عصابة البوليساريو تستعين بالجيش الجزائري بعد فقدان السيطرة على الوضع في مخيمات تندوف

عصابة البوليساريو تستعين بالجيش الجزائري بعد فقدان السيطرة على الوضع في مخيمات تندوف

مايو 01, 2019 - 18:44
تم التحديث: 7 سنوات منذ
23
عصابة البوليساريو تستعين بالجيش الجزائري بعد فقدان السيطرة على الوضع في مخيمات تندوف

خرج مرة أخرى عدد من المواطنين الصحراويين للاحتجاج في شكل تظاهري سلمي بسياراتهم و شاحناتهم، غير أن القيادة لم تكتفي هذه المرة بإخراج شاحنات الجيش وسيارات الدرك لمراقبة الوضع و الحيلولة دون وقوع فوضى، بل عمدت -هذه المرة- إستعانت بالجيش الجزائري الدي حرك الآليات الثقيلة و كأنها ستواجه حربا مع جيش المغربي، حيث  أخرجت للمتظاهرين ثلاثة دبابات لإرعابهم و دفعهم إلى التراجع عن الاحتجاج في صورة استغربت لها وسائل الإعلام الدولية و أصبحت مصدر مادة للسخرية على وسائل التواصل الاجتماعي.

 هذا الأسلوب الغريب و العجيب  للقيادة الصحراوية في تعاملها  مع المحتجين يطرح أكثر من علامة استفهام، خصوصا و أن المطالب جد بسيطة  تخص فك العزلة على المخيمات بعدما فرض الجيش الجزائري على الساكنة و التجار و حتى العربات، حضرا للتجول بأسلوب جديد عبر تقنين الحركة من و إلى المخيمات، و جعل التراخيص تخضع لشروط صعبة و لا تتجاوز عشرة أيام، مع العلم بأن الوضع الاقتصادي و الاجتماعي للأسر الصحراوية جد متأزمة و هذا الحصار المضروب عليها يزيد من تفاقم الوضع، و يؤكد مخاوف الأمين العام الأممي "غوتيريس" في تقريره الأخير عن وجود أزمة إنسانية في المخيمات قريبة من الانفجار.

و تحدث هذه التطورات الميدانية أياما قليلة بعد التحقيق الصحفي الذي أنجزته صحفية إسبانية لصالح الإعلام المغربي و تظهر فيه المخيمات و هي محاصرة من طرف الجنود الجزائريين الذين يراقبون حركة اللاجئين و يحصون أنفاسهم، دون وجود مبرر واضح لكل هذا التضييق على حرية التنقل، و هذه الأخطاء تزيد من تأكيد تلك المشاهد التي تضمنها الوثائقي و تناقلتها وسائل الإعلام المغربية، و تمنح المغرب اوراقا جديدة تسمح له بتسجيل نقاط إضافية خلال المحطات الدولية المقبلة، بدءا من مجلس الأمن.

إخراج المدرعات لمجرد أن بضعة مواطنين يطالبون بإنصافهم و رفع الظلم الذي طالهم، دليل على إفلاس  تفكير القيادة و عجزها عن تدبير الشؤون اللاجئين، و دليل آخر على أن المواطن الصحراوي لا مكان له في مشروعه الثوري، بل الأولوية كلها لمصالح الحليفة الجزائر، التي فرضت على اهالينا حصارا خانقا تحت ذريعة عزلنا عن ما يقع في الجزائر من احتجاجات حتى لا نتورط فيه، فكان من الواجب على القيادة تحريك مدرعاتها لفك العزلة عن الشعب، و رفع هذا الحصار عنه و ليس لتوجيهها إلى اجساد المقهورين.

 

حسام الصحراء للجزائر تايمز

 

 

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (23)

User
زائر
زائر 7 سنوات منذ
tous les calvaires que vivent les séquestrés des camps de la honte viennent du régime algérien depuis boukharoba a boukarossa ce fléau qui ronge le Maghreb depuis 1962 sans cette bande de mafieux cette contrée serait toute autre sans divisions ni fitna ni tranchées ni barbelés et la paix régnerait entre les peuples
محمد
محمد 7 سنوات منذ
<strong>الحقيقة</strong> المناطق وراء الجدار منزوعة السلاح ان كانت محرر فلما لاتتستقرو فيها اي تغيير في وضع المنطقة فتاكدو ان الجيش المغربي سيجتاحها في رمشة عين لا البولساريو ز ولا الجزائر تستطيع فعل شيى والرد سيكون مزلزل ادا تماديتم فالشعب الجزائري قالها تحكمه عصابة وانتم تسييركم عصابة من المرادية وقطاع الطرق في مخيمات تندوف .
زائر
زائر 7 سنوات منذ
les droits de l'homme et la dignité humaine vu par le régime algérien du haut de son mirador
زائر
زائر 7 سنوات منذ
le Polisario n'est que la création d'un hystérique et éternel constipé qui n'avait pas digéré la marche verte et qui avec le temps avait dégénérée en une une diarrhée carabinée frôlant le choléra et une déshydratation du ciboulot
زائر
زائر 7 سنوات منذ
c'est de la lâcheté pure et simple des uns et des autres comme disait une mauviette dont je tairait le nom tout le monde me bat et moi je me défoule sur ma petite sœur hlima