جاب الله يدعو الى تفعيل المادة 7 و8 من الدستور تجاوبا مع مطالب الشعب لحل الأزمة

جاب الله يدعو الى تفعيل المادة 7 و8 من الدستور تجاوبا مع مطالب الشعب لحل الأزمة

أبريل 08, 2019 - 14:01
تم التحديث: 7 سنوات منذ
2 2.8ك
جاب الله يدعو الى تفعيل المادة 7 و8 من الدستور تجاوبا مع مطالب الشعب لحل الأزمة

دعا رئيس جبهة العدالة والتنمية، عبد الله جاب الله، إلى إيجاد آليات لتطبيق المادة 7 و8 من الدستور، مؤكدا أن الحلول الدستورية التي وجدت في المادة 102 مرفوضة من طرف الشعب.

وقال جاب الله، خلال ندوة صحفية نشطها اليوم الإثنين 8 أفريل في مقر الحزب في بابا حسن، إن الواقع الجزائري يؤكد استحالة تطبيق المادة 102 التي تتحدث عن تولي رئيس مجلس الأمة، عبد القادر بن صالح، أو رئيس المجلس الدستوري، الطيب بلعيز، تسيير شؤون الدولة مؤقتا، لأنهما مرفوضان شعبيا، موضحا أن الشعب الجزائري خرج بقوة يوم الجمعة الماضي ليعبر عن رفضه لهؤلاء الباءات يضاف إليهم الوزير الأول نور الدين بدوي، معتبرا أنه بمثابة أكبر استفتاء شعبي.

ووفقا لطرح جاب الله، فيتعلق الأمر باعلان دستوري مؤقت، يتوافق مع بعض ما طرحه خبراء في القانون الدستوري، كونه الحل الذي يضمن مخارج للأزمة التي تعيشها الجزائر ويبقيها في الحل الدستوري.

وبخصوص اجتماع البرلمان المقرر يوم غد الثلاثاء من أجل إعلان حالة شغور منصب رئيس الجمهورية، قال عبد الله جاب الله إنه غير شرعي وصورة من صور الخيانة للشعب، وطالب نواب البرلمان بمقاطعة تلك الجلسة استجابة لإرادة الشعب واحتراما لقراره الرافض لتسيير المرحلة من قبل رموز نظام بوتفليقة.

وأعلن جاب الله رفضه القاطع لتسيير المرحلة الانتقالية وفقا لنص المادة 102 خارج الآليات التي تحدّدها نصوص المواد 7 و8 من الدستور، مؤكدا بأن تفعيلها لا قانوني ولا دستوري، موضحا “نأخذ من المادة102 الشغور فقط، أما بقية الفقرات فهي مضادة لإرادة الشعب”. وأضاف جاب الله بأن المواد القانونية والحقوق التي تستعمل “كمعول لتهديم الصالح العام لابد من إسقاطها”.

وشدّد رئيس جبهة العدالة والتنمية عبد الله جاب الله، على ضرورة التزام المؤسسة العسكرية بمهامها الأمنية، من خلال مرافقة المسار الانتقالي بالاجتماع مع مختلف القوى السياسية المدنية الفاعلية، مؤكدا ” لابد من تسير المرحلة برجال مدنيين وليس عسكريين”.

وبخصوص الاتهامات التي تواجهها المعارضة عبر وسائل الإعلام والتي تضع أحزاب المعارضة والنظام في كفة واحدة، قال جاب الله إن هناك حملة إعلامية لتسويد صورة المعارضة أمام الرأي العام، مضيفا أنه من الظلم المساواة بين الظالم والمظلوم وبين الجاني والمجني عليه، مذكّرا بالتضييقات التي مورست عليه خلال العشرين سنة الماضية من قبل نظام بوتفليقة.

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
مغاربي حر
مغاربي حر 7 سنوات منذ
<strong>هل هي بداية سيناريو سيسي جديد في الجزاءر؟</strong> لقد بات مؤكدا ان الجيش الجزاءري بقيادة قايد صالح يخطط للالتفاف على مطلب التغيير الذي عبر عنه الشعب الجزاءري من خلال مختلف التظاهرات السلمية. و الدليل على ذلك ان التعليمات قد اعطيت للدراع الاعلامي للجيش ;قناة الشرو للتطبيل و التزمير للجيش و ايهام الشعب بوجود عدوين من الخارج يتربصان بامن و استقرار البلاد ، من الشرق قوات حفتر و من الغرب القوات المغربية. و هكذا دشنت هذه القناة هذا التوجه ببرنامج اديع مساء يوم الاحد ٧ ابريل الجاري و استدعي له ضيوف شياتون معروفون بعداءهم الشديد للمغرب لمناقشة توقيت زحف قوات حفتر نحو طرابلس و تنظيم مناورات للقوات المسلحة الملكية المغربية مقررة في بحر هذا الاسبوع، بحيث ادعت هذه القناة المحسوبة على الجيش ان هذين الحدثين موجهان ضد الجزاءر. و الحقيقة ان الامر لا يعدو ان يكون محاولة من قايد صالح لتحريف مسار الحراك عن سكته و تهييء الراي العام الجزاءري للقرارات التي سيصدرها&amp;nbsp; قريبا. فقايد صالح احس بالخطر الذي يهدد مستقبله من خلال تصميم الشعب الجزاءري على ازاحته من كرسي السلطة كباقي افراد العصابة و ليس له من سلاح سوى محاولة تقديم نفسه كرجل المرحلة القوي الذي لا محيد عنه&amp;nbsp; لحماية امن و استقرار البلاد مما يدعي انهم اعداء خارجيين يتربصون بالجزاءر. و الملاحظ ان مشاهدي جميع القنوات التلفزية الجزاءرية، على غرار مشاهدي قناة الشروق، قد استيقظوا اليوم على تغيير موضوع برامجها الحوارية من موضوع الحراك الى موضوع حفتر و مناورات القوات المسلحة الملكية المغربية التي هي في واقع الامر روتينية وقد سبق للجيش الجزاءري قد نظم مناورات مماثلة لها على الحدود مع المغرب في نها ية العام الماضي دون اهتمام يذكر. و هذا يدل ان المؤسسة العسكرية المتحكمة في دواليب الحكم قد فرضت على هذه القنوات الاعلاميةل ضبط ساعاتها على ايقاع ساعة قايد صالح في افق تنفيذ المخطط الذي ينوي تنفيذه خاصة وان المؤسسة العسكرية هي التي تعين الرؤساء منذ استقلال الجزاءر و غير مستعدة للعودة الى ثكناتها الا و في جيبها رءيس على مقاصها، ان لم يكن هو قايد صالح نفسه .
زائر
زائر 7 سنوات منذ
إصرار الفريق أحمد قايد صالح، رئيس أركان الجيش والرجل القوي في الدولة، على أن تتم خلافة بوتفليقة في إطار أحكام الدستور؛ بينما يطالب المحتجون بالخروج عن إطار الدستور، وإنشاء مؤسسات انتقالية يمكنها إطلاق إصلاحات عميقة وتنظيم انتخابات حرة.