هل ينجح منجل قايد صالح في قطع حبال الفساد في الجزائر و يبدأ بنفسه و المحيطين به
هل ينجح منجل قايد صالح في قطع حبال الفساد في الجزائر و يبدأ بنفسه و المحيطين به
عندما بدأ وحش الفساد يتوارى ويتبدد، بدأت أحلام الشارع تظهر بدورها قوية كالوحش، لتفتك بكل ما تريد، ولأن الشعب أقوى من ثلة مفسدين استحوذت على كل شيء، رضخت السلطة، التي تحمل المنجل لتكون صمام أمان للمجتمع أو هكذا اضطرت لأن تكون.
بدأت المحاكمات، التي أثلجت صدر الشارع، وإن بدت بعض الأوساط متحفظة والأخرى منتقدة لذلك. ولعل من بين آخر المستجوبين والذين أودعوا السجن رئيسة حزب العمال لويزة حنون، والتي تفاعل معها الناس عبر مختلف الوسائل التواصلية إيجابا وسلبا. والتهمة غائبة حاضرة، ربما الفساد، الذي ساهمت فيه بمعية العصابة أوربما “لجريمة أكبر” التآمر على أمن البلد.
لا ندري في غياب الشفافية ما يحدث في كواليس المحكمة. تدخل الأمينة العامة للحزب، التي خلدت في منصبها سجن “بوفاريك” أو هكذا سمعنا، مثلما دخله من هم أكبر منها ومن كانوا يساندونها لتبقى صوتا مسموعا يغازل وجدان الجزائريين باسم الشجاعة وإعلان مواقف قبل الجميع. لكن للسن وللسلطة ولكل ما يحيط بهما قواعده، فلم تعد لويزة لويزة، ولا الدفاع عن العمال فكرة مثالية، الكل دخل لعبة المال وسلطة المنصب، وغزل التهم والمؤامرات ومقولة “علي وعلى اعدائي”!
هل فعلا نجح المنجل في قطع حبال الفساد وهل يبدأ قايد صالح بنفسه و المحيطين به، التي رهنت أملاك الشعب وسيجتها وخطفتها، كما قيل عن سكنات نادي الصنوبر، الذي يسكنه من لم يعودوا وزراء ومتقاعدين، أم هذا فصل مسرحية يعيد إبراز الوجوه المجمدة في فريزر النظام ليعودوا ويركبوا الحراك لتنظيف الماضي ولاغتنام فرص التوبة من آثام الماضي السياسي المقيت، وفعلا رجع بعض من طردهم الحراك شر طردة لمواقعهم، وكأن شيئا لم يكن؟ جرأة أو وقاحة لمن كانوا يشكلون أجزاء من قلب النظام وأجنحته والمطبلين للعهدات والعهد البوتفليقي، العهد الذي تأسست فيه قواعد تركيع كل شيء بما فيها الثقافة وادخالها في سياسة المحسوبية وخلق مناصب، حسب المقاس وتقزيم المشاريع الجادة وشيطنتها.
كأننا أمام مسرح غير شعبي، يطل علينا أبطاله غير المرغوبين ليشتتوا ما تبقى من أمل. هل فعلا هو زمن إن سمعت فقل لم أسمع وإن رأيت فقل أصابني العمى؟
أم فعلا زمن حراك لن يسمح بالتلاعب بشرعيته وأهدافه من الفاسدين والمشبوهين، ومن والاهم، وما زال يواليهم بالدفاع المستميت.
لنتفق على مبدأ الدفاع عن الجميع، دون استثناء ما دام من رهنوا حياتنا وحياة أجيال بعدنا يخرجون الى العلن وتفتح لهم وسائل التعبير لإهانة الشعب مرات أخرى.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (4)