علماء الجزائر على يرأسهم الشيخ “محمد الطاهر آيت علجت” يدخلون على الخط للخروج من الأزمة
علماء الجزائر على يرأسهم الشيخ “محمد الطاهر آيت علجت” يدخلون على الخط للخروج من الأزمة
قام عدد من علماء الجزائر على رأسهم الشيخ “محمد الطاهر آيت علجت” بمبادرة جديدة من خلال توقيعهم على بيان للخروج بالبلاد من الأزمة الحالية التي تشهدها الجزائر، والمتمثلة في استمرار الحراك الشعبي، والرفض القاطع للإنتخابات الرئاسية المقررة في جويلية المقبل في ظل تواجد الباءات. مما دعى العلماء الجزائريين إلى تفعيل المادتين 7 و 8 من الدستور، بإعتبار أن الشعب مصدر كل سلطة.
حيث وقّع العلماء المشاركون في هذه المبادرة والذين يمثلون “مختلف أقاليم البلاد و مدارسها الفقهية والعقدية” ، نادوا ” عموم شعبنا الجزائري بمختلف أطيافه إلى المحافظة على الوحدة الوطنية، والسلوكية السلمية، والثبات على الثوابت السيادية”، كما وجّهوا تحية إلى” مؤسستنا العسكرية العتيدة سليلة جيش التحرير الوطني، المنبثقة من رحم شعبنا ” على “مرافقة الحراك الشعبي، والمحافظة على أمنه وسلامته، وتفهم مطالبه وتطلعاته”.
وجاء في ذات البيان مايلي:”نخاطب في النخبة السياسيّة، الروح الوطنية، كي ترقى إلى مستوى مطالب الحراك، في وجوب القطيعة مع ممارسات الماضي، بكل مفاسدها ومفسديها، وتقديم التضحيات من أجل فتح صفحة جديدة نحو المستقبل الأفضل”. مبادرة علماء الجزائر: تفعيل المادتين 7 و 8..وتعيين حكومة من ذوي الكفاءات العليا قبل تنظيم الرئاسيات وتتمحور المبادرة التي تقدّم بها العلماء حسب ماجاء في البيان في النقاط التالية: 1- تفعيل المادتين 7 و8 من الدستور، اللتين تجعلان من الشعب مصدرا للسلطة، وأن الاستفتاء الذي قدمه الشعب في مختلف جمعات حراكه ليغني عن أي استفتاء آخر. 2- إسناد المرحلة الانتقالية، لمن يحظى بموافقة أغلبية الشعب لتولي مسؤولية قيادة الوطن، نحو انتخابات حرة ونزيهة، وذات مصداقية. ويُهيب العلماء الموقعون على هذا النداء، بمن سيتولى هذه المسؤولية، أن يُقدم على اتخاذ الخطوات العاجلة التالية: أولا: تعيين حكومة من ذوي الكفاءات العليا، وممن لم تثبت إذانتهم في أية فترة من فترات تاريخنا الوطني. ثانيا: تعيين لجنة مستقلة للإشراف على الانتخابات المقبلة، وتنظيمها، ومراقبتها، من البداية إلى النهاية. ثالثا: تنظيم ندوة حوار وطني شامل، لا تُقصي أحداً، تكون مهمتها وضع أسس معالم المستقبل، وفتح خارطة طريق لرسم سياسة جديدة تحصّن الوطن والمواطن، من الوقوع من جديد في التعفن السياسي، أو الاقتصادي، أو الثقافي، أو الاجتماعي، وإنقاذ الوطن من كل أنواع التبعيّة أو الولاء لغير الشعب، مستلهمة قيمها من قيم نداء أول نوفمبر ومبادئ العلماء الصالحين المصلحين. رابعا: فتح المجال التنافسي أمام كل الشرفاء، النزهاء، الذين يتوقون إلى قيادة الوطن، بعزة وإباء، نحو الغد الأفضل، التزاما بالحفاظ على وحدة الوطن، وحماية مكاسبه، وتنمية مواهبه، وحسن استغلال طاقاته وموارده. وأوضح العلماء في بيانهم أنهم ” إذ يُقدمون على هذه المبادرة، لا يحتكرون الصفة العلمية، بل إنهم يفتحونها أمام كل من يشاركهم القناعة، ويلتزم بالانخراط في المساهمة من ذوي الكفاءات العلمية، فالهدف الأسمى هو الالتقاء على صعيد المصلحة العليا للوطن، كما يعلن العلماء عن كامل استعدادهم لبذل ما يطلب منهم من مساع حميدة، للوصول إلى تحقيق وحدة الصف، ونبل الهدف”، مستشهدين بالآيات الكريمة :”﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ﴾[سورة التوبة، الآية 105]. 4 ﴿إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾[سورة هود، الآية 88]”.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)