هل دخل مقري جبة الكاشيريين الأحرار بعد تصريحه الأخير عن تيار متشدّد يتآمر على قايد صالح لأسباب إيديو

هل دخل مقري جبة الكاشيريين الأحرار بعد تصريحه الأخير عن تيار متشدّد يتآمر على قايد صالح لأسباب إيديولوجية

مايو 26, 2019 - 19:28
تم التحديث: 7 سنوات منذ
2 3.5ك
هل دخل مقري جبة الكاشيريين الأحرار بعد تصريحه الأخير عن تيار متشدّد يتآمر على قايد صالح لأسباب إيديو

قال “عبد الرزاق مقري” رئيس حركة مجتمع السلم، إنه على المؤسسة العسكرية أن تساهم في وضع رئيس جديد للدولة,  يكون من الشخصيات التي يختارها ويقبلها الحراك، مبرزا أن “حمس” لن تعترض على أية شخصية تختار بهذه الطريقة , أي من طرف الشعب، حتى يتم فتح الحوار معها والتحضير للانتخابات الرئاسية,  في مدة أقصاها 6 أشهر بعد تنصيب الهيئة الوطنية,  لتحضيرها وتعديل بعض المواد الأساسية في القانون العضوي للانتخابات، وهذا يجب أن يسبقه التعجيل بتنحية الباءات المتبقية بن صالح وبدوي، معتبرا هذه الإجراءات ضرورية أيضا لتخفيف العبء عن المؤسسة العسكرية,  وصد عنها من أسماهم بـ «القوى المتآمرة».
اعتبر “عبد الرزاق مقري” رئيس حركة مجتمع السلم، في ندوة صحفية بفندق “سيفاكس” بوهران، أن مطالب الحراك معقولة وليست تعجيزية خاصة فيما يتعلق بتنحية الباءات المتبقية , وهما رئيسا الدولة عبد القادر بن صالح والحكومة نور الدين بدوي، من أجل المرور لمرحلة الحوار مع رئيس دولة جديد , والخروج من النفق بتنظيم انتخابات رئاسية , وفق مسار شرعي ضامن للنزاهة والشفافية، وتجسيد مطالب الحراك، مضيفا أنه لحد الآن لم تتحقق هذه الشروط كون أيادي العصابة لازالت ممتدة داخل دواليب السلطة,  ولم تتفكك نهائيا بل ولها القدرة على العودة مثلما أفاد “مقري” في كلمته التي ألقاها أمام مناضلي الحركة قبل الإفطار الجماعي.

وجدد “مقري” انتقاده للتيار العلماني المتشدد,  الذي قال إنه كان في قلب الدولة ويحكم البلاد,  وإنه تيار يسعى للتآمر على البلاد، موضحا أن مشكلة هؤلاء مع المؤسسة العسكرية لا علاقة لها بالديمقراطية,  بل يريدون الانقلاب على قيادة الأركان ليتحكموا في هذه المؤسسة لأغراض إيديولوجية ومصلحية، مشيرا إلى أن دعاة هذا التيار معروفون بأسمائهم ووسائلهم الإعلامية,  التي يستخدمونها وكذا المواقع الإلكترونية التي ينشرون فيها أفكارهم، مشددا في هذا السياق أن حمس لن تقبل بهذا لأن الجيش الشعبي الوطني هو جيش كل الجزائريين وليس فئة فقط، وقال إنه لا أحد يزايد في الوطنية على الحركة التي لها مسار تاريخي,  يشهد على وطنية مناضليها الذين ضحوا من أجل الوطن سواء في فترة العشرية السوداء حين فقدت حمس 400 مناضل من صفوفها , و على رأسهم “الشيخ بوسليماني” ,  أو خلال مختلف المواعيد الانتخابية التي تتعرض فيها للتزوير والسطو على الأصوات,  التي تتحصل عليها مذكرا الحضور بما حدث للشيخ “نحناح “في نهاية التسعينات حين منع من الترشح للرئاسيات.
للتذكير، فقد عقد رئيس “حركة مجتمع السلم” لقاءا مغلقا سهرة الخميس المنصرم مع إطارات الحركة بوهران، لتوضيح ومناقشة الوضع الذي تعيشه البلاد.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
محمد الجزائري
محمد الجزائري 7 سنوات منذ
<strong>النفاق مابين العصرين</strong> يتحدث اقرآن الكريم طويلا عن النفاق والمنافقين ، حتي ان سورة قرآنية سميت بسورة المنافقين والمعني العام أن يظهر الشخص للناس عكس مايضمره فقيل عن زعيم هذه الفئة ورئيسها &quot; عبد الله بن أبي سلول &quot; وتجري الآلسنة بتعريف أدواره أنه يظهر الايمان ويخفي الكفر ، إذا ماتمت المقارنة مابين منافقي اليوم والتاريخ البعيد فالبون شاسع والخطورة أشد مابين هؤلاء وهؤلاء ، منافقي الأمس ومنافقي اليوم، فالوسائل التي وفرها العلم الحديث لمنافقي الساعة لم تتوفر لغيرهم الذين انقضي دهرهم من مواصلات وهواتف ذكية وانترنت وتسجيلات خاطفة تتجسس تعطي المعلومات في اللحظة والحين ، لذلك فلا تعجبوا لبوقرة أو صديقه وزميله ولو يصدقني القول فإن بوقرة أعتي وأقوي لايمثله بن أبي سلول إلا في نسبة ضئيلة، العامل المشترك الذي يجمههما في كفة واحدة وميزان واحد كلاهما يستخدمان الايمان ظاهرا والخبث باطنا لعبة وأسلوبا ودورا واخدا في هذا الاتجاه،
زائر
زائر 7 سنوات منذ
لم تعرف الجزائر نفاق إخواني بإمتياز إلا في عصر عبدالرزاق مقري وجماعته الباطنية التي التآمر على الجزائر وتلعب على كل الأحبال