الذي يحرك قايد صالح هو الجنرال سعيد شنقريحة فهو الرجل الثاني في الجيش

الذي يحرك قايد صالح هو الجنرال سعيد شنقريحة فهو الرجل الثاني في الجيش

مايو 19, 2019 - 20:44
تم التحديث: 7 سنوات منذ
24 27.4ك
الذي يحرك قايد صالح  هو الجنرال سعيد شنقريحة فهو الرجل الثاني في الجيش

منذ قيام  ثورة  22 فبراير 2019  والقايد صالح  يثير  شكوك  الملاحظين  وخاصة  تصرفاته  المتناقضة  مع  الحراك الشعبي فمرة يقول إنه مع الشعب ومرة  يهدد الشعب  مباشرة أو بصفة غير مباشرة ، وكم  تساءلنا من يحرك القايد صالح الذي استولى بالحيلة والخداع على السلطة ؟  والذي  جاء  إلينا  من  عصابة  بوتفليقة  سلالة عصابة  بومدين ،  جاء إلينا  يتهجى رسائل  يلقيها على  الشعب كما كان  يفعل في  زمن بوتفليقة  حينما  كان  الشعب  يعتقد أنها  رسائل صادرة عن المحنط  بوتفليقة ، واستمر الوضع  كذلك  حتى  افتضح  أمر  الانقلاب  العسكري  السلس  حيث  سيطر   قايد صالح على السلطة  بصفة  نهائية  تحت  ذريعة  تنفيذ  الفصل  102 من الدستور  الذي  أسقطه  الشعب  وداس  عليه  بأقدامه   مع  باقي  المؤسسات  التي لا يزال  يتشبث  بها  القايد  صالح  عبثاً  لأن الشعب  قال  (  تتنحاو  قاع ) .. وشرع  قايد  صالح في  إصدار أوامره  الانتقائية  لإلقاء القبض على  من  يريد  وبدأ  بالثلاثي  (  سعيد بوتفليقة – توفيق مدين – الجنرال طرطاق )  بتهمة  تكوين  عصابة  لقلب  نظام الجيش الذي سيطر على السلطة.

لقد اختصر قايد صالح  العصابة  المجرمة  التي تسلطت  على الشعب  الجزائري  ونهبت خيراته  طيلة  57  سنة  في  هذا  الثلاثي   لتلتحق  بهم  رئيسة  حزب  العمال لويزة  حنون وهذه الأخيرة  مع سعيد  بوتفليقة  جزائريان  مدنيان ، فلماذا  سِـيقَـا  إلى  محمكة  عسكرية ؟ وتلك  قصة أخرى ؟  ولا يدري  مسمار ( النظام )  القديم  المدعو  قايد صالح  بأنه  أحد  أعمدة  ذلك  ( النظام )  وهو  ليس  بـ  ( نظام )  كما  قلنا  إنها  مجموعات  من  المافيات  التي  استولت  بقوة  السلاح  والمال  على السلطة في  الجزائر  طيلة  57  سنة  و لايزل  الشعب  إلى اليوم  يقاوم  اقتلاعها  من  جذورها  تحت  شعار  ( تتنحاو  قاع  )  لكن  قايد صالح  ومن معه  يصمون  آذانهم  عند  ذلك ، لأن  الفاسدين  المفسدين  عسكر  ومدنيين  هم  بمئات  الآلاف وليسوا  بضعة  عشرات ،  وقد  وقع  قايد  صالح  اليوم  في  حيص  بيص ...

أولا :  الجزائر حَكَمَتْهَا  مافيا  الجنرالات  ولا تزال  :

أما شعار ( الجيش والشعب خاوا  خاوا )  فهو شعار  زائف لأنه شعار الباطل الذي يُرادُ به الحق .....طالما قلنا وأعدنا  أن الجزائر  تحكمها  مافيا الجنرالات ، وقد تبين  للشعب  عندما  سمع  أكاذيب  القايد صالح  بأن  شعار ( الجيش والشعب خاوا خاوا )  هو  شعار زائف  تأكد  الشعب بأنه   شعار  يخدم  الباطل  الذي  يراد به  الحق  صوريا  وشكليا  أما  في العمق  فهو شعار  يخدم  مافيا الجنرالات  التي  نهبت  البلاد  وطحنت  العباد  طيلة  57  سنة  ولا تزال ، و لأننا  تساءلنا : من يتحكم  في  الجيش  كله  ؟  فكان  الجواب :  يتحكم  في  الجيش  مافيا  الجنرالات  التي  تسيطر على  كل  مقدرات  البلاد ، مثل  السيطرة  على ( سوانتراك – استيراد كل  المواد الاستهلاكية -  عقد  صفقات  مع  الفاسدين  المدنيين  من الجزائريين  الخونة الذين  يمتصون  دماء الشعب  في كل الميادين  الاقتصادية والتجارية سواء  في العقار أو في صفقات  التموين فلن  تفلت  حبة  بطاطا  إلى الشعب  إذا  لم يكن  للمافيا  نصيب  من  ثمنها  يدفعه الشعب  من عرق  جبينه ، وأخيرا  وليس  آخرا  ضبط  عصابة  الجيش  المتورطة  في  الاتجار  بالمخدرات  ذات  القيمة  العالية  مثل  ضبط  700  كلغ  من  الكوكايين  وغير  ذلك  كثير ) .. ولذلك  استبدل  الشعب شعار  الشعب  والجيش  خاوا خاوا  بشعار (الجيش ديالنا والقايد  خاننا ) ولعل  المقصود بذلك  أن  الجيش  الذي  هو ( ديالنا )  هم الجنود  من  الرتب  الصغيرة  المقهورين  مثلنا  في  الثكنات  أو  في الجبهات  هم  مثلهم  مثل  الشعب  يعانون  من  القهر  والتعذيب  من  طرف  الجنرالات  المجرمين  الخونة  لأن  مافيات  الجنرالات  ( وهي ليست  مافيا واحدة ) هي  من  سلالة  كابرنات  فرانسا  أعداء الشعب  الجزائري  أو من  أبناء  كابرانات  فرانسا  وحفدتهم  من  الحَرْكِي  الذين  يعملون على ترقية بعضهم البعض  دون  بقية  الجيش  المنحدر من  الشعب  الجزائري  القح  ....أما  الجندي  البسيط  وكذلك  الضابط  الصغير  فلا حول لهم ولا قوة ،  ونحن  ننتظر  أن يلتحقوا  بنا  في الشارع  حتى  يتم  إكمال  دائرة الثورة على  الفاسدين  المفسدين  من  مافيا الجنرالات  و المدنيين  المتواطئين  معهم  من الذين  كانوا  عبيدا  لدى  مافيا  الجنرالات  وعلى رأسهم  بوتفليقة  وأخوه  السعيد  هذا الأخير  الذي  ظن أنه  كان  باستطاعته  بتحالفه مع  بعض  الجنرالات  القلائل  من ذوي  النفوذ الضعيف  وسط الجيش  أن  ينقلب  على ( النواة  الصلبة )  لمافيا  الجنرالات  بقيادة  قايد صالح  وسعيد  شنقريحة  الرجل  الثاني  في  الجيش  بعد  قايد صالح  ،  لكن  هذا  الأخير تغدى  به  قبل  أن  يتعشى به  السعيد ، ولا تستطيع  شردمة  من  جنرالات  ضعيفة  النفوذ  داخل  الجيش  اعتمد عليها  سعيد  بوتفليقة  ،  أقول  لاتستطيع  أن تقف  في وجه ( النواة  الصلبة )  لمافيات  الجنرالات  التي  تغلغلت  في  مفاصيل  الدولة  الجزائرية  هي  ومن  معها من  الشياتة الكبار من المدنيين . لذلك  فشل  السعيد  بوتفليقة  وجَرَّ معه  بعض  الضحايا  أمثال  لويزة حنون  التي  كانت  تحوم  حول  عش  الدبابير ...

ثانيا :  لماذا العربي زيتوت  لم  يستطع  ذكر اسم الجنرال سعيد  شنقريحة  في لائحته التي تضم الجنرالات المُتَحَكِّمِينَ في السلطة في الجزائر:   

إن بعض  المعارضين  في  الخارج  وعلى رأسهم  العربي  زيتوت  يتخبطون  في  تناقضات  مفضوحة  حيث  لم  يتصالحوا  مع  ذواتهم 100%  أولا وقبل  كل شيء و حتى  يسيروا  مع منطق  الثورة  ومنهجيتها  في  الشعار  الجوهري  ( تتناحاو  قاع  ) ...

 استفدنا  كثيرا  من  تحاليل  العربي زيتوت  لكن وأنا  أتتبع  خطاباته  على اليوتوب وجدته   مؤخرا  قد   نشر على اليوتوب  لائحة  بعنوان  " قائمة بأسماء وصور الجنرالات الجزائريين المُتَحَكِّمِينَ في البلاد " وقد  استعرض  العربي  زيتوت  هؤلاء  الجنرالات  بأسمائهم  وصورهم ومهامهم  الوظيفية  في  كل  هرم  الجيش  وسلطاته ... لكننا  لا نجد  العربي زيتوت  يذكر من   بينهم  الرجل  الثاني  في  الجيش  وهو سعيد  شنقريحة ،  فلماذا  يالعربي  زيتوت  لم  تذكره وما  علاقتك  بهذا  الجنرال  المافيوزي  ؟

وهذه قائمة بأسماء الجنرالات الجزائريين المُتَحَكِّمِينَ في البلاد حسب  العربي زيتوت هم :

1)   الفريق أحمد  قايد  صالح  قائد الركان .

2)   الجنرال عبد الحميد غريس الأمين العام لوزارة الدفاع

3)   الفريق علي بن علي قائد الحرس الجمهوري

4)   محمد العربي  حولي قائد القوات البحرية

5)   الجنرال عمار عماري قائد  الدفاع  الجوي

6)   الجنرال حاجي زرهون المراقب العام للجيش

7)   العميد عالي بلقصير قائد  الدرك الوطني

8)   الجنرال عبد القادر لشخم المدير العام للإشارة  وأنظمة المعلومات

9)   الجنرال علي سيدان قائد الناحية العسكرية الأولى

10) الجنرال محمد صالح بن بيشة مدير المستخدمين

11) الجنرال مصطفى سماعيلي  قائد الناحية العسكرية الثالثة

12) الجنرال فرحاح  مهني مدير المصالح المالية

13) الجنرال حسان علايمية  قائد  الناحية العسكرية الرابعة

14) الجنرال محمد تيبودلت المدير المركزي للعتاد

15) الجنرال رزوق  دحماني  مدير المصلحة الاجتماعية بوزارة الدفاع

16) الجنرال محمد  عجرود  قائد الناحية العسكرية  السادسة

17) العميد حاج صدوق  مدين

18) الجنرال شريف  زراد  رئيس دائرة الاستعمال و التحضير

19) الجنرال محمد  قايدي  مدير جهاز المخابرات

20) العميد بوعزة  واسيني مدير الأمن الداخلي  بالمخابرات

21) الجنرال مفتاح  صواب  قائد الناحية العسكرية الثانية

22) الجنرال عمار  عثامنية قائد الناحية  العسكرية الخامسة

23) الجنرال محمد بوزيت  المدعو  يوسف  مسؤول الأمن  الخارجي .

أين اسم  الجنرال  سعيد  شنقريحة  ضمن  لائحتك  أيها  السيد  العربي  زيتوت ؟  ولماذا  لم  تنشر  اسمه  ضمن  هذه  اللائحة  وهو من عتاة  المافيا  العسكرية  الحاكمة  في  الجزائر ...عليك  أن  تبرر  ذلك  وإلا  فاستنتاجاتنا  ستكون  صحيحة  100%

1) سنتعرف  على من يكون  الجنرال  ماجور سعيد  شنقريحة ؟

2) لنستدل  بذلك  على  تجنب  العربي  زيتوت  ذكره  ضمن  القائمة  التي  نشرها  زيتوت  نفسه  ..

ثالثا :  من يكون  الجنرال ماجور  سعيد  شنقريحة ؟

بتعيين  سعيد شنقريحة  قائداً للقوات البرية  ، أصبح شنقريحة الرجل رقم 2 في هيكلة الجيش الوطني الشعبي ، أي  الجنرال  الحاكم  رقم  2  بعد قايد صالح  لكن  لماذا  هو الرجل  الثاني ؟  الجواب  يكمن  في  المهام  الخطيرة جدا  التي أصبحت  على عاتقه .

1) تضُم  القوات البرية  التي  هي تحت  إمرة  الجنرال  ماجور  سعيد شنقريحة أكثر من 70 بالمئة (  70% )  من التعداد البشري للجيش الجزائري، وكل الوحدات القتالية في وزارة الدفاع…

2)   و تضم  سبعة  أسلحة قتالية مُختلفة  وهي سلاح المُشاة،  وهو العمود الفقري للجيش الجزائري

3)   سلاح المدفعية بجميع  تشكيلاتها .

4)   سلاح المدرعات ...

5)   سلاح هندسة القتال

6)   سلاح المدفعية المضادة للطيران ...

7)   القوات الخاصة...

8)   سلاح  الإمداد ..

فماذا  بقي  من  الجيش  الجزائر  خارج  سلطة  الجنرال ماجور  سعيد  شنقريحة :  بقي  خارج  سلطته  العسكرية  إذا  تحدثنا  عن  الأسلحة  التي  تحت  قيادة  رئاسة الأركان  ( القايد صالح )  لم  يبق  سوى سلاح الطيران والبحرية  الجزائرية  وبعض  التشكيلات  غير  الفعالة  في القتال  العملياتي  مثل  الحرس  الجمهوري أو الدرك  الحربي وغيرها  من  التشكيلات  غير  الفعالة في  العمليات  القتالية  الحقيقية ...

رابعا : ماذا  يجمع  العربي  زيتوت  والجنرال سعيد  شنقريحة  حتى لم  يحشره  في  زمرة  المافيا ؟:

قال الجنرال  ماجور  سعيد شنقريحة  في خطابه أمام عساكر الجزائر وميليشيات البوليساريو بمناسبة ملتقى تندوف لفعاليات الكفاح المسلح بين الجزائر والبوليساريو المنعقد بقيادة الناحية الثالثة بتندوف ما بين 14 و 16 مارس  2016  وهو  إذاك  قائد  للناحية العسكرية  الثالثة  بتندوف  وهو ما  سربه  ويكيلسكس و نشرته  كل  وسائل  الإعلام  الدولية  باعتباره  تهديدا  مباشرا  بالحرب  على المغرب ... قال سعيد شنقريحة في خطبته التحريضية العصماء يحمس عساكره وميلشيات البوليساريو ضد المغرب وهذا  الفيديو سربه ويكيليكس و هو في المتناول  بعنوان (  حصري .. تصريحات عدائية للمغرب من اللواء الجزائري سعيد شنقريحة ")....

 قال  شنقريحة  في  هذه  الفقرة  التي  اقتطفناها  من  خطابه  التحريضي  ضد المغرب  ما يلي : " إنها فرصة حقيقية لكل المشاركين في تبادل الخبرات في المجال العسكري والمواضيع والقضايا الراهنة ذات الصلة مع القضية الصحراوية ومكاسبها وتكييفها مع المستجدات التي تعرفها الساحة الدولية والإقليمية ووضع تصور منهجي واستراتيجي لمواصلة العمل والسير على الطريق الصحيح تحقيقا للأهداف المشتركة بين الجيشين الجزائري والصحراوي وفي مقدمتها استرجاع سيادة الشعب الصحراوي الشقيق على أرضه المسلوبة عنوة وظلما من طرف المحتل المغربي "... ويضيف  الجنرال سعيد شنقريحة " ويتطلب هذا مزيدا من تضافر الجهود خاصة إذا علمنا أن دولة الاحتلال المغربي تعمل على زعزعة استقرار دول المنطقة وإطالة معاناة الإخوة الصحراويين من خلال اعتمادها على تجارة المخدرات ودعم وتمويل الإرهابيين والمجرمين وفتح المجال لهم لتهديد حدودنا وسلامة بلادنا . وهنا يجب أن ننوه بالمجهودات الجبارة المبذولة من طرف أفراد وحداتنا المرابطين على حدودنا الوطنية وبالتعاون مع جيش التحرير الصحراوي البطل بكل حزم وعزم وجاهزية تامة ويقظة دائمة ومستمرة " ....ويبلغ سعيد شنقريحة قمة عدوانيته حينما يقول: " متمنياتي القلبية الصادقة لأشقائنا الصحراويين  بالنصر على عدوهم الغاشم وعدونا والنجاح والتوفيق في مهامهم النبيلة "...

أما موقف  العربي زيتوت  فهو  معروف  بعدائه  للمغرب  لأنه  من  الذين  أقسموا  بالأيمان  المغلظة  أن يبقوا  أوفياء  لقسم  العداء للمغرب  حتى  الموت ، فهو  خريج  مدرسة المخابرات العسكرية  الجزائرية  التي تكن أكبر  العداء  للمغرب ،  وهذا  الزيتوت  الهارب  من الجزائر رغم أنه  يأكل  ويتمتع  بخيرات المغرب  كما  حل عنده  ضيفا  معززا  مكرما  فلن يستطيع   التخلص  من الظغينة  الدفينة  و الحقد العميق  للمغرب  ولكل  ما هو مغربي  حتى لا يحنث  بقسمه  لعداوة  المغرب  فهو  تربية  المخابرات  الجزائرية  ولن  يقبل  بغير  الحقد  والضغينة  للمغرب  ولكل  ما يمت  بصلة  للمغرب  ، وبخصوص  قضية الصحراء  فهو يتملص  كالزئبق  ويلوذ  بأطروحة ما يسمى (  حل  قضية  الصحراء  في  إطار  اتحاد  المغرب  العربي ) وهذه  زلة  أكبر  من  ذنب ... فاسم  هذه  المنظمة  التي ولدت  ميتة  ( الاتحاد  المغاربي )  وهي  ميتة  منذ ولادتها  لأنها  أولا : كانت  مجرد  رحى  تطحن  قرونا  تسمع  لها  ضجيجا  ولا ترى  لها  طحينا  ثانيا  لقد  ماتت  مع  ظروف  ولادتها  لأن الذين  أسسوها  قد  اتفقوا  على  أن  تكون  ذرا  للرماد  في  عيون  شعوب  المنطقة المغاربية  فقط  لا غير . ثالثا :  تقول  نظرية  العربي  زيتوت :" يجب أن  ينال  الصحراويون  استقلالهم  عن طريق  الاستفتاء ، وأن يؤسسوا  دويلة  الجمهورية العربية الصحراوية  و تنضم  لمنظمة الاتحاد المغاربي  كدولة  سادسة  وبعد  قرن أو  قرنين  سنفكر  في  صيغة  لتنفيذ  اتحاد  شكلي  لدول  المغرب  العربي  الست ( جمهورية البوليساريو + الجزائر+ تونس +  ليبيا + المغرب + موريتانيا  ) موووووووت  ياحمار ... أي  لن  يتحقق  هذا  الاتحاد  حتى  ترضى  مافيا  الجنرالات  وأحفادهم  وأحفاد أحفادهم   بذلك  ومنهم  أحفاد  أحفاد  أمثال الانتهازي  العربي  زيتوت  الذي  يتكلم  كما  يتكلم  منافقوا  قريش ،  نحن  معكم  ولكن  بهذه  الصيغة  المستحيلة  التنفيذ ...

هنا  وهنا  فقط  يلتقي  الجنرال ماجور  سعيد  شنقريحة  والمنافق  الأبخر  المصاب  بالإسهال   الكلامي  الثرثار المدعو  العربي  زيتوت  فاحذروه  هو  والمسمى  سعد بوعقبة  والمسماة  حدة  حزام ،  فكلهم  عملاء  للجيل  الجديد  الذي  سيخرج  من  رحم  مافيا  الجنرالات  الحاكمة اليوم في الجزائر  والتي  يصارعها  الشعب  الجزائري اليوم  منذ  ثورته  التي  قام  بها  يوم  22 فبراير  2019  ،  والشعب  الجزائري  اليوم  في  موقف  لا يحسد  عليه  فهو  قد  أصبح  لا يعرف  عدوه  الحقيقي  من  صديقه  الانتهازي ...

فللشرمة  المذكورة  وعلى رأسهم  العربي  زيتوت  من  يحميهم  في  الداخل  والخارج  وهو  الجنرال  ماجور  سعيد  شنقريحة  الرجل  الثاني  في  الجيش  الذي يملك  70 %  من  القوة  العسكرية  الجزائرية  ولأن  هؤلاء  الانتهازيين  أصدقاء  العربي  زيتوت  ينتظرون  موت  الشيخ  قايد صالح  فهم  ينظرون  إلى المستقبل  البعيد  حينما  ينزاح  هؤلاء  المترددون  في  حسم  قضية الصحراء  الغربية  عسكريا و يأتي  من  ينفذ  ذلك  بكل  عنجهية – سعيد شنقريحة - ، إذاك  سيعتبرون أنفسهم  قد ربحوا  غنيمتين   بحجر  واحد : إزالة  الطبقة  الأولى من  المافيا  الحاكمة  الآن  واستخلافها  بطبقة  ثانية  موالية  لهم  وتستمر  في  تحقيق  مآربهم  الاستراتيجية  وهي  الدولة  الجزائرية التوسعية  ( أنا  على يقين تام  أن  العربي  زيتوت  توسعي  شمولي ) ، وستكون  البداية  بحسم  ضم  الصحراء الغربية  للجزائر  الأم  قبل  كل  شيء وهذا  هو  الحلم  الأبدي  للعربي  زيتوت  وزبانيته ..وهؤلاء  المنافقون  قد  قال  فيهم  رب  العزة  (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَار )   صدق الله  العظيم .. ومعنى  الآية  قيل  إنهما  الأفجران  من قريش  وهما : بنو المغيرة وبنو أمية ، فأما بنو المغيرة ، فقطع الله دابرهم يوم بدر ، وأما بنو أمية فمُتِّعوا إلى حين....

والأفجران  في  الجزائر هما  :  الأولى  هي مافيا  الجنرالات  الحاكمة  اليوم  في  الجزائر  سيقطع  الله  دابرهم  في  القريب  العاجل  والثانية هم الانتهازيون الذين  يتحينون  الفرصة  للانقضاض  على السلطة  من الذين  ينبحون  في الداخل و الخارج  لتسقط  هذه  المافيا ( وأخص  بالذكر ثلاثي  العربي زيتوت  والمسمى  سعد بوعقبة  والمسماة  حدة  حزام )   فكلهم  عملاء  للسلطة  المستنسخة  من  السلطة القديمة  وينتظرون  الجنرال  ماجور سعيد  شنقريحة   ليحقق  هدفهم و ليفرض  هيمنته  ذات يوم  على الجزائر لأنه  يملك  كل  مقومات  إعادة  التاريخ ألا وهي  خنق  ثورة   22  فبراير 2019 كما  خنق  الخونة ثورة  نوفمبر  1954  ليستقدموا   خطباء  الثورة  لينشروا  دكتاتوريتهم  وفكرهم الفاشي  تحت  حماية  الجنرال الأقوى إذاك وهو  سعيد  شنقريحة  الذي  يرى فيه  العربي  زيتوت  الجناح  العسكري  المنقذ  من  التيه  الثوري .

عود على بدء :

اللهم  اخْزِي  كل من  يريد  بالجزائر  شرا  و رُدَّ   كيده  في نحره ، ولا شك  أن  أحرار  الجزائر  في الداخل  والخارج  يعلمون  مَنْ  أعني  بذلك  ، وحاشى  لله  أن  يكون  فحول  رجال  الجزائر منهم  في  الداخل  والخارج  ،  وحاشى  أن يكون  منهم   أولئك  الذين  شكُّوا  ولا يزالون  يشكون  في  أهداف  أمثال  حركات  العربي زيتوت  الرهبانية ... ولعنة الله على المنافقين الأفاقين والمرائين ، أي  الغائصين  في  الرياء  إلى  قمة  رؤوسهم ، اللهم آمين  ....

 

سمير كرم  خاص للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (24)

User
زائر
زائر 7 سنوات منذ
الصراخ على قدر الألم
زائر
زائر 7 سنوات منذ
comme quoi l'histoire n'est qu'un éternel recommencement les putchs aussi il y'a eu les généraux janvieristes et a présent le pays a droit aux généraux avrilistes nombrilistes les poissons aussi sauf que les poissons ne possèdent pas de nombril mais ils ont le mois d'avril
ALGÉRIEN ANNYME
ALGÉRIEN ANNYME 7 سنوات منذ
YATNAHHAW GA3AAAA,TOUS CES RÉSIDUS DU RÉGIME POURRI BOUTEFF DÉCHU D T LE SINISTRE CAP ORAL GAY D SALAH PI  DE IBN ZAID CHAYTANE AL ARAB QUI CHERCHE A DÉTRUIRE L 'ALGÉRIE AUSSI COMME CE M STRE DE DIRIGEANT DES EMIRATS EST ENTRAIN DE DÉTRUIRE LA LIBYE EN EMPLOYANT LE CRIMINEL ET TRU AND CAP ORAL HAFTAR.. LE BRAVE PEUPLE ALGÉRIEN FERA BARRAGE AUX COMPLOTS DE CHAYTANE AL ARAB QUI VISENT A DÉTRUIRE L' ALGÉRIE. L'ARROGANCE ET L'INTRANSIGEANCE ABSURDES ET IRRÉFLÉCHIES DU CAP ORAL GAY D SALAH ET S  ENTÊTEMENT STUPIDE A ALLER C TRE COURANT POUR DÉFIER LE BRAVE PEUPLE ALGÉRIEN QUI EST DÉCIDÉ ET DÉTERMINÉ A EN FINIR AVEC L'ENSEMBLE DES RÉSIDUS DU RÉGIME POURRI DES BOUTEFF QUI S' ACCROCHENT ENC ORE AU POUVOIR ,UN PEUPLE RÉVOLTÉ ET EN ÉBULLITI  ASSOIFFÉ DE LIBERTÉ QUI SANS AUCUN DOUTE NE POURRA JAMAIS CÉDER ET SE LAISSER INDUIRE EN ERREUR PAR LES VOLTE FACE DES CAP ORAUX MAFIEUX ,OU D C CETTE STÉRILE ATTITUDE ,A HAUT RISQUE QU'OPTE AVEUGLEMENT LE SINISTRE ET TRAÎTRE CAP ORAL AVENTURIER ET PI  DE IBN ZAID CHAYTANE AL ARAB ALLAIT MENER LE PAYS ? LA SOIF DU POUVOIR AFFICHÉE PAR LE SINISTRE CAP ORAL ET SES SBIRES DE CRIMINELS NE POURRAIT QUE MENER LE PAYS DANS UNE IMPASSE TRÈS DANGERE USE ET AUX C0NSÉQUENCES DÉSASTRE USES POUR LE PAYS. LES RÉSIDUS DU RÉGIME POURRI DES BOUTEFF DISPARU QUI S ACCROCHENT AVEUGLEMENT AU POUVOIR D T LE CAP ORAL GAY D SALAH ,ALLAIENT TRAÎNER LE PAYS VERS LE CHAOS SYRIEN,LIBYEN YEMENITE OU COMME LE CAS SINISTRE DE LA SOMALIE OU PIRE.
زائر
زائر 7 سنوات منذ
deux vieux compères de longue date et deux associés ils partagent les méchouis et surtout ce que rapportent les camps en divers commerces
زائر
زائر 7 سنوات منذ
le Numéro 2 il est vrai qu'en ce siècle vil les vrais amis sur qui on peut compter sont une denrée rare qui ne court plus les rues mais croupissent derrière les barreaux d'El Harrach le destin en a voulu ainsi et en ces temps durs on ne s'adosse qu'aux vieux compagnons d'armes fidèles et sincères surtout ceux qui sont nés avec une dent longue contre le Maroc et réputés d'entretenir des liaisons dangere uses avec le Polisario le péché mignon de tous ceux qui partagent les idées du gaid celles d'en découdre avec les voisins de l'ouest a coups de sulfate uses histoire de réchauffer l'atmosphère a l'intérieur lui donner du piquant et une autre tournure alors que même les tranchées et les barbelés n'ont pas réussi a adoucir les rancunes des généraux et leur désire d'en venir aux mains avec ceux qu'ils supposent êtres leurs ennemis et qu'ils acc usent de mains étrangères pour détourner l'attention de ce qui se passe dans la chaumière