيل رسمي للأمين العام للأمم المتحدة، والتي لها مهمة مراقبة هذه العملية التاريخية بقيادة الجزائريين و من أجل الجزائريين في الجزائر دون أي تدخل أجنبي

واوضح الافافاس ان الخروج من الأزمة التي تمر بيها البلاد يكون بداية منل احوار من خلال ندوة سيدة بمشاركة جميع الفاعلين السياسيين والاجتماعيين المستقلين، النقابات المستقلة، الشخصيات المستقلة، الأكادميين و ممثلي الحراك الشعبي في جميع مكوناته.

ويرى حزب أيت أحمد أن المؤسسة العسكرية تملك السلطة الفعلية في البلاد ومطالبة بتولي دورها ومهامها المتمثلة في الحفاظ على وحدة الشعب، الأمن القومي و السلامة الترابية، وأن تكون ضامنة للعملية الانتقالية. كما جاء في توصية مؤتمر الصومام الذي حدد أولوية السياسي على العسكري، يجب أن يكون انسحاب المؤسسة العسكرية فعلياً و نهائياً.

وإعتبرت الافافاس أنه من ضروري أن يكون هناك مرافقة دولية للجمهورية الثانية في الجزائر من خلال تمثيل رسمي للأمين العام للأمم المتحدة، والتي لها مهمة مراقبة هذه العملية التاريخية بقيادة الجزائريين و من أجل الجزائريين في الجزائر دون أي تدخل أجنبي

وطالبت الافافاس  بالوقف الفوري للمضايقات القضائية والتهديدات ضد نشطاء الأحزاب السياسية، الحركة الجمعوية، النقابيين، مناضلي حقوق الإنسان، الصحافيين والفاعلين الآخرين، كذا إطلاق سراح جميع سجناء الرأي، والوقف الفوري لتبديد الثروات الوطنية.

كما أعتبر أن يجب أن يكون هناك الالتزام العلني والصريح بالميثاق السياسي، مشترطة أن تكلف بتسيير المرحلة الانتقالية التي يجب أن تستغرق أقصر مدة ممكنة من خلال الاتفاقية الوطنية لمتابعة و مراقبة الانتقال هي الهيئة السيّدة خلال هذه المرحلة الانتقالية، سيتم تحديد تركيبتها من طرف المشاركين في الندوة السيّدة للحوار .

السهر على التطبيق الفعلي للتدابير المُتّخذة، المتفق عليها و الاحترام الصارم للالتزامات الواردة في الميثاق السياسي.

كما اقترحت الافافاس أن تكلف الهيئة البديلة في تمثيل الدولة والتشريع بالأوامر في شؤون المصلحة الوطنية، توجيه ومراقبة عمل الحكومة الانتقالية و هذا بموافقة الاتفاقية الوطنية لمتابعة ومراقبة الانتقال.

أما الحكومة الانتقالية فالمكلفة حسب الافافاس من طرف الاتفاقية الوطنية مسؤولة أمامها، سَتُوكَلُ لها مهمة تطبيق المداولات والتوصيات المنبثقة من طرف هذه الاتفاقية، كما ستتكفل بتصريف الشؤون الجارية.

كما ترى ذات الجهة أنه من الضروري حل المجلس الشعبي الوطني و كذا مجلس الأمة اللذان اعتبرهما ركيزتين للنظام، وهذا بعد نهاية العهدة الرئاسية الحالية، وسيكون للمؤسسات الانتقالية دور مهم في تهيئة كل الظروف اللازمة لتنظيم استفتاءين اثنين: يتعلق الأول بانتخاب مجلس تأسيسي وطني، والثاني بالانتخابات الرئاسية .

كما اعتبرت الأفافاس أن انتخاب المجلس التأسيسي الوطني قبل نهاية عام 2019 ، شرطاً أساسياً لتمكين الشعب الجزائري من استرجاع حقه في تقرير مصيره.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 7 سنوات منذ
<strong>هذا كلام معقول ~ وما معنى المرافقة الدولية..</strong> أولا والأهم هو المرافقة الدولية: إنها مرافقة سياسية وليس احتلال أو استعمار. شهد العالم عدة تجارب للمرافقة الدولية في بناء الدول من بينها ألمانيا بعد نهاية الحرب العالمية الثانية. وكما أن المرافقة الدولية يمكن أن تكون بدون أن تكون نتيجة انتهاء حرب ما. مثلا المرافقة الدولية لهايتي و جنوب إفريقيا.. من بين التجارب _______________________________________________________________ هذا كلام معقول لان الدولة الجزائرية تُعتبر دولة هشة من طرف معظم مواطنيها و من طرف معظم سكان المعمور. هشة لان الهوية السياسية مستمدة من العمق الاستعماري بحيث أن الاستعمار كان يعتبر أقليم الجزائر منطقة تنتمي إليه إلى الأبد، نظرا لان الاستعمار هو من أسس هوية هذه المنطقة كموطن لسكانه. لم يكون هناك أبدا وطن إسمه الجزائر قبل الاستعمار رغم انه كان هناك مدينة تسمى الجزائر &nbsp;(نفس منطقة العاصمة&nbsp;).. إلى هذا الحد المسألة بسيطة الفهم، يعني هناك ضعف في الانتماء الوطني . ثم النقطة الأساس أو الفرصة الضائعة _____________________________________________________________ كانت هناك فرصة أمام الشعب بعد 62 لتأسيس الدولة الجزائرية بطريقة صحيحة &nbsp;(الاستفتاء&nbsp;) لكن الفرصة راحت ضائعة . ورغم ان الشعب &nbsp;(الشعوب&nbsp;) حاولو تصحيح المسار إلا ان العناصر أو النخبة الذين استولو على الحكم جعلو الأمر مستحيل . كل انتخابات نزيهة التي كان بامكانها بداية التصحيح التأسيسي منعها هؤلاء الحكام، مثلا بعد انتخابات 1991/1992 _____________________________________________________________ والآن، لماذا المرافقة الدولية: الجزائر بحاجة لمرحلة إعادة التأسيس &nbsp;(الدستور&nbsp;) وخصوصا تحديد هوية العناصر التي ستكوِّن المجلس التأسيسي. المرافقة الدولية ستساعد الجزائريين على الثقة أولئك الذين سيشكلون المجلس التأسيسي الذي سيناقش نص الدستور وكتابته قبل عرضه على الناخبين ليصوتو عليه في استفتاء وطني بمشاركة الجميع. المرافقة الدولية ستضمن الاستقرار أثناء النقاش وأثناء الاستفتاء لضمان النزاهة. والمرافقة الدولية ستساعد المواطنين مواجهت المخاطر الاقتصادية القادمة فالجزائر لها اقتصاد جد هش ___________________________________________________________ المرافقة الدولية &nbsp;(الأمم المتحدة وأيضا القوى الجهوية&nbsp;) ستضمن النجاح والاستقرار عبر وبعد كل مرحلة. الجزائر لم تكون قيد الوجود قبل الاستعمار سنة 1830 وعانت كثيرا خلال الاستعمار ما بين 1830 و 1962 ولكنا لم تحقق الاستقلال الوطني من ناحية الهوية الوطنية الموحدة . هناك إرادة محلية شعبية ولكن ليست هناك إرادة من طرف النخبة . النخبة الحاكمة منذ 1962 تفرض التأسيس لانها بكل بساطة تخاف من خسارة الثروات التي توجد في المناطق التي قد تنفصل عن هذا الوطن ___________________________________________________________ المشكلة الأعظم هي ان الشعب الذي يريد الموت من أجل الوطن، لا يحصل على الفائدة من هذه الثروات الباطنية &nbsp;(البترول&nbsp;) والنخبة التي تستفيد من هذه الثروات لا تريد الموت من أجل هذا الشعب وهكذا... ليست هناك هوية وطنية موحدة لأن التأسيس لم يحصل أبدا والذي منع التأسيس ويمنعه الآن هو النخبة الحاكمة ليس الشعب . الشعب صوت في 91 لكن النخبة الحاكمة لم يعجبها خيار الشعب ____________________________________________________________ عندما ترفض النخبة الحاكمة أن يكون الشعب هو مصدر الشرعية، فيجب أن يكون الطلاق هو الحل . الشعب يريد طلاق النخبة الحاكمة ، لكن النخبة الحاكمة متشبتة بالمنصب كي تستمر في السرقة . في حقيقة الأمر النخبة الحاكمة تعترف ضمنيا انها لا تعتبر كل الجزائريين مواطنين بدليل طردها ل375ألف من سكانها سنة 1975 والفاهم يفهم _____________________________________________________________ عاد زيد ان النخب مكوّنة من عناصر مجرمين سراقين قتالين بارونات مخدرات... من طبيعة الحال هذا النوع من البشر يرفض شرعية الشعب كل لا يحاسبه أحد. كل المجرمين يرفضون الشرعية كي لا يُحاكمو ~ المرافقة الدولية السياسية بالنسبة للجزائر هي كالهواء بالنسبة لكل البشر ، لا مفر نها ______________________________________________________________ حاليا الجزائر دولة مارقة = Algeria is a Rogue Country