بعد سقوط بوتفليقة العصابة “تدور حول نفسها” لإمتصاص غضب الشعب
بعد سقوط بوتفليقة العصابة “تدور حول نفسها” لإمتصاص غضب الشعب
فيما اعتبر إصرارا من السلطة على فرض خارطة طريقها، انطلقت اليوم الاثنين بالعاصمة الجزائر الجلسة الوطنية التشاورية التي دعا إليها رئيس الدولة المؤقت عبد القادر بن صالح، المرفوض شعبيا، قبل أيام وسط رفض شعبي ومن جانب عدد من أحزاب المعارضة، وحتى من منظمات وحزبين من أحزاب السلطة.
واللافت بحسب وسائل إعلام محلية أن الندوة انطلقت في غياب ابن صالح وحضور باهت.
ووسط انتقادات للسلطة بـ”التحاور والدوران حول نفسها” مع استمرار رموز نظام بوتفليقة، قال الأمين العام لرئاسة الجمهورية حبة العقبي، الذي حافظ على منصبه رغم أنه مثل ابن صالح من رموز نظام بوتفليقة، في تصريح صحافي، إن الجلسة التشاورية تشهد مشاركة كل الفاعلين في البلاد: أحزاب المعارضة والموالاة والمجتمع المدني والخبراء”، حيث ستتم أساسا مناقشة الدستور والمخرجات القانونية للأزمة الراهنة بالبلاد.
وأكد العقبي أن المبادرة “خصصت لعرض مشروع الأرضية التشاورية لإنشاء هيئة مستقلة لتنظيم ومراقبة الانتخابات الرئاسية المقررة في تموز المقبل”.
وشدد العقبي على أن الانتخابات الرئاسية ستجري في وقتها في 4 يوليو المقبل. ومن شأن هذه التصريحات أن تزيد من الغضب الشعبي المعبر عنه منذ أكثر من تسعة أسابيع في مسيرات ومظاهرات عارمة في كل أنحاء البلاد والرافض لخدعة “انتخابات رئاسية” تحت إشراف نفس المنظومة، ومطالب بتغيير منظومة الحكم بعد إجبار الرئيس عبد العزيز بوتفليقة على التراجع عن الترشح لولاية خامسة، ثم الاستقالة.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (1)