في خطاب بائس عبد القادر بن صالح يعد بانتخابات مزورة بطريقة نزيهة وشفافة

في خطاب بائس عبد القادر بن صالح يعد بانتخابات مزورة بطريقة نزيهة وشفافة

يونيو 06, 2019 - 19:36
تم التحديث: 7 سنوات منذ
4 3.2ك
في خطاب بائس عبد القادر بن صالح يعد بانتخابات مزورة بطريقة نزيهة وشفافة

دعا رئيس الدولة, عبد القادر بن صالح يوم الخميس بالجزائر العاصمة, الطبقة السياسية والمجتمع المدني والشخصيات الوطنية الى تبني “الحوار الشامل” من أجل “رسم طريق المسار التوافقي” للخروج من الأزمة السياسية التي تمر بها البلاد.

وفي خطاب للأمة دعا السيد بن صالح الطبقة السياسية والمجتمع المدني والشخصيات الوطنية الغيورين على الوطن “إلى اختيار سبيل الحوار الشامل وصولا إلى المشاركة في رسم معالم طريق المسار التوافقي, الذي ستعكف الدولة على تنظيمه في أقرب الآجال, أقول أدعوهم لأن يناقشوا كل الانشغالات المتعلقة بالانتخابات الرئاسية القادمة والتوصل من ثم إلى وضع معالم خارطة طريق مهمتها المساعدة على تنظيم الاقتراع الرئاسي المقبل في جو من التوافق والسكينة والانسجام”.

وبعد أن ذكر بدعواته البائسة في خطابات سابقة إلى الحوار والتشاور, جدد رئيس الدولة تعهده لضمان “للإقتراع الرئاسي كل الظروف الملائمة لإجراء انتخابات مزورة بطريقة نزيهة وشفافة,  كما يطلبها شعبنا”, مشيرا الى ان هذه المرحلة الجديدة “هي حقا فرصة ثمينة لتوطيد الثقة وحشد القوى الوطنية لبناء توافق واسع حول كافة القضايا المتعلقة بالجانب التشريعي والتنظيمي والهيكلي لهذه الانتخابات, وكذا ميكانزمات الرقابة والإشراف عليها”.

ويرى السيد بن صالح أن الجزائر “بحاجة إلى إصلاحات وإلى رسم آفاق جديدة في شتى الميادين السياسية والاقتصادية والاجتماعية. ذلكم هو المبتغى الذي عَبَّر ويُعبر عنه شعبنا بطريقة واضحة وسلمية”, لافتا الى ان “رهانات وتحديات أخرى عديدة وصعبة تنتظر بلدنا الذي يحتاج إلى حشد كل القوى الحية التي بداخله”.

             الذهاب إلى انتخابات رئاسية في آجال مقبولة يعد السبيل الأنجع و العقلاني 

وفي هذا الصدد أكد “أن رئيس الجمهورية المنتخب ديمقراطيا هو وحده الذي يتمتع بالثقة والشرعية اللازمتين لإطلاق هذه الإصلاحات والمساهمة في رفع التحديات التي تواجه أمتنا”, مشددا في ذات الوقت على ان الذهاب إلى تنظيم انتخابات رئاسية في آجال مقبولة, دونما إضاعة للوقت, “هي السبيل الأنجع والأوحدُ سياسيًا والأكثر عقلانية ديمقراطيا”.

و جدد في هذا الاطار نداءه إلى كل الأطراف المعنية بالموضوع للمشاركة في هذا المسار التوافقي وتغليب الحكمة ومصلحة الشعب, سواءً في نقاشاتهم أو في مطالبهم, داعيا اياهم أيضا إلى “اغتنام هذه الفرصة الجديدة للمشاركة بقوة في التشاور الذي ندعو إليه اليوم أكثر من أيّ وقت مضى”.

كما اهاب السيد بن صالح  بالجميع أن يتفادوا تضييعه والإنصراف إلى العمل الجاد الذي من شأنه المساعدة على التوصل إلى إيجاد صيغ الحلول التوافقية الكفيلة بتنظيم إنتخابات رئاسية نزيهة وفي أجواء تنافسية شفافة, موجها ندائه إلى “كل أصحاب النوايا الحسنة, أولئك الذين يحبون وطنهم ويتفانون في خدمته والمؤمنون بالهبة الجماعية التي تعرفها الساحة الوطنية , أولئك الذين يرفضون كافة أشكال الإقصاء والمغامرة خاصة لما يتعلق الأمر بمستقبل الوطن”.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
راني زعفان بالمليح
راني زعفان بالمليح 7 سنوات منذ
<strong>بلاغ للشعب الجزائري</strong> النظام يحاول اعادة انتاج نفسه من خلال الالتفاف على مطالب الشعب ’ و تجميع السلطات في يد شخص واحد يكون وفيا للنظام و يطبق اجنداته ’ لا نريد انتخاب رئيس اولا الشعب يريد توازنا في السلطات ’ و لا يريد ان يكون الحل و العقد في يد رجل واحد ’ بل يريد ان تكون القرارات تنبثق من الشعب ’ و الاولوية لبناء المؤسسات ’ لان المؤسسات الحالية هي تلك التابعة للنظام السابق ’ و هذا يعني اعادة انتاج نفس الوضع ’ فلم يخرج الجزائريون من اجل تغيير اشخاص باشخاص اخرين بل من اجل تغيير السياسة من خلال تغيير النظام
زائر
زائر 7 سنوات منذ
<strong>بئيس خطابه بائس طبعا</strong> حسنا فعل الاتحاد الأفريقي عندما قرر تعليق عضوية السودان إلى حين تسليم السلطة للمدنيين، وبحث فرض عقوبات على الضالعين في الهجمات على المدنيين، وهو ما اعتبره المراقبون والمتتبعون إشارة إلى جميع الأنظمة الديكتاتورية التي يحكمها العسكر وعلى رأسها الجزائر. هذا القرار التاريخي، الذي يحسب للاتحاد، جاء خلال الاجتماع الطارئ لمجلس السلم والأمن الأفريقي الذي التأم في أديس أبابا لبحث وتقييم تطورات الوضع في السودان، وسط التوتر بين المجلس العسكري الانتقالي وقوى إعلان الحرية والتغيير التي تتمسك بالاعتصام عقب فضه، مما أسفر عن وقوع حوالي 100 قتيل. وكان آخر اجتماع لمجلس السلم والأمن الأفريقي حول السودان جدد إدانته للانقلاب العسكري، وأكد عدم تسامحه مطلقا مع أي تغييرات غير دستورية. وسيسدي الاتحاد الإفريقي خدمة جليلة للشعب الجزائري إذا ما سار على هذا النهج، وأصدر قرارات مماثلة في حق الطغمة العسكرية وأزلامها التي تحكم الجزائر بقوة الحديد والنار منذ استقلال البلاد سنة 1962، عقب الانقلاب العسكري الذي نفذه الهواري بومدين &nbsp;(محمد بوخروبة &nbsp;) بتواطؤ مع احمد بنبلة، ضد الحكومة المدنية المؤقتة برئاسة بن يوسف بن خدة. ويرى العديد من المراقبين أن هذا القرار سيساعد في حلحلة الوضع المتأزم في الجزائر، وسيدفع الشيخ الهرم بوتفتاف، قائد أركان الجيش الجزائري أمبراطور الكوكايين والحاكم الفعلي بالبلاد، إلى الاستسلام وتغيير مواقفه المتعنتة والرافضة لمطالب الشعب الذي يريد رحيل النظام وكل رموزه، بما فيهم قايد صالح نفسه، وتطبيق الفصلين 7 و8 من الدستور، للمرور إلى مرحلة انتقالية تشرف عليها وجوه يختارها الشعب الذي يعتبر سيد نفسه ومصدرا لكل السلطات.. وينتظر أن تتوضح الأمور اليوم الجمعة خلال المسيرات الشعبية التي دأب على تنظيمها الجزائريون منذ 22 فبراير المنصرم، حيث سيكون قايد صالح على موعد مع رسائل جديدة للحراك الشعبي الذي يرفض حكم العسكر ويطالب بنظام مدني بعيدا عن إملاءات مؤسسة الجيش.. يشار إلى أن تعليق عضوية الجزائر داخل الاتحاد الافريقي، سيليها بالضرورة تعليق عضوية ما يسمى ب&quot;الجمهورية العربية الصحراوية الوهمية&quot; أي &nbsp;( عصابات بوزبال الجزائرية &nbsp;)، لأن هذه الأخيرة ما هي إلا صنيعة للنظام التوسعي العسكري، ودمية بين يديه هدفه منها تحقيق أطماع استراتيجية منذ أن اختار محمد بوخروبة &nbsp;( الهواري بومدين &nbsp;) وجوقته معاكسة مصالح المغرب وضرب وحدته الترابية في سبعينيات القرن المنصرم..
زائر
زائر 7 سنوات منذ
LA MALÉDICTI0N DIVINE C&nbsp;TINUERAIT-ELLE TOUJOURS DE S' ABATTRE SUR L’ALGÉRIE DEPUIS BEN BELLA ET BOUKHAROBA DIT BOUMEDIENE JUSQU'A BOUTEFF ET LE COMBLE CES JOURS-CI SERAIT QU'UN SINISTRE CAP&nbsp;ORAL INCULTE ILLETTRÉ ,IGN&nbsp;ORANT ET AMBITIEUX, QUI SE CROIRAIT COMPÉTENT AL&nbsp;ORS QU' IL N' ARRIVE MÊME PAS A LIRE SANS TITUBER ET BÉGAYER UN SIMPLE TEXTE EN ARABE DE QUELQUES TRAITRES MOTS QU '&nbsp; LUI AURAIT ECRIT ,CET ÉNERGUMÈNE DE CAP&nbsp;ORAL PRÉTENTIEUX QUI VISERAIT ,AVEC E SOUTIEN DE S&nbsp; MAÎTRE CHAYTANE EL ARAB IBN ZAID LE CRIMINEL COMPLOTEUR ENNEMI DES PEUPLES ARABES, DE RÉALISER S&nbsp; RÊVE UTOPIQUE ET FOU CELUI D'OCCUPER LE PALAIS EL M&nbsp;ORADIA DEPUIS LE DÉPART DE BOUTEFF . 0N AURAIT TOUT VU DANS UNE ALGÉRIE DITE DU MALYOUN CHAHEED ,TOMBÉE ENTRE LES MAINS ,SOUILLÉES DE SANG ALGÉRIEN ,D'ASSASSINS ET MAFIEUX QUI L' 0NT RUINÉE COMPLÈTEMENT, UN PAYS PAUVRE MALGRÉ SES RICHESSES IMMENSES D'HYDROCARBURES EXPLOITÉES DURANT UN DEMI SIÈCLE SANS INTERRUPTI0N QUI EST RESTÉ UN PAYS DES PLUS SOUS DÉVELOPPÉS DU TIERS M&nbsp;DE. PAUVRE ALGÉRIE. QUE ALLAH LE TOUT PUISSANT TE SOUSTRAIT DES GRIFFES DES CAP&nbsp;ORAUX CRIMINELS ET DE CELLES DU RESTE DE RÉSIDUS POURRIS DU RÉGIME BOUTEFF DISPARU A JAMAIS D0NT FAIT PARTIE LE SINISTRE CAP&nbsp;ORAL GAY D SALAH LE MULTIMILLIARDAIRE AUJOURD' HUI EN DINARS ET EURO ET DOLLARS QUI ÉTAIT UN SIMPLE OFFICIER COMPLÈTEMENT FAUCHÉ ET SANS SOU ,PRÊT A PARTIR A LA RETRAITE UN INDIVIDU ,QUI GRACE A S&nbsp; MAÎTRE BOUTEFF QUI L' AVAIT REPÊCHÉ A LA DERNIÈRE MINUTE POUR EN FAIRE S0N CHEF DE GUERRE , CET ÉNERGUMÈNE D&nbsp;C DE PROFITEUR ET D'OPP&nbsp;ORTUNISTE SANS FOI NI LOI ,A RÉUSSI A C&nbsp;STITUER UNE F&nbsp;ORTUNE COLOSSALE AU DÉTRIMENT DU BIEN ETRE DU PEUPLE ALGÉRIEN QUI LUI N 'A JAMAIS CESSÉ ,DURANT SA MALHEURE&nbsp;USE EXISTENCE, DE SUBIR LA MISÈRE NOIRE ET L OPPRESSI&nbsp; SOUS LA DICTATURE MILITAIRE LA PLUS H&nbsp;ORRIBLE AU M&nbsp;DE..
زائر
زائر 7 سنوات منذ
L’INTRANSIGEANTE AVEUGLE DU SINISTRE CAP&nbsp;ORAL GAY D ,MÈNERA LE PAYS A L’ABÎME. BENSALAH LA MARI&nbsp;NETTE SOUMISE AU DICTAT DU CAP&nbsp;ORAL GAY D SALAH ET SES CRIMINELS DE SINISTRES CAP&nbsp;ORAUX ENNEMIS DU PEUPLE ALGERIEN ,S' ACCROCHE AU POUVOIR . LE VALET DE CHAYTANE AL ARAB IBN ZAID ,UN CAP&nbsp;ORAL IGN&nbsp;ORANT ET SES SBIRES DE CRIMINELS QUI DICTENT ,AUX MARI&nbsp;NETTES BENSALAH ET C0NS&nbsp;ORT ET A CES RÉSIDUS DU RÉGIME POURRI DES BOUTEFF DÉCHU,LE COMP&nbsp;ORTEMENT A SUIVRE FACE A LA GR0NDE POPULAIRE SANS FIN DU PEUPLE ALGÉRIEN QUI C0NTINUE A MANIFESTER PAR MILLI0NS DANS LA RUE DEPUIS LE 22 FÉVRIER PASSÉ A CE JOUR ,CETTE ATTITUDE STÉRILE ET A HAUT RISQUE ALLAIT C0NDUIRE LE PAYS VERS LE CHAOS ET UN ABÎME CERTAIN... UNE SEC0NDE DÉCENNIE NOIRE SE DESSINE A L' H&nbsp;ORIZ0N PAR LA FAUTE DES SINISTRES CAP&nbsp;ORAUX DE GAY D SALAH ET C0NS&nbsp;ORT ET LES AUTRES RÉSIDUS DU RÉGIME BOUTEFF LES 3 B QUI DEMEURENT INTRANSIGEANTS ET S' ACCROCHENT TOUJOURS AU POUVOIR ILLÉGALEMENT ET C&nbsp;TRE LA VOL0NTÉ DU BRAVE PEUPLE ALGÉRIEN QUI LES RENIE DE FAC&nbsp; CLAIRE VET NET A TTRAVERS SES MANIFS DE &quot;YATNAHAW GA33333. . L’ALGÉRIE QUI N'EST PAS LE SOUDAN ,DEMAIN ALLAIT PL&nbsp;GER DANS LE CHAOS POUR . DEVENIR SOUS PEU UNE NOUVELLE SYRIE ,LIBYE ET YÉMEN UN SISSI ALGÉRIEN VOULU PAR CHAYTANE AL ARAB NE S INSTALLERA AU POUVOIR QUE SUR LES CADAVRES DE MILLI&nbsp;S D ALGÉRIENS. LE BRAVE PEUPLE ALGÉRIEN EST QUELQUE SOIT LE PRIX A EN FINIR AVEC LE RESTE DE RÉSIDUS POURRIS DU RÉGIME,DE BOUTEFF D&nbsp;T LE SINISTRE CAP&nbsp;ORAL ET SES SBIRES DE MAFIEUX. QUI VIVRA VERRA.