بخُبث شديد قناة تونسية تقحم مشكل الصحراء في معاقبة الكاف فريق الترجي

بخُبث شديد قناة تونسية تقحم مشكل الصحراء في معاقبة الكاف فريق الترجي

يونيو 06, 2019 - 17:41
تم التحديث: 7 سنوات منذ
13
بخُبث شديد قناة تونسية تقحم مشكل الصحراء في معاقبة الكاف فريق الترجي

تجاوز التونسيون بقيادة رئيس حكومتهم ‘الشاهد’ الرياضة، ليصل بهم الخُبث الى مهاجمة المملكة المغربية عقب معاقبة الكاف فريق الترجي والاتحاد التونسي بسبب مهزلة رادس.

عمدت قناة ‘نسمة’ المتخصصة في برامج الانحلال الاخلاقي، الى مهاجمة المملكة مباشرة بعد اعلان قرار الاتحاد الافريقي تجريد الترجي التونسي من اللقب القاري في ضربة قوية للكرة التونسية ومسؤوليها الغارقين في الفساد.

و نشرت ذات القناة، على حسابها بالفيسبوك، مادةً خبرية خارج السياق، للبحث عن أي شيء لمهاجمة المغرب.

ونشرت قناة الانحلال الاخلاقي، ما اعتبرته ‘ضغوطا’ للجبهة الانفصالية ‘بوليساريو’ على المملكة، بدون أي مناسبة.

و يبدو أن التونسيون تناسو أن المغرب كان أول بلد يقوم ملكه بزيارة بلدهم والتضامن معه والتجول في شوارع في عز الهجوم الارهابي الذي ضربها قبل سنوات، ليردوا له الجميل.

ويرى متتبعون أن خروج رئيس الحكومة التونسية ‘الشاهد’ هو فقط حركة انتخابية بهلوانية لربح اصوات مئات الالاف من مشجعي الترجي الذي يعد حقيقةً دولة فساد داخل الدولة التونسية.

وكتب المحلل السياسي ‘عمر الشرقاوي’ ، أن الشاهد ينتظره يوم 6 من أكتوبر لخوض الانتخابات التشريعية ويوم 10 نوفمبر الانتخابات الرئاسية وهي استحقاقات تستحق ان يخصص لها الشاهد حركة بهلوانية مليئة بالشعبوية.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (13)

User
عابر
عابر 7 سنوات منذ
<strong>الشعب المغربي له قناعة وحدوية، لا يمكنه أبدا أن يسيئ للاشقاء لاجل انتهازية انظمتهم و خبث أندية و قنواتهم. هذه هي القيم و امجاد الحضارة المورثة من التاريخ و ليس من الإرث الاستعماري الذي ينشر العنصرية و نزعة الهيمنة و الأنانية و تزييف التاريخ بالعنصرية</strong> كان القذافي من قبل بالبيترودولار يزيد عجرفة ليذهب به حمقه انه تعاون مع النظام الجزائري و الأنظمة الملحدة ، ليس لدعم البوليزاريوا فحسب، بل كان هدفهم كلهم الاطاحة بالنظام المغربي ، ففشلوا. فذهب بهم جنونهم الاساءة لوحدة الشعب المغربي ، و يحاولون المؤامرات للمغرب بجعل الحصا في حذائه و تحريض عليه بلاء الانفصال. فظهر من عملهم ان اهدافهم الهيمنة الذكية التي تولد العنصرية ضد الشعب المغربي. و ذلك الذي اتضح جليا في الوجه الماكر لبوخروبة و النفاق الوحدوي الكاذب للقذافي. انتهازية تحت غطاء التقدمية و المبادئ الراسخة بالكذب و النفاق، لكلا النظامين الجزائري و الجماهيري الليبي، تصدى لهما الشعب المغربي فزاد وحدة فهزمهم مثلما هزم من قبلهم المكر و الخبث الصليبي الذين بتعاون مع الانفصاليين الانتهازيين من المسلمين هجروا حضارة عربية إسلامية بالجزيرة الابيرية و ارادوا ان يكملوا زحفهم الى المغرب ليتحمل ثقل انتقامهم بسبب الفتوحات الإسلامية بالجزيرة. تلك انتهازية النظام الجزائري عندما كثيرا ما خوف عنصريي اسبانيا و رايها العام ان المغرب هو سبب الفتوحات و انه خطر اعادة الاحتلال مستقبلا، ذلك الذي جزءت المغرب حاليا و جعله ضعيفا يحمي كيانه بالتبعية الاقتصادية و الدفاع عن نفسه . فتنكر له الاشقاء و نافقوه و استهزؤوا انتهازيا باستمرار احتلال سبتة و مليلية و الجزر بينما عارضوه و ظهر نفاقهم في استرجاع الاقاليم الجنوبية و تضامنوا ضده في جزيرة ليلى. و لم يجد سبيلا الا الحوار السلمي و حسن الجوار مع الغرب و الشمال لاسترجاع ما اغتصب ، نظرا لان النظام الانقلابي الجزائري، ظهر انتهازي انه عند ما وضعه المستعمر باسس الإرث الاستعماري و مكنه أراض مغربية الا ليكون بذلك انتهازيا محرضا للانفصال ضد اي وحدة مغاربية و او اسلامية قد تهدد الاجيال الصليبية القادمة. و هذا الذي ولد تبعية دول شمال افريقيا للغرب. عندما نظام مثل الجزائري او الجماهيري الليبي و هم ضعفاء يدفعون دول الجوار الى التبعية هنا تصبح مبادؤهم نفاقا لانهم انانيين جاهلين لا يسايرون العصر بتقوية الشعوب الإسلامية لبناء اقتصاد و قوة و حضارة مستقبلية. فهل النظام الجزائري الذي يكذب علينا و على التاريخ له مبادئ و قيم. كلا . ما انه الا نظام فاسد يكذب و يستحمر جميع الشعوب المغاربية و بعض اظمتها و يعرضها للفتنة و الانفصال و التبعية. لا حكمة لهم و لا هم يكترثون الاجيال عندما يبنون لهم الفتنة و الانفصال و جرهم للتخلف عندما لا يستطيعون مسايرة الركب التنموي و التكنولوجي العالمي . و هاذه المواقف لا توجد الا عند الانتهازيين و او الارهابيين. يفتخر الانتهازيون الذين ،ينسبون اليهم التاريخ ، بينما هم بخزيهم و خبثهم لا يكرهون انهم يحرضون الاجنبي، ملحد و صليبي، ضد وحدة شعب جار آمن مسلم و شقيق. فهاذه القناة &quot;نسمة&quot; و مثلها التي تعادي الاشقاء ، و التي ترمز باعلام الوحدة إن هي ارادت ان تدافع على الانفصال او البوليزاريوا ، فالتفعل ، فلا فعالية لها. و المغرب كبير عليها. احسن انها تفعل ذلك لتطمس من طرف المغاربة كما طمست العربية ، لتبقى من ضمن قنوات تثرثر في فضاء فارغ من المشاهدين. من قبل في قاعة الانتظار المتاجر و المصحات و العيادات كانوا يصدعون رأسنا بالعربية. و الان ، و هي تجهل ذلك، ارتحنا منها لتحل محلها قنوات تنافسية اخرى. فاذا ارادت نسمة ان تقلص حصتها من المشاهدين في المغرب او تضرب المنتجات التونسية بالمغرب او تضع المواطنين التونسيين في حرج مع العلم ان الشعب المغربي الحضاري الذي له قناعة وحدوية، سيفرضها المستقبل و الاجيال القادمة، لا يمكنه أبدا أن يسيئ للاشقاء لاجل انتهازية انظمتهم و غيرهم من المنظمات و الأندية. هذه هي القيم و امجاد الحضارة المورثة من التاريخ و ليس من الإرث الاستعماري الذي ينشر العنصرية و نزعة الهيمنة و الأنانية و تزييف التاريخ بالعنصرية و الانفصال و الفتنة و غلق الحدود. لا يمكن للشعب المغربي ان يكون انتهازيا، لاجل جلد منفوخ او ظروف قد تتطور للتصالح بين الأندية الكروية المغربية التونسية ، و نكرة في غرب الوطن العربي، و ستكون او تحرم خدماتها و تفقد مشاهديها و تصبح منكمشة ليس لها فعالية. فالاعلام الراشد الحكيم هو الذي يبني نشاطه على الحكمة و يجمع الاشقاء و يتجنب الخلاف الهامشي التافه. فالمستقبل هو المغرب الكبير الخالي من العنصرية و الإنتهازية و موؤامرات الارهاب و الانفصال. اذا على نسمة التفكير ان الانفصال ما يجلب الى تعدد الفتنة و الارهاب الذي قد يهدد تونس الضعيفة دفاعيا اولا. و قناة نسمة او غيرها تيجارية و لها حصة لا باس بها من الخدمات التي ممكن تطويرها خارج تونس، بسياستها هكذا، لا يمكن ان تمتد من وراء الحدود بمواقف الانفصال و العنصرية. بذلك ستخرب نفسها و وطنها.
زائر
زائر 7 سنوات منذ
le Maroc n'a pas d'ennemis que des envieux et ils les fait chialer a chaudes larmes comme des nanas et ils se précipitent sur le torchon qui sert de drapeau au Polisario pour étancher leurs larmes et épancher leur soif de vengeance qu'ils hissent le torchon pour le séchage une fois lavé a coups de torrents de leurs larmes le Maroc leur offrira la lessive et les pinces a linge il a pitié d'eux et de leur comportement mesquin car ils ne méritent même pas les larmes sales du rinçage de la serpillère polisarienne lui a leur place il l'aurait jeté avec les larmes du lavage voilà le voile qui les sépare l'honneur et la fierté deux qualités innées qu'il possède qui leur font défaut
أمازغ
أمازغ 7 سنوات منذ
...Un pet puant et bruyant ni plus ni moins . Ma Yahazzek Ri7 khanez Ya Atlas Ya 3atid.3.. Ya3ni Klamhoum Hazqa Khanza Ki Touansa Wakaline Ramdane wa chmayet bercha &nbsp;!
زائر
زائر 7 سنوات منذ
ils sont tombés bas a Carthage jusqu'à mordre la poussière de la honte on les croyait depuis la nuit des temps sages et posés désolé notre jugement était hâtif on s'était trompés on les croyait grands au dessus de la mêlée et aucun vent ni orage ne pouvaient perturber leur flegme et les faire fléchir mais malheure&nbsp;usement il a suffit d'un pschitt d'air le contenu d'un ballon de foot pour les détrôner a nos yeux un éléphant ça trompe énormément forcément sa phobie maladive des souris ne fait pas de lui l'exemple a suivre
زائر
زائر 7 سنوات منذ
le bal masqué anti Maghreb s'agrandi et accueille de nouveaux adeptes aux anges est le régime d'Alger le mécène organisateur et financier de cette grande messe macabre anti maghrébine sous la bannière du Polisario et les thèmes jamais la fibre patriotique maghrébine ne passera par moi et la non édification de l'UMA sera ma priorité le Polisario sera ma caution les divisions et les fitna mes objectifs ceux qui s'intéressent à mes chkaras me connaissent il leur suffit de reconnaître la chimérique rasd même du bout des lèvres je leur octroie des bourses pleines et ma reconnaissance pour l'éternité pour m'avoir aidé dans ma tâche celle de planter le dernier clou dans le cercueil de cette contrée que je ne considère pas comme mienne celle des peuples maghrebins des nobles et des sages mon cauchemar que j'entends crier au loin et en chœur au diable le foot le ballon rond et ses victoires éphémères au détriment de notre unité la victoire la seule la plus chère qui compte le plus a nos yeux ces voix nostalgiques des solidarités et des fraternités d'antan qui résonnent encore dans mes sourdes oreilles la ca&nbsp;use de mes insomnies et de mes nuits blanches que je tente d'étouffer d'étrangler en vain elles ne sont pas mienne