التحول السحري في الجزائر من ميكانيسان الى مريادير بقدرة قادر بورقلة

التحول السحري في الجزائر من ميكانيسان الى مريادير بقدرة قادر بورقلة

مايو 31, 2019 - 20:30
تم التحديث: 7 سنوات منذ
1 3.8ك
التحول السحري في الجزائر من ميكانيسان الى مريادير بقدرة قادر بورقلة

يعرف مقربون من أحد أغنى أغنياء ولاية ورقلة وهو صاحب شركة كبرى بل ضخمة في حاسي مسعود ، ويملك عقارات في فرنسا ودبي واسبانيا ، أن الملياردير الحالي بدا حياته في اولها ميكانيكي سيارات مازوت، وشاحنات، في ولاة قريبة من ولاية ورقلة، و تشير معلومات ان الميكانيكي ، التحق في عام 1999 بمجموعة مهربين ، وضبط لمرو واحدة على الأقل في الحدود مع النيجر ، وتم التحقيق معه في عين قزام و وتمنراست بل ودخل السجن في قضية تهريب سجائر، الأكثر سرية في ملف الميكانيسيان الملياردير ، هو أنه اختفى ذات مرة من ولاية ورقلة ولم يظهر له اي خبر ، مباشرة بعد ضبط شحنة مخدرات في منطقة قريبة من ولاية ورقلة في عام 2016 ، وهذا بالرغم من أن التحقيقات كانت بعيدة كل البعد عنه وعن شخصه، وهو ما اثار استغراب بعض المقربين منه، جانب الاثارة في ملف الميكانيسان المليار دير و هو ليس الوحيد الذي تنطبق عليه صفة الميكانيكي والملياردير في ولاية ورقلة حيث يوجد آخر غيره ، هو ان صاحبنا عمد في سنوات ماضية لانشاء شركات بأسماء اشخاص آخرين ، السؤال الذي يثير رعب صاحبنا الآن هو ان ملفات تحويل وتحرير عقود عقارية اختفت من مكتبه قبل اسابيع وتتعلق بعقارين اثنين قام بتحويل ملكيتهما لصالح احد اقاربه للافلات من الرقابة .

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
زائر
زائر 7 سنوات منذ
مهنة الميكانيكي مهنة محترمة بل وشريفة لكن الغريب في هاته المهنة لدينا هو كيف لها ان تعطينا ملياديرات ورجال دبلوماسية  (فاشلين ) كغير المأسوف على اختفائه الطحان عبدالقادر مساهل والذي يثير استغراب الملاحظين هو عدم استدعائه للتحقيق في ملفات الفساد رغم إشرافه على ملف الصحراء الغربية وعمليات "اللوبينك" وشراء الدعم لفائدة عصابة الرابوني. ولله ما أعجب حالنا  ! الميكانيكي يصبح وزيرا وميليارديرا والحقوقي والطبيب والصحفي والمفكر  (مهنة الميكانيكي مهنة محترمة بل وشريفة لكن الغريب في هاته المهنة لدينا هو كيف لها ان تعطينا ملياديرات ورجال دبلوماسية  (فاشلين ) كغير المأسوف على اختفائه الطحان عبدالقادر مساهل والذي يثير استغراب الملاحظين هو عدم استدعائه للتحقيق في ملفات الفساد رغم إشرافه على ملف الصحراء الغربية وعمليات "اللوبينك" وشراء الدعم لفائدة عصابة الرابوني. في الوقت الذي يأكل الموت والقمع أبناء الجزائر البررة المثقفين والحاصلين على شواهد تخول لهم السهر على نهضة الشعب الجزائري كأمثال المرحوم تأملت - المرحوم فخارا وغيرهم  ) يموتون في السجن. لك الله يا جزائر.