حوار بين مؤيد و معارض للقايد صالح

حوار بين مؤيد و معارض للقايد صالح

مايو 06, 2019 - 18:33
تم التحديث: 7 سنوات منذ
0 2.5ك
حوار بين مؤيد و معارض للقايد صالح

الاول :لماذا دائما تهاجمين الجيش

الثاني: أنا لم اهاجم الجيش ،،أنا أنتقد قادته الفاسدين و على رأسهم القايد

الأول و لكن بإنتقادك للقايد أنت تنتقدين الجيش

الثاني : و لماذا ،،هل الجيش هو القايد ؟

الأول : لا طبعا لكنه الناطق الرسمي بإسم الجيش

الثاني : و هل الناطق الرسمي يمثل اغلبية الجيش .

الأول :لا طبعا لكن هو نائب وزير الدفاع .إذ هو الجيش

الثاني : لو القايد هو الجيش إذن تدخله ليس في مصلحة الحراك الشعبي لان الفاسد لا يصلح

الأول : لكن ليس لنا حلا غيره ،،يجب ان نحارب العصابة السياسية بالقايد قصدي بالجيش ثم بعدها نحارب القايد

الثاني: اذن نحن محاصرين بين فاسد و فاسد .

الأول : ربما ،لكن القايد عاهد الشعب ان يكون معه فيجب ان نتبعه و الا سبقوم بثورة مضادة ضدنا

الثاني : و كيف يقوم بهذه الثورة المضادة بما انك قلت انه ليس هو الجيش

الأول بل هو الجيش

الثاني : هنا تعترف انك تسانده لانك خائف منه فأخترت ان تكون معه و لا يقتلك بجيشه

الأول : اتعتقدين ان جيش اليوم لا يشبه جيش التسعينات

الثاني : ربما نعم و ربما لا ،لكن متأكدة أن قادة الجيش هم نفسهم قادة التسعينات

الأول : و هذا هو قصدي

الثاني : هل اذن تغير كلامك الأول على ان القايد ليس هو الجيش و تعترف ان جيشنا الذين هم أولادنا و أخوتنا ،،تابعين للقايد و لو أعطاهم الأمر لقتلنا سينفذونه.

الأول : طبعا لا ،لم اقل هذا الأمر

الثاني : و ماذا تقصد بالثورة المضادة اذن ؟

الأول : الان إكتشفت أنك تريدين نشر الفتنة و تضربين المؤسسة العسكرية و لقد أثبتي أنك تخدمين أجندة أجنبية .

الثاني : ههههههه نعم فعلا لديكم جميعكم جوابا وحيدا ،عندما يحصركم أحدهم بسبب اتجاهكم الخاطئ ،،و أنكم انتم نفسكم لستم مقتنعين بما تقولونه ،،تنسحبون بالضعف و الجبن و الغباء
نهاية كلامك انني لست مثلك و لا اساند الفاسد و لا اخافه و سأستمر في موقفي الثابت مهما تعرضت لهجومات من أمثالك .

الأول : أنت تدفعين بالبلد الى الدمار

الثاني : انا سلمية سلمية و من سيدفع بالبلد الى الخراب .ذلك الذي انت و امثالك يخافون من ثورته المضادة ..سلام ،،إنتهى

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (0)

User