فرحات مهني يحاضر بجامعة تيزي وزو عبر تقنية الفيديو
فرحات مهني يحاضر بجامعة تيزي وزو عبر تقنية الفيديو
احتضنت اليوم 28 افريل 2019 , جامعة “تيزي وزو” ندوة اقل ما يمكن القول عليها , هو انها “ندوة للعار و الخيانة”, حيث القى العميل الخائن “فرحات مهني” , محاضرة من “فرنسا” بتقنية الفيديو , على طلبة جامعة تيزي وزو , بعنوان : “نضال القبائل ضد الاحتلال الجزائري” , يحدث هذا في ظل سقوط مدوي , للوبي الفرنسي في الجزائر , بسقوط بوتفليقة , و تبعه سقوط الكيان الموازي , يد قرنسا الضاربة في الجزائر , و كان سجن “يسعد ربراب” بعد تحقيقات قضائية معه , حول صفقات مشبوهة , و تهريب العملة الصعبة و التهرب الضريبي , حيث يعتبر “يسعد ربراب” من لوردات الحرب , في العالم حيث اغتنى بسرعة بداية التسعينات, في ظروف مشبوهة, و في حين كان الشعب الجزائري العريق يعد قتلاه كل يوم . سجن ربراب يسعد , ادخل فرنسا و كذلك اذرعها داخل الجزائر , في رعب كبير و سارعوا الى الانتقال الى السرعة القصوى , عبر هجوم مركز , ضد ” الجيش الوطني الشعبي ” عبر العديد من العناوين الصحفية , في الجزائر و المعروفة بكونها الناطق الرسمي للتيار العلماني , الاستئصالي و ايضا عبر “قناة المغاربية” , و بعض العملاء و الخونة المقيمين بفرنسا و انجلترا , ثم قامت فرنسا بتحريك “حركة الماك الانفصالية” و العميل “فرحات مهني” , و القيام بمحاضرة في قلب جامعة تيزي وزو , تحمل في طياتها تهديدا للوحدة الترابية للجزائر , و ايضا استفزاز كبير جدا للشعب الجزائري العريق . حركة الماك تقوم بالاستفزاز , ثم تلبس ثوب الضحية في حالة ردعها الشديد , و هي الخطة التي تعمل عليها فرنسا لايجاد نافذة للتدخل في شؤون الجزائر الداخلية . وهو نفي ماحدث سنة 1980 , عندما خرج منتسبو ما يسمى انذاك بالحركة البربرية , في مظاهرات بتيزي وزو , بحجة منع “مولود معمري ” من القاء محاضرة بالجامعة انذاك , وهو في الواقع مؤامرة منهم و من حزب فرنسا في الجزائر , من اجل الضغط على الرئيس الجزائري انذاك “الشادلي بن جديد ” رحمه الله . اسس فرحات مهني حركة الماك , بفرنسا سنة 2002و هي من الاحرف الفرنسية MAK , اي الحركة من اجل تقرير مصير القبائل . سنة 2010 , تم الاعلان من فرنسا عن حكومة مؤقتة لبلاد القبائل , تزامنا مع طلب الجزائر من فرنسا تعويضات عن فترة الاستعمار . سنة 2012 من داخل الكنيست بفلسطين المحتلة, من طرف الكيان الاسرائيلي, صرح فرحات مهني و قال: ” الحرية للقبائل و الخلود لاسرائيل “, وقال ان “القبائل يحملون ودا كبيرا للاسرائيليين “.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (4)