“علي غديري” يطالب فتح الترشح للراغبين في الرئاسيات لتحقيق مطلب الشعب بتنظيم انتخابات رئاسية نزيهة و

“علي غديري” يطالب فتح الترشح للراغبين في الرئاسيات لتحقيق مطلب الشعب بتنظيم انتخابات رئاسية نزيهة و شفافة

أبريل 03, 2019 - 09:34
تم التحديث: 7 سنوات منذ
4 2.9ك
“علي غديري” يطالب فتح الترشح للراغبين في الرئاسيات لتحقيق مطلب الشعب بتنظيم انتخابات رئاسية نزيهة و

اصدر اليوم المترشح لرئاسيات “علي  غديري”  بيانا يعرض فيه  نظرته  للمستقبل كما طلب غديري بالبث   في  ملفات المترشحين و فتح الباب لترشح اشخاص اخرين للرئاسيات و يعتبر غديري من الاوائل الذين طالبوا الرئيس السابق  “عبد  العزيز   بوتفليقة” بعدم الترشح لعهدة  خامسة ذلك الترشح الذي اخرج الشعب الجزائري عن بكرة ابيه لاسقاط  العهدة  الخامسة  و هو ما حصل باستقالة بوتفليقة  يوم  2  افريل  2019 لكن اللواء  المتقاعد يطالب المجلس الدستوري  بالبث في ملف المترشحين و اعلانهم مترشحين للرئاسيات  وفيما يلي بيان الدكتور غديري  : 

بيان – 03.04.2019  :  

لقد سجلنا استقالة الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة,  وتلك هي النهاية المنطقية,  أمام تعنّت الذين كانوا يدفعون بكل قواهم من أجل تمديد حكمه في رئاسة الدولة رغم حالته الصحية الصعبة.
إنّ ذهابه يقرع، كما يُقال، الناقوس على منظومة شوّهت معنى ومرمى “ثورتنا المجيدة”. يعود الفضل في إبعاد التشكيلة إلى الشعب الأبي، كل الشعب الجزائري.
بعد كل الانحرافات على الشرعية التي لجأ إليها النظام لتحقيق غاياته , ومنها تلك التي من ورائها أوقف العملية الانتخابية بدون وجه حق، نرحب بالعودة إلى القانون الأساسي عبر موادّه 7 و 8 و 102.
هذا كان موقفنا قُبيل استدعاء الهيئة الناخبة ,  برسم الرئاسيات التي كان مقررا إجراؤها في 18 أفريل 2019 , وهذا موقفنا الآن مقتنعين أن الشرعية هي الطريق الوحيد , الذي سيجنب الأمة كل إزعاج هي في غنى عنه.
من جانب آخر، نحيي موقف “الجيش الوطني الشعبي” ,  الذي انتصر لجانب المصالح العليا للبلد باستجابته لمطالب الشعب. يتعين الآن البقاء في تواصل مستمر مع الشعب,  والسهر على أن يبقى المسار في اتجاهه المعهود,  طبقا لروح ونص التدابير الدستورية , حتى نتمكن من تحقيق انتخابات حرة ونزيهة , تعكس بحق الإرادة الشعبية. حقيقة، نعتبر أن انتخابا حرّا لرئيس جمهورية يختاره الشعب على أساس برنامج يستجيب لتطلعاته,  وحده الكفيل بأن يفتح الآفاق أمام الجزائر لتباشر تشييد الجمهورية الثانية التي ما فتئ ينادي ويناضل من أجلها.
بصفة ملموسة، يُنتظر من المجلس الدستوري ومن رئيس مجلس الأمة الذي يضطلع، من الآن فصاعدا، بمهام رئيس الدولة أن:
– يحترموا روح ونص الدستور.
– يأخذوا في الحسبان الإرادة الشعبية ومتطلبات الشعب الخاصة بالفترة الانتقالية كما حددها الدستور.
– يعتبر الإجراءات التي أقرّها النظام والتي عبرها أوقف المسار الانتخابي,  الذي تمت مباشرته في إطار رئاسيات أفريل 2019.
– يبت في صحة ملفات الترشح المودعة لدى المجلس الدستوري كما أن المسار لم يتوقف.
– يسمح للمواطنين بالتسجيل في القوائم الانتخابية، مراجعة هذه القوائم من شأنه أن يضفي تمثيلا معترفا به للرئيس المنتخب.
– يسمح للشعب بتعيين الأعضاء الذين سيكونون اللجنة المستقلة لمراقبة الانتخابات.
– يتخذ التدابير اللازمة للسماح للمواطنين بمراقبة الصناديق.
– يسمح لمترشحين آخرين بإيداع ملفاتهم للترشح لدى المجلس الدستوري.
إنّ هذه الإجراءات، من دون أن تكون شاملة، يمكن أن تضمن الحد الأدنى من الاستجابة للمطالب الشعبية. ويتعلق الأمر بالنسبة للهيئات المعنية، أي المجلس الدستوري، مجلس الأمة وقيادة الجيش الوطني الشعبي بضرورة السهر على تطبيقها الصارم وعلى الاستمرار في الإصغاء إلى الشارع الذي بدونه لا يمكن تصور أي حل للخروج من الأزمة.
في الأخير، نؤكّد موقفنا القاضي باحترام الدستور ونثني على الشعب الجزائري الذي من دون التزامه كان هذا النظام سيهدم بصفة نهائية أساسات الجمهورية. إننا لنحيي فيه شجاعته، حزمه وروح التضحية فيه. فليعلم الناس، كل الناس، أن المترشح علي غديري يبقى وفيا للعهد الذي أخذه على نفسه حين أعلن ترشحه ويبقى عازما على تكملة عملية تدمير النظام كما يبقى بجانب الشعب لمرافقته في بناء الجمهورية الثانية

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
ALGÉRIEN AN0NYME
ALGÉRIEN AN0NYME 7 سنوات منذ
LES GÉNÉRAUX DANS LEURS CASERNES C'EST LEUR PLACE ,ILS NE DEVRAIENT NULLEMENT PAS S'OCCUPER DE LA POLITIQUE CAR CE N'EST PAS LEUR DOMAINE,LEUR RESP SABILITÉ SE LIMITE A LA DÉFENSE LES FR TIÈRES DE L’ALGÉRIE . TOUTES LES REVENTES MANŒUVRES STÉRILES ET STUPIDES DU MULTIMILLIARDAIRE GAY DE SALAH A TRAVERS SES DÉCLARATI S HYPOCRITES POUR AMADOUER LES ALGÉRIENS ET ALGÉRIENNES POUR TENTER DE LES INDUIRE EN ERREUR,S T SANS EFFET ,LE PEUPLE SAIT QUI IL EST CE CAP ORAL PI  DE BOUTEFF ET SES FUITES EN AVANT NE LUI APP ORTERAIT MÊME PAS UN BRIN DE .C FIANCE DU PEUPLE
ALGÉRIEN AN0NYME
ALGÉRIEN AN0NYME 7 سنوات منذ
IL NE POURRAIT ETRE QUE LE PRÉSIDENT MARI NETTE AUX MAINS DU CAP ORAL SI IL EST ÉLU AUX PROCHAINES PRÉSIDENTIELLES ET IL POURRAIT GAGNER PAR LA FRAUDE QU' ORGANISERAIENT LES MILITAIRES QUI NE VOUDRAIENT PAS LÂCHER ET QUI S'ACCROCHERAIT AU POUVOIR. SI DES ENQUÊTES S T DILIGENTÉES C TRE LES MAFIEUX DE LA B ANDE DE BOUTEFF D T ALI HADAD ET AUTRES QUI SE F T INCARCÉRER POUR RENDRE DES COMPTES SUR LE FASSAD M STRE D T ILS SERAIENT ACCUSÉS QUI ENQUÊTERAIT SUR GAY DE SALAH QUI A TOUJOURS FAIT PARTIE DE CE RÉGIME FANTOCHE ET POURRI QUI A RUINÉ L'EC OMIE DU PAYS?
زائر
زائر 7 سنوات منذ
هذا البيدق ذيل تابع للجنرال المتامر توفيق.ويحلم ان يكون رئس دولة.خاب مسعاك
زائر
زائر 7 سنوات منذ
هذا سيسي الجزائر اذا حكم الرئاسة سيعود الفساد في خلق الله بالشنيول و لواحقه - حديث شريف يقول فيه سيد الخلق  ( لا تعطوا امارة لطالبها  ) لانه بها سيفعل ما لا يحمد عقباه - احذر يا شعب لان من شب على شئ شاب عليه