حوار بين مؤيد و معارض للقايد صالح
حوار بين مؤيد و معارض للقايد صالح
الاول :لماذا دائما تهاجمين الجيش
الثاني: أنا لم اهاجم الجيش ،،أنا أنتقد قادته الفاسدين و على رأسهم القايد
الأول و لكن بإنتقادك للقايد أنت تنتقدين الجيش
الثاني : و لماذا ،،هل الجيش هو القايد ؟
الأول : لا طبعا لكنه الناطق الرسمي بإسم الجيش
الثاني : و هل الناطق الرسمي يمثل اغلبية الجيش .
الأول :لا طبعا لكن هو نائب وزير الدفاع .إذ هو الجيش
الثاني : لو القايد هو الجيش إذن تدخله ليس في مصلحة الحراك الشعبي لان الفاسد لا يصلح
الأول : لكن ليس لنا حلا غيره ،،يجب ان نحارب العصابة السياسية بالقايد قصدي بالجيش ثم بعدها نحارب القايد
الثاني: اذن نحن محاصرين بين فاسد و فاسد .
الأول : ربما ،لكن القايد عاهد الشعب ان يكون معه فيجب ان نتبعه و الا سبقوم بثورة مضادة ضدنا
الثاني : و كيف يقوم بهذه الثورة المضادة بما انك قلت انه ليس هو الجيش
الأول بل هو الجيش
الثاني : هنا تعترف انك تسانده لانك خائف منه فأخترت ان تكون معه و لا يقتلك بجيشه
الأول : اتعتقدين ان جيش اليوم لا يشبه جيش التسعينات
الثاني : ربما نعم و ربما لا ،لكن متأكدة أن قادة الجيش هم نفسهم قادة التسعينات
الأول : و هذا هو قصدي
الثاني : هل اذن تغير كلامك الأول على ان القايد ليس هو الجيش و تعترف ان جيشنا الذين هم أولادنا و أخوتنا ،،تابعين للقايد و لو أعطاهم الأمر لقتلنا سينفذونه.
الأول : طبعا لا ،لم اقل هذا الأمر
الثاني : و ماذا تقصد بالثورة المضادة اذن ؟
الأول : الان إكتشفت أنك تريدين نشر الفتنة و تضربين المؤسسة العسكرية و لقد أثبتي أنك تخدمين أجندة أجنبية .
الثاني : ههههههه نعم فعلا لديكم جميعكم جوابا وحيدا ،عندما يحصركم أحدهم بسبب اتجاهكم الخاطئ ،،و أنكم انتم نفسكم لستم مقتنعين بما تقولونه ،،تنسحبون بالضعف و الجبن و الغباء
نهاية كلامك انني لست مثلك و لا اساند الفاسد و لا اخافه و سأستمر في موقفي الثابت مهما تعرضت لهجومات من أمثالك .
الأول : أنت تدفعين بالبلد الى الدمار
الثاني : انا سلمية سلمية و من سيدفع بالبلد الى الخراب .ذلك الذي انت و امثالك يخافون من ثورته المضادة ..سلام ،،إنتهى
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)