دعم الإمارات صهاينة العرب لحفتر يجر ليبيا نحو “الفوضى والدماء” والجزائر المحطة القادمة

دعم الإمارات صهاينة العرب لحفتر يجر ليبيا نحو “الفوضى والدماء” والجزائر المحطة القادمة

أبريل 09, 2019 - 13:13
تم التحديث: 7 سنوات منذ
7 3.2ك
دعم الإمارات صهاينة العرب لحفتر يجر ليبيا نحو “الفوضى والدماء” والجزائر المحطة القادمة

سلط موقع “إمارات ليكس” في تقرير له الضوء على المشهد الليبي، ودعم محمد بن زايد ولي عهد ابوظبي للجنرال الليبي المتقاعد خليفة حفتر في حربه ضد حكومة “الوفاق” الشرعية المعترف بها دوليا.

وأشار التقرير إلى الدعم الإماراتي الذي يؤجج الحرب الأهلية بليبيا، سيتحول إلى لعنة تلاحق حكام الإمارات، وأن دعم الإمارات للمرتزق اللواء متقاعد خليفة حفتر في تقدمه نحو العاصمة الليبية طرابلس وممارسته الإرهاب والقتل يمثل وصمة عار أخرى في جبين النظام الحاكم في أبو ظبي.

ويتفاخر النظام الحاكم في دولة الإمارات العربية المتحدة بتقديم المال والسلاح إلى مليشيات مسلحة من المرتزقة توغل في دماء الليبيين وتعمل على نشر الفوضى والفلتان في البلاد.

ويندرج ذلك ضمن مخطط أبو ظبي الإجرامي لتقويض ليبيا والقضاء على أي أمل بالمستقبل لشعبها تمهيدا لمواصلتها نهب مقدرات وثروات البلاد وخدمة لأطماعها بالنفوذ والتوسع.

فما يحدث الآن في ليبيا مغيظ علاوة على بشاعته وآلامه، فهذا الشعب الطيب الذي تاق للحرية بعد عقود من الغبن يلاقي مما يسمى بالمجتمع الدولي الكثير من الظلم، لا لشيء سوى لأنه يملك البترول، لعنة ظلت ترافق الليبيين على مدى عقود ولم يستفيدوا منها شيئاً.

 حكومات فرنسا وإيطاليا وبريطانيا والولايات المتحدة، وانضمت إليهم الإمارات، قالت الخميس الماضي، إنها تشعر بقلق بالغ بشأن القتال حول مدينة غريان الليبية، وحثت جميع الأطراف على وقف التصعيد على الفور. 

وقالت الحكومات الخمس، في بيان أصدرته وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن: “في هذه اللحظة الحساسة من مرحلة التحول في ليبيا، فإن اتخاذ الوضع العسكري، والتهديد بعمل أحادي، لن يؤدي إلا إلى المجازفة بجر ليبيا نحو الفوضى. نعتقد بقوة أنه لا حل عسكرياً للصراع في ليبيا”.

ويتابع التقرير:”بيان لا نعرف على من يضحك تحديداً، أليس هؤلاء، كلهم أو أكثرهم، من دمروا ليبيا وعمَّقوا انشقاق شعبها وعملوا بكل الوسائل لتقسيم البلاد، حتى يبقى المجال متاحاً دائماً أمامهم لامتصاص دماء الليبيين؟ ألم يشن نائب رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو سالفيني حرباً على باريس، حين قال “إنها لا ترغب في تهدئة الأوضاع في ليبيا التي يمزقها العنف بسبب مصالحها في قطاع الطاقة”، بينما أكد مسؤولون إيطاليون أن فرنسا تعمل على إفقار أفريقيا.

ألم يقل سالفيني، للقناة التلفزيونية الخامسة الإيطالية، إنه “في ليبيا، فرنسا لا ترغب في استقرار الوضع ربما بسبب تضارب مصالحها النفطية مع مصالح إيطاليا؟”.

كيف تناغم فجأة مع فرنسا هذه المرة، وانضم إليها في هذا البيان المضحك؟ وسبحان الذي جمّع هذه الدول الآن مع الإمارات، من دعم خليفة حفتر ومن نفخ فيه كل هذا الطموح الجارف ليتهيأ له أنه قادر على ابتلاع ليبيا؟ ألم يكن حفتر في الإمارات منذ أسابيع؟ ألم يكن في السعودية، ألم يذهب إلى فرنسا التي استقبلته كرئيس؟ فعلى من سيمر هذا “الهُراء” اللطيف، وهل يتصور هؤلاء أن الليبيين سينسون من حطم أحلامهم… ستلاحقهم دماء الليبيين إلى الأبد. كم من شعوب سرقت منها الحياة لكنها لم تنس وحاسبت ظُلّامها.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (7)

User
ALGÉRIEN AN YME
ALGÉRIEN AN YME 7 سنوات منذ
JAMAIS DE SISSI LIBYEN NI DE SISSI ALGÉRIEN NI SISSI SOUDANAIS. LA REVOLTE DES PEUPLES METTRA FIN A TOUS LES RÉGIMES POURRIS DANS LE M DE ARABE Y COMPRIS LES EMIRATS DE CHAYTANE IBN ZAID ET L'ARABIE DE L 'ASSASSIN DE IBN SALMANE. LA RECRÉATI  EST TERMINÉE. EN ENFER LES DIRIGEANTS MAFIEUX QUI  T PRIS EN OTAGE LES PEUPLES ARABES DES DÉCENNIES DURANT. LA FIN TERRIBLE DE CES RÉGIMES FANTOCHES POURRIS ET CRIMINELS A S0NNÉE. LES RÉGIMES ARABES POURRIS DU GOLFE PERSIQUE QUI TREMBLENT DES FESSES A CA USE DES SOULÈVEMENTS POPULAIRES C TRE LE RÉGIMES POURRIS DICTAT ORIAUX ESSAIENT DE C TRECARRER LA REV0LTE DES PEUPLES AVEC LEURS PÉTRODOLLARS POUR TENTER D 'INSTALLER AU POUVOIR DES SISSI PARTOUT DANS LE M DE ARABE,UN REVE UTOPIQUE QUI NE SE RÉALISERA JAMAIS COMPTE TENU DE LA DÉTERMINATI0N DES PEUPLES A S' ÉMANCIPER DES RÉGIMES DICTAT ORIAUX VOLEURS ET ASSASSINS QUI C FISQUENT LEUR .DIGNITÉ ET LEUR DEVENIR
زائر
زائر 7 سنوات منذ
وماذا عن قطر نفس كلام الجزيره
Chakran
Chakran 7 سنوات منذ
<strong>العرب</strong> ألا تلاحظون في جلوسهم صورة للجلوس العاهرات؟ الإمارات الإسرائيلية السعودية الأمريكية مصر السيسية محور الشر . أعداء الإسلام والمسلمين أكثر من كل عدو .
بالتاكيد مغربي
بالتاكيد مغربي 7 سنوات منذ
بالفعل حكام الإمارات و السعودية يسعون إلى تمزيق الدول المغاربية و بعد ان تبين لهم أنه بالصعب اختراق الجزائر و المغرب بسهولة فقد فكروا بأن يبدأون بليبيا و موريتانيا أولا و بعدها محاولة اختراق المغرب و الجزائر. و ها هم يساعدون حفتر قصد الحكم في ليبيا و يتفاهمون مع موريتانيا لبناء ميناء نواذيبو و كذلك بناء قاعدة عسكرية لهم ليدنوا شيئا فشيئا نحو الجزائر و المغرب لأن هذين الدولتين استعصيتا عليهم التحكم فيهما. و لهذا وجب على الشعبين المغربي و الجزائري تقوية الاتحاد بينهما لقطع الطريق على المعنيين بالأمر و طردهم من ليبيا و موريتانيا. نتمنى النصر للشعب الجزائري و طرد اللصوص الذين كانوا السبب في إضعاف الدولتين الجزائر و المغرب حيث كان همهما اقتناء السلاح للحفاظ على التوازن و دفع الملايير من الدولارات في هذا المجال. و لو لا الخلافات بينهما لكنت أموال السلاح تنفق على الشعب و لاصبحنا قوة يحسب لها ألف حساب.
يوسف
يوسف 7 سنوات منذ
حفتر هو يد الخنازير الخليجية التي تأتمر من إسرائيل لتدمير كل الدول العربية أو قبولها الوصاية الخليجية الصهيونية، وعينهم الان على شمال أفريقيا لانهم فشلو في جميع محاولاتهم مع إيران لانها قوية بشعبها و بصناعتها العسكرية وكذالك بقوة الجبه الداخلية، عكس كل الدول العربية التي بينها وبين حكامها مسافة شاسعة لان الحكام يحتقرون شعوبهم ،الجزائر ،تونس ،المغرب ،موريتانيا،،،،،،،،،،، لذلك ستكون حرب بين الحكام وجيوشهم مجبرة أما الشعوب في غير معنية الان لانها أخذت الدرس من الشعب الجزائري،وستنخفض أما خنازير الخليج فلن ينالو إلا الهزائم