وفاة “السجين” فخار يفجر غضب الشارع على عصابة النظام المجرمة القامعة لحرية الرأي والتعبير في غرداية
وفاة “السجين” فخار يفجر غضب الشارع على عصابة النظام المجرمة القامعة لحرية الرأي والتعبير في غرداية
فجّر خبر وفاة الناشط السياسي والحقوقي، كمال الدين فخار، اليوم الثلاثاء، بمستشفي “فرانس فانون” بالبليدة بعد أسابيع من الصراع مع المرض والاعتقال بتهم عديدة، جدلًا واسعاً على منصات مواقع الاجتماعي، حيثُ حمّل عدد كبير من النشطاء المسؤولية إلى السلطات التي رفضت الإفراج عنه.
وتفاعل رواد الفايسبوك، مع تصريحات محامي فخار، المدعو، صالح دبوز، الذي كشف عن خبر الوفاة في فيديو نشره على صفحته، متهمًا السلطات بالوقوف وراء تدهور صحة الناشط ثم التسبب بوفاته، بعدما سُجن فخار عدة مرات وحكم عليه عام 2015 بثمانية عشر شهرًا نافذًا في أعقاب أحداث العنف التي شهدتها مدينة غرداية.
وضمن ردود الفعل، كتب الصحفي رضا شنوف “وفاة كمال فخار في السجن بالرغم كل المناشدات والتحذيرات لا يجب أن تمر دون حساب، يجب أن يقدم المسؤولين عن وفاته إلى المحاكمة..”، بالمقابل قال السكرتير الأول السابق لحزب القوى الإشراكية عبد المالك بوشافه “بعد محمد تمالت، اليوم كمال الدين فخار ، النظام يتحمل المسؤولية . تعازينا الخالصة لعائلة الفقيد وأقربائة وألهمهم الله جميل الصبر والسلوان” .
أما أحمد بطاطاش فدوّن على حسابه “أنا مصدوم، بلغني الآن وفاة الدكتور فخار كمال الدين، المعتقل من طرف النظام، الله يرحمه والخزي والعار للنظام السفاح”.
في حين تساءل الصحفي سليمان حاج إبراهيم، إن ما كانت وفاة الحقوقي الدكتور فخار محاولة تعفنين للوضع في الجزائر؟، مستنكرًا بالمناسبة “من المؤسف أن تُطالعنا الصفحات الخاصة نبأ وفاة الحقوقي الدكتور كمال الدين فخار من دون أي بيان رسمي للسلطات يوضح ملابسات الأمر”.
وقدّم سليمان حاج إبراهيم نبذة عن الفقيد فقال “لمن لا يعلم المرحوم هو مُناضل حقوقي برز اسمه في أزمة غرداية وسواء اتفقنا مع الرجل أو اختلفنا معه، يظل ضحية ممارسات بائدة يفترض أن حراك ٢٢ فبراير جاء ليلغيها”.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (1)