إعتقال اللواء “علي غديري”

إعتقال اللواء “علي غديري”

يونيو 12, 2019 - 17:52
تم التحديث: 7 سنوات منذ
1 3.6ك
إعتقال اللواء “علي غديري”

كشفت صفحة مقربة من اللواء المتقاعد السيد علي غديري اعتقاله من امام مسكنه الخاص على تمام الساعة 18:00.

و تضيف الإعتقال جاء من طرف عناصر تزعم أنها جهات أمنية و لم تسطيع عائلته أو أصدقائه التواصل معه منذ ذلك الوقت.
هذه كل المعلومات المتوفرة لحد الان .

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
عبدالكريم بوشيخي
عبدالكريم بوشيخي 7 سنوات منذ
<strong>حرب طاحنة و تصفية حسابات تدور رحاها في الجزائر بين المافيا الفاسدة التي انقسمت الى شطرين شطر مازال في السلطة و شطر وجد نفسه خارج السلطة</strong> بعد هذه الاعتقالات المتتالية لرموز النظام فانني اعتقد ان كايد صالح يحاول تسويق نفسه كاحد ابطال محاربة الفساد و منقد الجزائر من محنتها لكن الشعب الجزائري الشقيق و بالاخص ثوار انتفاضة 22 فبراير يعرفون ان هذا الجنيرال يعتبر من اكبر زمرة الفاسدين في العهد البوتفليقي المنهار الذي ورثه عن طريق النصب و الاحتيال و بدون سند قانوني و دستوري و ضد ارادة الشعب الذي بحت حناجره من ترديد شعارات برحيل زمرة النظام او يتنحاو كاع فوريث هذا النظام الفاسد يدعي محاربته للفساد باعتقالات وهمية لبعض اصدقائه في تلك الزمرة الفاسدة لاخماد الثورة او تخذيرها و صرف انظارها على متابعة جنيرالات الفساد الحقيقيين الذين دمروا الاقتصاد و عاثوا في الارض فسادا فمن هو عراب الفساد في الجزائر اليسوا هم هؤلاء الجنيرالات و على راسهم كايد صالح الذين يحاولون الظهور كملائكة في عيون الشعب الجزائري هم من صنعوا هذه الانظمة الفاسدة التي يعاني منها الشعب و مثلما صنعوا تلك الانظمة الفاسدة منذ الاستقلال الى اليوم فانهم سيصنعون انظمة اخرى اكثر فسادا حاليا و مستقبلا هذه هي ثقافتهم و هذا هو قدر الجزائريين معهم فلا تغرنكم هذه الاعتقالات لان الهدف منها هو اخماد الثورة و حتى لا تطالهم يد المساءلة و الشعارات الرافضة لهم فهذه مسرحية مكشوفة لا تنطلي على الشعب الجزائري الشقيق هي سوى حرب طاحنة بين زمرة الفاسدين المعزولين و المقالين من مهامهم مباشرة بعد انهيار نظام بوتفليقة تحت ضغط الشارع و بين بقايا النظام الفاسد الذي مازال يمثله كايد صالح و حفنة من الجنيرالات الفاسدين هي حرب التصفيات في ما بينهم لا علاقة لها بمطالب الثوار حرب لتلميع صورة الجنيرالات و تصفية اعدائهم المحتملين الذين قد يشكلون لهم تهديدا في المستقبل هذه هي الصورة الحقيقية لهذه الحرب الخفية و المعلنة لان الزمرة الفاسدة انقسمت الى قسمين بين زمرة فاسدة وجدت نفسها خارج السلطة و اللعبة و زمرة فاسدة اخرى مازالت متشبتة بالسلطة يقودها كايد صالح و مجموعته..