مؤامرة النوفمبرية الباديسية تنتقل لمطار اورلي بباريس
مؤامرة النوفمبرية الباديسية تنتقل لمطار اورلي بباريس
تحيا القايد ..... تحيا وزارة الدفاع .... نزار دبحت الناس ... يا قاتل واش جيت أتدير فى فرنسا ! ! ! ! ! من قلب العاصمة باريس .... لطائش عميل .. و هل هي مؤامرة النوفمبرية الباديسية المخادعة bis 2. كلام للمختصيين في عالم السياسة و المحللين اللذين تابعوا محطات الجزائر مند التسعينيات فقط.
دائما مع المناورات و هده المرة من نوع خاص و ليست من مناورات الإعلاميين بالخارج إنما مناورة من نوع خاص بطلها و مخرجها جماعة الفريق قايد و الأغرب أن هده المنظومة الشيطانية لا تترك أمر الى وخططت له و لكن بالمكشوف لأنها لا تفقه فن الحوار الحق ، و عليه فإن كل ما تبعث به للتداول قصد تمييع و تغييب الحقائق و إقصاء أطراف لغاية فى نفس يعقوب أصبح عند اهل الأختصاص و التحليل واضحة المعالم و النوايا ،و التمثيلية مكشوفة ،جزء منها شبهته لذلك الشاذ من قرية امالو خلال أواسط الثمانينيات بالضبط 1987 عندما كان يتسكع بشوارع باريس و اختارته منظومة لكحل عياط ساعتها مدير المخابرات لاغتيال المحامي الجزائري علي مسيلي معارض شرس للنظام ومقيم بالمنفى مند 1965 و مقرب من الزعيم التاريخي المرحوم حسين ايت احمد صديق مجموعة كبيرة من باءات الثورة ، وكان يحاول لم شمل الاخوة الأعداء الفرقاء بالخارج من قادة و مجاهدي الثورة المتصارعين ساعتها بالخارج و كأننا كدلك بنفس سيناريو مؤتمر الصومام و بعده بسنة مؤتمر القاهرة 57أين اختلف الاخوة و كانت من أسباب اغتيال الشهيد عبان رمضان و بقيت القضية لليوم لغز و غامضة ....غريب أمر العملاء.....
و السؤال هو الدليل و هو لما تشاهد المسرحية و تحلل المشهد بدقة و تعرف المكان و الأطراف و الكلمات و المشاهد التى قد لا تراها أو تغفل عنك تعرف بالنهاية أن دلك الشخص هو شبيه امالو الدي ذكرته فى قضية اغتيال مسلي هدا الوقع أوصوه اسياده بعدم الرد او ضرب نزار. مهمته كانت ليست كمهمة امالو إطلاق نار بمسدس مسلم من سفارة الجزائر و ترصد الضحية بالمصعد على الساعة الثامنة هنا كانت مهمة عمل فيديو و نشره و شتم و نسب الجرائم كلها لهذا الشخص كتشهير و إبعاد الشبهة عن من هو اليوم برأس المدفع؟ ! طبعا انا هنا لا ابرئ نزار إنما عملي هنا البحث عن الحقيقة و كشف الزور...
من الواضح ان المعلومات يعرفونها من خططوا و يعرفو ن توقيت الرحلة و كل التفاصيل كما كانوا يعرفون تفاصيل عودة الأسد قاصدي مرباح من سويسرا خلال التسعينيات أين تم تصفيته خلال كمين محكم بنواحي برج منايل أو برج البحري، الأوامر كانت استفزاز و شتم و تحميل المسؤولية عن المجازر لشخصه مع التحية و يحيا القايد صالح... و ليس فقط كانت هذه كل التوصيات بل حرصوا على أن لا يحاول ضربه أو الشجار اليدوي و هو ما يثبث لأنه تلقى ضربة قوية و لم يحاول الرد أو الانفعال لان من اوحوا له هذا المخطط خافوا من انفلات الأمر و وصوله للتحقيق و الصحافة الفرنسية التى يعرف عنها أنها تنفش و تساوم بعدها النظام كما ساومته فى قضية تقنتورين و قضية اخرى بمالي أين تم ضرب مصالحها من طرف جناح الجن الخفي....
هذا المتسكع الذي اتهمه انه عميل لمجرم أو تلميذ المجرم نفسه عندما قبل بهده المهمة و كان واضح انه كان يلتف لالة أو مبايل شريكه فى التصوير هل الفيديو و الوضعية مناسبان و نسي تلك الضربة التى كانت عقاب له بسبب سداجته و أنكساره أمام قتلة أخرون و لو كان بعفوية لقلنا عمل بطولي ، و حتى باب يبدو اوتوماتيكي كان يغلق و هو فى حيرة من الأمر و صدت الأبواب بوجهه.
كلكلم أذناب و ليس هم فقط الدباحين بل هناك الدباحين و الجزارين و المنافقين و الدلول أو الأدلاء و الخونة و الصباحية و القوميا ،فأما انت يا فاعل هدا فأقول عنك انك جبان و انا هنا أتحدى من يعتبر كلامي دفاع عن نزار عليه فقظ ان يبحث بمنشوراتى... أساطير عدة تجرم نزار و بوتعويقة و النظام عامة، و اليوم اجرم من هو قوي القايد صالح د ون خوف من كلمة حق بوجه سلطان ظالم ،إنما لا احب تجهيل عقول الناس و استحمار هم بمثل هذه المسرحيات ،و كلها من أجل التخلاط و إبعاد التهم عن فلان و الصاقها في الميت لان الشاهد الوحيد اليوم الدي يتجول هو نزار و المتهم بالقتل و المشاركة بالخصوص مقتل بوضياف ، و المعني ان الخصوم تخلصوا من بعضهم بالقتل حتى يغيب الشاهد عن أكبر عملية إجرام بحق مليون جزائري و رئيس دولة طيب ... راح غدرا من طرف هده العلبة نفسها التى نادى لها هدا الطائش... سبحان الله و كآن العصا التى اوصى بها الملك فهد 1991 خلال زيارة الجزار للسعودية و كان وزير للدفاع عندما قال له العصا ثم العصا و يقصد ضرب الإسلاميين بالقوة..
هذه العصا بقت تضرب حتى بعد تقريبا 30سنة قد تكون عصا موسى السحرية فقدها اليهود بصندوق الألواح أو هيكل سليمان و اخدها الفاتحون من القدس و اعادوها لمكة و الملك فهد كان قد وهبه اياها... استغفر آلله للمزح فقط
مراد /ب
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (13)