تحذيرات جزائرية شديدة اللهجة لعميل الإمارات المجرم حفتر
تحذيرات جزائرية شديدة اللهجة لعميل الإمارات المجرم حفتر
اشتبكت قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) مع قوات موالية للحكومة في طرابلس على مشارف العاصمة أمس الأربعاء بينما أجبرت المعارك آلاف السكان على الفرار من ديارهم. واتخذت قوات الجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر مواقعها في الضواحي على بعد حوالي 11 كيلومترا إلى الجنوب من وسط العاصمة، بينما تسد حاويات معدنية وشاحنات خفيفة مزودة بمدافع رشاشة طريقها إلى المدينة. وأوضح سكان أن طائرات لقوات حفتر تحلق في سماء طرابلس بينما أطلقت مدافع مضادة للطائرات النار تجاهها. وعلى الأرض، قال شهود إن قواته تشتبك مع القوات الموالية لرئيس الوزراء فائز السراج عند المطار الدولي السابق للمدينة وفي بلدة عين زارة. وحسب المكتب الإعلامي حض قائد السبسي قوات حفتر على الوقف الفوري لعملياتها والعودة إلى مواقعها السابقة. وفي الجزائر قالت مصادر مطلعة إن توقيت الهجوم الذي بدأته قوات حفتر الخميس الماضي على طرابلس ليس بريئا، وربطته بالأحداث الداخلية التي تشهدها الجزائر، مؤكدة أن حفتر «ما كان ليتجاسر على مثل هذا الهجوم لو لم يكن الجيش الجزائري منشغلا بالأوضاع الداخلية».
وقالت الأمم المتحدة إن ما لا يقل عن 4500 من سكان طرابلس نزحوا، وإن معظمهم يبتعد عن مناطق القتال إلى أحياء أكثر أمنا بالمدينة. وأضافت أن كثيرين آخرين محاصرون.
وتجددت المعارك أمس في محيط العاصمة طرابلس بين قوات حفتر وقوات حكومة الوفاق الوطني. وأعلن الإعلام الحربي التابع لقوات حفتر أن «الجيش الوطني الليبي» سيطر على معسكر اللواء الرابع في منطقة العزيزية جنوب غرب العاصمة طرابلس، وهو معسكر تابع لقوات حكومة الوفاق الوطني، لكن لم تؤكد ذلك مصادر محايدة. وتحدث إعلام حفتر أيضا عن انطلاق طائرات حربية من قاعدة مصراتة الجوية، مؤكدا أنها قصفت مواقع لقوات حفتر في منطقة بن غشير في ضواحي طرابلس، ولم يتأكد الخبر من مصادر أخرى.
وأثارت عملية «الفتح المبين» التي أطلقها حفتر امتعاضا لدى دول الجوار الغربي لليبيا، وخاصة تونس والجزائر، إذ تلقى فائز السراج أمس مكالمة من الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، تطرقا خلالها إلى تداعيات الهجوم على طرابلس. وأفاد المكتب الإعلامي لرئيس حكومة الوفاق أن الرئيس التونسي «عبر عن رفض بلده القاطع للهجوم، كونه يُزعزع الاستقرار ويهدد حياة المدنيين».
وأوضحت أن الجزائر، أيا كان من يحكمها، لن تسمح بوصول قوات حفتر وحلفائه المتشددين من جماعات المداخلة، إلى حدودها الشرقية التي يُقدر طولها بألف كيلومتر.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (5)