إستقالة بوتفليقة قبل نهاية عهدته في 28 أبريلبيان التنويم المغناطيسي

بيان التنويم المغناطيسي... بإستقالة بوتفليقة قبل نهاية عهدته في 28 أبريل

أبريل 01, 2019 - 13:12
تم التحديث: 7 سنوات منذ
1
إستقالة بوتفليقة قبل نهاية عهدته في 28 أبريلبيان التنويم المغناطيسي

قالت الرئاسة الجزائرية، مساء يوم الاثنين، إن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة سيستقيل من منصبه قبل نهاية عهدته في 28 أبريل 2019.

وأفادت الرئاسة الجزائرية في بيان بأنه وبعد تعيينه للحكومة الجديدة يوم 31 مارس 2019، سيصدر الرئيس بوتفليقة قرارات هامة طبقا لأحكام الدستور قد ضمان استمرارية سير مؤسسات الدولة أثناء الفترة الانتقالية التي ستنطلق من التاريخ الذي سيتخذ فيه الرئيس قرار الاستقالة.

  

وتشهد الجزائر منذ 22 فبراير الماضي مظاهرات احتجاج واسعة ضد ترشح بوتفليقة (82 عاما) لولاية خامسة على التوالي.

ونتيجة لهذه المظاهرات أعلن الرئيس بوتفليقة في 11 مارس الجاري عن قراره بعدم الترشح وقبول استقالة الحكومة وتأجيل الانتخابات التي كان من المتوقع إجراؤها في البلاد يوم 18 أبريل القادم. كما تعهد بعقد مؤتمر وطني لوضع مشروع دستور جديد وإجراء إصلاحات. وسيحدد هذا المؤتمر الذي يجب أن تشارك فيه كل القوى السياسية والشخصيات الاجتماعية موعدا للانتخابات الجديدة.

وعبر الكثير من المحتجين عن شكوكهم في قرارات بوتفليقة، ويواصلون المطالبة بالتغيير الكامل والسريع للسلطة في البلاد. ووفقا للدستور الحالي تنتهي فترة الولاية الرابعة لبوتفليقة في 28 أبريل القادم.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
زائر
زائر 7 سنوات منذ
مع الاسف لم يتبع الشعب الجزايري الثاءر الطريق الصحيح الذي تعمل به الدول الدموقراطية لتغيير الاوضاع لصالح الوطن . لكن دهاء العصابة التي استعملت كل حيلها الشيطانية لتراوغ بخبث وتجر الشعب الى نراه اليوم من تعيينات لحكومة مكونة من اشخاص يضمنون استمرارية النظام الارهابي الذي لا يحسن الا سرقة اموال الشعب والدوس على كرامته باستعمال الطرق التي تعلموها من اسلافهم الصايبيين .... كان على المعارضة ان تسرع في طلب اجراء انتخابات رءاسية ثلاثة اشهر قبل نهاية ولاية بو كروسة وتجرى الحملات الانتخابية للمرشحين مع منع بو تخريق من الترشح ، وفي هذه الفترة يخرج الشعب ليطالب بالتغيير الشامل للنظام ومطالبة المحاسبة للنظام وعصابته ، وهنا اذكر باتحاد الشعب والتفافه حول رجل يرى فيه الاهلية لينتخبوه رءيسا حيث يجري تسلم السلطة من بوتفريقة ثم تاتي مرحلة المشاورات لتعيين الحكومة من خارج دواير النظام البايذ وتاتي بعد اسقرار الاوضاع المتابعات لابناء الحركة الذين هلكوا البلاد والعباد .... اما ما اراه اللحظة هو ان الحركى نجحوا في تمديد عهدتهم على الاقل ليربحوا الوقت الكافي لتهريب الاموال والافلات من المتابعات القانونية . وفق الله الشعب الجزايري لكل خبر