المشهد السياسي في الجزائر الحرية في مواجهة العسكر من جديد

المشهد السياسي في الجزائر الحرية في مواجهة العسكر من جديد

أبريل 10, 2019 - 17:33
تم التحديث: 7 سنوات منذ
0
المشهد السياسي في الجزائر الحرية في مواجهة العسكر من جديد

عاد الجنرال قايد صالح مرة اخرى الى خطاب النهديد والوعيد، مستدعيا حديث المؤامرة المدفوعة من أطراف خارجية.

لا شئ تغير في الجزائر سوى ان الرجل المريض قد اقر بعجزه وتراجع، اما العصابة فهي ذاتها التي قادت البلاد منذ جلاء الاستعمار الفرنسي عن ديارنا.

 ولقد بدا كما لو اننا امام مسرحية حزينة، استعمل فيها الجنرالات الشعب الجزائري لتصفية جناحي الرئاسة والمخابرات ليخلو لهم الجو من اجل قيادة الجزائر وإعادة صياغة المشهد ولكن هذه المرة بشرعية ثورية.

وفي حركات مكشوفة الأهداف والنوايا، شهدت حدود الجزائر مع المغرب مناورات عسكرية هي الأضخم من نوعها في تاريخ المناورات العسكرية المغربية، كما دشن اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر عملية عسكرية في طرابلس تحت شعار الحربه على الاٍرهاب، وهي تحركات ليس من أهدافها الا تخويف الشعب الجزائري من مآلات التغيير، وذهاب العصابة.

لقد ازداد المشهد السياسي في الجزائر تعقيدا، وربما يسعى قادة العصابة الحقيقيين لمشهد دموي جديد شعاره حماية السيادة الجزائرية من التهديدات الخارجية في ظل محيط متموج وحدود يبدو ان من الصعب حمايتها، ولكن حقيقتها اعادة انتاج ذات الحكم الذي اذاق الجزائريين الويلات وأوصلهم الى ارذل مستويات العيش.

كنت ادرك منذ البداية ان معركة الحرية في الجزائر مكلفة، ولذلك اخترت المنفى، كما كنت مدركا منذ اللحظة الاولى ان الجيش لن يفرط في الحكم مهما كان الثمن، والتزمت خيار تعرية الحقائق دون ان اقحم نفسي في موقع الناصح لشعب اغلبه تربى في ظل هذا النظام الفاسد، ليس فقط لان هذا الشعب قد امتلك من أدوات المقاومة السياسية للاستبداد ما يدعو للافتخار، وإنما التزاما بمبدأ اخلاقي يقوم على انه لا يجوز لشخص يعيش في الخارج ان يدعو شعبا لمواجهة عصابة أدمنت الإجرام ولا يعنيها ان تضحي بمئات الألاف من اجل بقائها في السلطة.

ومن هنا فانا كغيري من ابناء الجزائر في المنفى منخرط في عملية تعرية هذا النظام حتى اقتلاعه وتحرير الجزائر منه، ولكن كل بما أتيح له.

 كريم مولاي

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (0)

User