يا ظالم لك يوم ومهما طال اليوم : انتصر الشعب وذهب بوتفليقة والأمل في المستقبل

يا ظالم لك يوم ومهما طال اليوم : انتصر الشعب وذهب بوتفليقة والأمل في المستقبل

أبريل 03, 2019 - 18:30
تم التحديث: 7 سنوات منذ
35 7.1ك
يا ظالم  لك يوم  ومهما  طال اليوم : انتصر الشعب وذهب بوتفليقة والأمل في المستقبل

أخيرا انتصر الشعب الجزائري  لأول  مرة في  ثورته  الحقيقية  على الطغاة  من بني جلدته  الذين اغتصبوا السلطة  قبل  فاتح  جويلية  1962 وهو  تاريخ  الاستفتاء  المشؤوم  لتقرير  مصير ( شعب ) عصابة  محمد إبراهيم  بوخروبة  المدعو بومدين ، ودام  الحكم  لعصابة بومدين  مدة  57  سنة ...أخيرا  يبدو  أن غمة  المجرمين الذين حكموا  الجزائر  طيلة 57  سنة  بدأت  تتنفرج  ، ويبدو  أننا  على أبواب  تأسيس الجمهورية  الثانية  في الجزائر منذ  فاتح  نوفمبر  تاريخ  1954  أي منذ انطلاق  الثورة  ضد الاستعمار الفرنسي التي  اغتصبتها  عصابة بومدين  واغتصبت  مبادئ  تلك الثورة المجيدة  وسرقت  ثروته  وزورت تاريخ  الجزائر وجثمت على  صدر  الشعب  طيلة  57  سنة ... واليوم 02 أبريل 2019  تاريخ  استقالة  أو إقالة  أحد  أهم  عناصر  عصابة بومدين  وهو بوتفليقة  ونتمنى  أن يكون آخرهم  حتى لا نعيد  مسلسل  الظلم والحكرة  ونشر   القحط  الفكري والسياسي  ، ومبرر  هذا التحفظ  هو  أن الأمور  معلقة  بالمستقبل  الذي  يتمنى كل أحرار  الجزائر  وحرائرها أن  يحقق  الشعب  كل مطالبه  بدون  استثناء ، و الضمانة  الوحيدة  للأحرار  للانعتاق  من  ربقة  المستعمر  الثاني  من  جلدتنا  هو  عزيمة  الشعب  الجزائري  الذي  خرج  للشارع  وأحرق  كل  مراكب  العودة  إلى  زمن  الذل  والمهانة  والتفقير و الحكرة  والظلم  الذي  مارسته  عليهم عصابة بومدين ومن  جاء بعدها  طيلة 57 سنة ، وأعيد  نتمنى  أن يكون  بوتفليقة  هو آخر  شرير  من  تلك  العصابة التي  نتمنى  أن تذهب إلى  غير  رجعة  أبدا ..

أولا : آخر سويعات  بوتفليقة  قبيل  استقالته  أو إقالته  :

يمكن  تلخليص آخر سويعات  بوتفليقة  يوم 02 أبريل 2019 قبيل  استقالته  أو إقالته  ، وذلك  في  علاقة  هذه  الإقالة  أو الاستقالة  ببيان  الجيش  الذي  تغدى  فيه  ببوتفليقة  قبل  أن  يتعشى  هذا  الأخير  بالجيش  فيما  سماه   بوتفليقة  بإصداره  قرارت   مهمة  بعد  تشكيله  لحكومة  نور الدين بدوي  لتصريف  الأعمال  ويمكن  تلخيص  بيان الجيش  ليوم 02  أبريل  2019  فيما  يلي  :

1) ذَكَّر بيان الجيش الشعبي بتاريخ 30 مارس  الذي  ألح  فيه على ضرورة تفعيل المواد 7 و8 و102 من الدستور وأنه لا يمكن تصور أي حل آخر خارج نطاق الدستور..

2) استحسن الشعب الجزائري ورحب بهذا المسعى المقترح في  30 مارس ورأى فيه بادرة خير وأمل للخروج من الأزمة ...

3) لكن مع الأسف الشديد قوبل هذا المسعى بالتماطل والتعنت بل والتحايل من قبل أشخاص يعملون على إطالة عمر الأزمة وتعقيدها، والذين لا يهـــمهم سوى الحفاظ على مصالحهم الشخصية الضيقة غير مكترثين بمصالح الشعب وبمصير البلاد.

4) يؤكد بيان الجيش أنه الوحيد الساهر على الحفاظ على النهج الدستوري للدولة، وضمان أمن واستقرار البلاد وحماية الشعب من العصابة التي استولت بغير وجه حق على مقدرات الشعب الجزائري، وهي الآن بصدد الالتفاف على مطالبه المشروعة من خلال اعتماد مخططات مشبوهة، ترمي إلى زعزعة استقرار البلاد والدفع بها نحو الوقوع في فخ الفراغ الدستوري..

5) وذكر بيان الجيش عمليات النهب التي عاشتها البلاد، وتبذير مقدراتها الاقتصادية والمالية فقد تساءل قايد صالح في بيان الجيش: كيف تمكنت هذه العصابة من تكوين ثروات طائلة بطرق غير شرعية وفي وقت قصير، دون رقيب ولا حسيب، مستغلة قربها من بعض مراكز القرار المشبوهة، وها هي تحاول هذه الأيام تهريب هذه الأموال المنهوبة والفرار إلى الخارج، ويجدر التنبيه في هذا الإطار أن قرارات المتابعات القضائية المتخذة ضدها، صدرت عن العدالة من خلال النيابة العامة التي تحركت استجابة لمطالب شعبية ملحة، حيث تم اتخاذ تدابير احترازية تتمثل في منع بعض الأشخاص من السفر.

6) وتطرق البيان إلى الاجتماعات المشبوهة التي تعقد في الخفاء من أجل التآمر على مطالب الشعب وتبني حلول مزعومة خارج نطاق الدستور من أجل عرقلة مساعي الجيش الوطني الشعبي ومقترحاته لحل الأزمة وبالتالي تأزيم الوضع أكثر فأكثر، كل هذا تم بتنسيق الجهات غير الدستورية.

7) وقال  القايد صالح في هذا البيان أنه : لا يمكنني السكوت عن ما يحاك ضد هذا الشعب من مؤامرات ودسائس دنيئة من طرف عصابة امتهنت الغش والتدليس والخداع...لذلك فهو يرى أنه لا مجال للمزيد من تضييع الوقت وأنه تفعيل المواد 7 و8 و102، ومباشرة المسار الذي يضمن تسيير شؤون الدولة في إطار الشرعية الدستورية. وعليه فقرارنا واضح ولا رجعة فيه، إذ أننا نقف مع الشعب حتى تتحقق مطالبه كاملة غير منقوصة، وبصفتي ابن الشعب وبناء على المسؤولية التاريخية الملقاة على عاتقي، فلا يمكنني إلا أن أنحاز إلى هذا الشعب الذي صبر طويلا وكابد المحن وحان الوقت أن يسترجع حقوقه الدستورية المشروعة وسيادته الكاملة لأننا نؤمن يقينا أن الأشخاص مهما طال الأمد فمصيرهم  إلى الزوال، أما الوطن فهو باق إلى الأبد"

ثانيا : يا ظالم  لك يوم  ومهما  طال اليوم : انتصر الشعب وذهب بوتفليقة والأمل في المستقبل:

أتذكر أننا  كنا نحن أحرار الجزائر ننعت  السلطة  التياغتصبت الحكم في الجزائر  بالعصابة ، ونحمد الله  أنه  كشفها  بعد 57 سنة  من اغتصاب  سلطة  الشعب وثورته  على المستعمر وتآمر بومدين مع  الجنرال دوغول على تنفيذ  مسرحية استقلال الجزائر بفرض أسلوب شيطاني  لتقرير مصير  شعب  بومدين  الذي نتمنى أن يكون آخر  رجاله  هو بومدين  وآخر أيامها  هو يوم 02  أبريل 2019 ، تآمر بومدين مع الجنرال دوغول على تخدير الشعب الجزائري  بالاستفتاء على قسيمة الاستفتاء  المسموم  التي تقول حرفيا : "  هل تريد  أن  تصبح  الجزائر دولة مستقلة  متعاونة  مع  فرنسا  حسب  الشروط   المقررة  في  تصريحات  19  مارس 1962 (  نعم –oui ) ...لقد كانت جماعة ( الحلوف ) من العسكر  الجزائري تسهر على تنفيذ  ما ورد  في قسيمة  الاستفتاء  المسموم وخاصة  شرط  أن  تكون  الجزائر : " متعاونة مع فرنسا حسب  الشروط  المقررة  في تصريحات  19 مارس 1962 "  وقد  صوت الشعب  المخدوعُ  و المُخَدَّرُ  بفرحة  المِنْحَةِ  التي  تبرع  عليهم بها  الجنرال دوغول  بعد  المفاوضات  التي  كانت  تديرها  في  الخلف عصابة بومدين بعد الانقلاب على  الحكومة  الجزائرية  المدنية المؤقتة  في جويلية 1961 برئاسة فرحات عباس  وبعده  في 1962 برئاسة  يوسف بنخدة ....

منذ تاريخ 05 جويلية 1962 والشعب  مخدر  باستقلال  مزيف  أعطى  كل الصلاحيات  لعصابة  ( الحلوف ) بقيادة  بومدين وهو الذي بدأ  تاريخ  الجزائر بالانقلابات  منذ  انقلاب  البيان  رقم 1 على  الحكومة المدنية المؤقتة  يوم 15 جويلية 1961  برئاسة فرحات  عباس  والانقلاب على بنبلة يوم 19  يونيو 1965 ، وهو الذي  ألقى الجزائر في  الحكم  الشمولي  البوليسي الإجرامي  المخابراتي  والذي  رسم  المخطط الجهنمي  لإقبار  الجزائر في التخلف الأبدي  والذي نحصد  اليوم  نتائجه على الصعيد الاقتصادي  المنحط  والاجتماعي  التفقيري  والسياسي  ( المبهدل )  حتى أصبحنا  تحت  سلطة  مجرمين  فرضوا علينا  رجلا محنطا  اسمه  بوتفليقة منذ  أن أصيب في أبريل 2013  بالجلطة  الدماغية ، وفرضوه  علينا  فرضا  في عهدة رابعة  في 2014 وأصبحنا  أضحوكة العالم ، والمصيبة أنهم  فرضوه  علينا  واللعاب يسيل على خديه في  عهدة خامسة في 2019  لكنه  هو  أو  محيطه  قرروا  ذلك  ،  لكن الله  قدروشاء فعل  ولا راد  لمشيئته ، إذ  في  صبيحة  الجمعة الأولى  يوم  22  فيفريي  2019  خرج  الشعب  ضد العهدة  الخامسة  ثم رفع  سقف  المطالب إلى " الشعب  يريد  إسقاط  النظام "  إلى  " ترحلو  قاع  "  ولا يزال  ربنا  العاطي  سيعطي  ما  شاء  ولا راد  لمشيئته  ... فإما  أن تسير  الأمور  نحو الأحسن أي  نحو  ديمقراطية  شفافة  تليق  بهيبة  هذا الشعب  الذي  هيمن  بشجاعته  وهدوئه  وسلميته  على شاشات  العالم ، وإما  إنه  لن  يعود  إلى ما   قبيل  تاريخ  22  فيفريي  2019  لأنه  كما  قلنا  : لقد أحرق  الشعب  مراكبه  حتى  لا يعود  لسنوات  الذل والطابور  على  ( شكارة حليب  وحبة  بطاطا )  حتى لو بقي  في  الشارع  قرنا  من  الزمن  ، لأن الذي  استطاع  أن  يقهر  المستعمر الفرنسي  في مدة 08  سنوات وهبّ  في  وجه  الحركي  بعد أن  صبر  على  استعمار  بني  جلدته  57  سنة  قادر  على  أن  يستمر  في  الخروج  إلى شوارع  عموم  مدن  الجزائر  قرنا  من  الزمن ...

عود على بدء :

يمكن أن نفتخر  بالانتصار على  تسلط  عصابة  بومدين  ودفع  آخر  مجرم  منها وهو بوتفليقة   بإقالته  مرغما  بواسطة  ضغط  الشارع ... لكن  الكلمة اليوم  هي  نحو  المستقبل الذي  نريده  ورديا  لأننا  نريد  قطف  باقاته  التي  حرمنا منها  طيلة  08 + 57 = 65  سنة  ، نريد  استقلالا  حقيقيا  وليس  استقلال  شعب  الشياتة  الذين  لا شك  أن  قلوبهم  تتقطع  على زمان  بومدين  وبوتفليقة  ونذكر منهم  على سبيل  المثال وليس الحصر :  خوليف زيدان  جنرال  فرانس 24   الذي  كان  يسبح  في  بحور  الأكاذيب  ولا يستحيي – بوقطاية  شيات  رواد  المواخير من  أسياده ، ورواد  ودور  الدعارة  في  كل المدن الجزائرية  وهو يلحس أحذية  أسياده ، ومن  بقي  في  مواخير  الصرف  الصحي  من الصحافة الجزائرية الرسمية  يبكي  على  ماضٍ  انقرض  مع  ملوك  الطوائف  في الجزائر وأصبح اليوم  يواجه  شعبا واحدا  قد جمع  جميع الطوائف  بدون استثناء  لأن  الفقر  والتخلف  كان  عليهم  جميعا وبدون استثناء ...

نحن  سعداء ... لكن  لن  تكتمل  سعادتنا  حتى  نتأكد  أن  القادم  من  الحكام  ليسوا  مستنسخين من السلطلة السابقة  أي ليست سلطةً جزائريةً مُسْتَنْسَخَةً (régime politique cloné) من العصابة السابقة

وهو  موضوع  جدير  بالتحليل ...

وإلى  فرصة  أخرى إن شاء الله  لنتوسع  في  موضوع  سلطةجزائرية مُسْتَنْسَخَة(régime politique cloné) من العصابة السابقة  ....

 

سمير كرم  للجزائرتايمز

 

 

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (35)

User
جزائري حر
جزائري حر 7 سنوات منذ
<strong>صالح الكسول مافيا الشعب</strong> على اشقائنا الجزائريين الاحرار رفض اي سياسي من مخلفات الاستعمار وطرد رئيسهم مافيا الشعب الطاغي على التروات القايرد صالح طالح ناهب البلاد قامع الشعب مربي المرتزقة لتفقير شباب الجزائري نعم صالح ناهب الغاز والمشاريع بالخارج وعندما يقول لايتدخل اي احد في الجزائر يقصد لايتدخل اي احد في تصرفاته واملاكه وستغلاله البلاد وقمع المسيرات السلمية لتشويه الجزائر بالعالم
abdo
abdo 7 سنوات منذ
أستغرب لمن يقول بوتفليقة المستقيل هل إستقال بإرادته بل يسمى الآن بوتفليقة المخلوع والمطرود من طرف الشعب
larbi
larbi 7 سنوات منذ
<strong>إستيقظنا متأخريــــــــن</strong> استيقظنا متأخرين جدا جدا 57سنة من النهب والسرقة أمام أعيننا ،حتى أبناؤنا من مات في البحر ومن لا زال ينتظرىساعة الفرج ليعانق من جديد عائلته التي إشتاق لرؤيتها
قهوة سي موح اشرب وروح
قهوة سي موح اشرب وروح 7 سنوات منذ
من المصائب الكُبرى، أن يرحل نحو 22 وزيرا، دون حساب ولا عقاب ولا حتى عتاب، فقد غادر هؤلاء بالجملة والتجزئة حاملين صفة “صاحب المعالي”، دون أن يقدّموا حصيلتهم وأرقامهم، ودون أن يستلموا كشوف نقاطهم، وهذه وحدها تكفي لتأكيد المثل الشعبي الشهير القائل: “قهوة سي موح اشرب وروح”، فلا حول ولا قوّة إلاّ بالله العليّ العظيم&nbsp;!
زائر
زائر 7 سنوات منذ
حبة العقبي، يعلم أنه سيتسبب عن دراية أو دون دراية في تسريع انهيار المحيط الرئاسي بطريقة مدوية، بعدما حامت ولأسابيع شائعات حول استيلاء السعيد، الشقيق الأصغر والمستشار الخاص للرئيس بوتفليقة، على ختم رئيس الجمهورية لإصدار قرارات وبيانات ورسائل موجهة للشعب الجزائري.